السبت 31 أكتوبر 2020 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الشهيد المجاهد عبد الكريم موسى المصري صاحب الهمة العالية والعطاء المتميز

    آخر تحديث: الثلاثاء، 29 أكتوبر 2019 ، 09:28 ص

    من جديد تتعانقُ أرواحُ الشهداء لتُغرد في فضاءِ المجدِ والخلود، وتُسجل بالدماءِ الزكية سطورَ عزٍ وفخار؛ تتداخل لترسم صفحاتٍ تفوحُ منها نسماتُ الحريةِ، وعبقُ الاستقلال، وأريجُ النصرِ والتمكين.. تسيرُ قوافل الشهداء وتتوالى، لتُرسخ لدى شعبِنا حبَ الجهادِ والمقاومة، وتُؤصلَ في نفوسِ أبنائه التجذرَ في الأرض، والتمترس في خنادقِهم لمواجهةِ العدو ولجم عدوانه.

    ميلاد فارس
    أبصر شهيدنا المجاهد عبد الكريم موسى عودة شتات المصري نور الحياة في منطقة جورة اللوت بخان يونس، حيث نشأ وترعرع بين جنبات أسرته في بيت متواضع من بيوت قطاع غزة الصامد، فتربى في المساجد على موائد القرآن الكريم وحلق الذكر، وتشرب حب الله ورسوله والمؤمنين، فسار على درب العظام وأصر على تسجيل اسمه في لائحة البطولة والفداء.

    أخلاقه الحميدة
    كانت علاقة شهيدنا المجاهد بوالديه علاقة مميزة جدا، فكان رحمه الله نعم الابن البار بوالديه، الحنون عليهما، يسعى دائماً لإرضائهما، فكلاهما كانا دائماَ يخصانه بالدعاء أن يوفقه الله ويسدد خطاه ضد بني صهيون.
    أما علاقته بإخوانه فكانت على أحسن حال، علاقة عمادها وأساسها الحب في الله والتناصح على فعل الخير، والتعاون على قضاء حاجات البيت، وكان رحمه الله دائما يسأل عن إخوانه وأخواته ويتفقدهم ويسعى لرسم البسمة على شفاههم.

    رحلة الجهاد
    وحرص شهيدنا المجاهد "أبا عبيدة" منذ نعومة أظفاره على الجهاد في سبيل الله على أرض الرباط، فألح على إخوانه في قيادة المنطقة من أجل الالتحاق بسرايا القدس والدفاع عن أرض الإسلام ضد الصهاينة، فكان له ما تمنى بداية عام 2006 حيث التحق بصفوف سرايا القدس، فكان خير جندي من جنود السرايا الميامين، يطيع قيادته وينفذ الأوامر بحذافيرها، يحب لإخوانه المجاهدين ما يحبه لنفسه ويدعو لهم بالنصرة والتأييد.
    وخاض شهيدنا المجاهد العديد من الدورات العسكرية، فتأهل ووصل ليكون مجاهدا صنديدا في السرايا، حتى نال شرف الالتحاق بوحدة التقنية والتصنيع عن جدارة، فكان يبلي بلاءا حسنا بين إخوانه المجاهدين، ويتميز برشاقته المعتادة وحبه للجهاد واستعداده ليفدي حمى الإسلام بدمه الغالي. 

    رحيل البطل
    وبينما كان شهيدنا يعد العدة مع إخوانه في وحدة التصنيع للذود عن أبناء قطاع غزة الصامد ويذيق العدو الغاصب من كأس الموت الذي تجرّعه أبناء شعبنا، وبينما هو كذلك، إذ بطائرات الاحتلال الصهيوني التي كانت تجوب سماء القطاع في التاسع والعشرين من أكتوبر لعام 2011م، تستهدفه بعدة صواريخ هو ورفاق دربه المجاهدين الأطهار أبناء سرايا القدس: "أحمد الشيخ خليل"، من سكان رفح، "قائد وحدة الهندسة والتصنيع"، والشهيد القائد "محمد عاشور"، من سكان خان يونس، والشهيد القائد "عبد الكريم شتات"، من سكان خان يونس، الشهيد القائد "باسم أبو العطا"، من سكان مدينة غزة، والشهيد القائد "حسن الخضري"، من سكان مدينة غزة، حيث ارتقى الخمسة إلى العلياء شهداء مقبلين غير مدبرين ولا نزكي على الله أحدا.

    (المصدر: موقع سرايا القدس، 29/10/2011)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42.9%

16.3%

36.7%

4.1%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

الاستشهادي تامر زيارة من الجهاد الإسلامي يقتل ضابط مخابرات صهيوني بعد طعنه قرب معبر إيرز شمال قطاع غزة

31 أكتوبر 1993

الاستشهادي محمد خليل القايض من سرايا القدس يقتحم مغتصبة نيتساريم المحررة جنوب مدينة غزة ويشتبك مع جنود الاحتلال

31 أكتوبر 2004

استشهاد المجاهد محمود الحاج أحد مجاهدي سرايا القدس في مهمة جهادية شرق البريج

31 أكتوبر 2007

استشهاد المجاهد عمار غوادرة من سرايا القدس في معركة بطولية مع قوات الاحتلال التي حاصرته بالحي الشرقة بجنين

31 أكتوبر 2004

استشهاد القائد جميل جاد الله أحد قادة سرايا القدس في عملية اغتيال صهيونية بالخليل

31 أكتوبر 2001

وفاة الأسير المحرر زكي أبو ستيتة من مخيم جباليا إثر مرض عضال

31 أكتوبر 2000

الأرشيف
القائمة البريدية