السبت 26 سبتمبر 2020 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الاستشهادي "شاكر جودة"عملية الفتح المبين الإستشهادية

    آخر تحديث: الأحد، 12 يناير 2020 ، 08:59 ص
    الاستشهادي المجاهد شاكر جودة

     

    سيرة الشهيد
    هي مسيرة الجهاد والتحرير التي سلكها العظماء لكي ينيروا للأمة عتمة الليل الحالك ويرسموا أوع ملاحم العزة والفخار بدمائهم، فكانت الملحمة البطولية في مغتصبة موراج الصهيونية التي اقتحمها استشهاديتين من جنود الله في أرضه، ولقنوا أعداء الله درساً قاسيةً لن ينسوه.
    الاستشهادي "شاكر جودة" في سطور
    كما كل المشردين من أبناء مخيمات اللاجئين ولد الشهيد شاكر جمال جودة في مخيم القهر في الشابورة عام 1982م وقطنت أسرته في مخيم رفح بعد الهجرة وتعود جذور عائلته إلى قرية أسدود من قضاء غزة والتي استولت عليها عصابات الارجون الصهيونية عام 48م
     درس شاكر في مدارس رفح لوكالة الغوث للاجئين وأنهى دراسته الثانوية من مدرسة بئر السبع الثانوية وكان ملتزما في مسجد الإبرار .
    منذ بداية انتفاضة الأقصى المباركة التحق بصفوف سرايا القدس وبدا عمله الجهادي عام 2002م بالمشاركة الفاعلة في الاشتباكات المسلحة التي كانت تدور على الحدود المصرية الفلسطينية ضد قوات البغي الصهيونية وأصيب شاكر في عملية التصدي لقوات الاحتلال المتوغلة في حي البرازيل وأصيب في بطنه ورقد في المستشفى للعلاج لمدة ثلاثة شهور متتالية .
    وقفت والدة الشهيد شاكر إمام منزلها المتواضع في المخيم وما إن نظرت إليه حتى علا التكبير من كل جانب وقبلت جبينه الطاهر ودعت له بالمغفرة والرحمة وتعالت زغاريد النساء من حولها وتقدم رفاقه في المجموعات المسلحة من سرايا القدس وحملوا جثمانه الطاهر إلى مسجد العودة وقال والده أبو ضياء : عندما سمعنا نبأ استشهاده كان الخبر بداية مفاجئا لنا ولكننا بعدما استوعبنا هول المفاجأة نشكر الله ونفتخر بابننا الشهيد رحمه الله وادخله الجنة وألحقنا به في الصالحين .
     ماذا نكتب عنكم يا أيها العظماء يا من امتطيتم صهوة الزمان لتصنعوا المجد.. إلى من اقتحم المغتصبات ليضيء لنا فجر الصباح المنير ومرغ انف جنود العدو بالتراب، إلى من صنع من أشلائه جسراً للنصر، إلى من رفع راية التوحيد خفاقة فوق المغتصبات وضرب العدو في عقر داره، نخط كلماتنا لعلنا نقترب منكم ونقتبس من ضيائكم ونلتمس دربكم، نخط في ذكراكم لتكون لنا نبراساً نهتدي به إلى طريق النصر والتمكين.
     
    عملية «الفتح المبين» الإستشهادية
    نفذت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين  في مثل هذا اليوم المبارك هجوماً نوعياً استهدف مستوطنة «موراغ» الصهيونية جنوب قطاع غزة الصامد، وأسفر عن مقتل أربعة جنود بينهم ضابط كبير وإصابة عدد آخر بجروح مختلفة.
     وفي تفاصيل الهجوم أنه عند تمام الساعة 9:27 من صباح  يوم الأربعاء (12/1/2005م)، تمكن استشهاديان من سرايا القدس من اقتحام مستوطنة «موراغ» الجاثمة على أراضي المواطنين جنوب القطاع، وتفجير عدة عبوات ناسفة استهدفت جيب قيادة صهيوني من نوع «هامر» ومن ثم الاشتباك مع حامية الموقع التي فرت تحت ضربات أبناء السرايا الأبطال مما أدى وحسب اعتراف القوات الصهيونية المهزومة إلى مقتل أربعة جنود بينهم ضابط كبير، وإصابة اثنان آخران بجروح.
     وقال شهود عيان إن الانفجار أصاب الجيب العسكري إصابة مباشرة وشوهد وهو تشتعل فيه النيران ووصل إلى مكان الانفجار سيارات الإسعاف الصهيونية وقوات كبيرة من الجيش الصهيوني.
     وأكد الناطق باسم سرايا القدس "أبو احمد" على أن الإستشهاديين رفعا العلم الفلسطيني وراية الجهاد الإسلامي في المنطقة التي فجروا فيها جيب الاحتلال. وفور حصول العملية أطلقت صفارات الإنذار داخل المستوطنة طالبت المستوطنين باللجوء إلى أماكن آمنة فيما وصلت تعزيزات عسكرية إلى المنطقة وسيارات الإسعاف ومروحيات عسكرية.
     وأكدت سرايا القدس أن هذه العملية البطولية، تؤكد استمرار السرايا على خيار الدم والشهادة، الخيار الأوحد في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق أهلنا على امتداد مدن وقرى الوطن المحتل.
     وفد وجهت العملية ضربة قاسية لجيش الاحتلال، بدا ذلك من خلال الارتباك الذي بدا واضحاً في تصريحات جيش الاحتلال الصهيوني حول العملية الإستشهادية. فالرواية الأولى تحدثت عن انفجار عبوة ناسفة كبيرة صعد فوقها «جيب» عسكري ما أدى إلى مقتل جندي، وإصابة آخرين، ثم عاد الجيش الصهيوني وأصدر رواية ثانية تحدثت عن وجود متسللين قتل أحدهم وطارد اثنين آخرين. إلا أن الناطق باسم السرايا "أبو احمد" روى تفاصيل العملية بقوله: إن اثنين من الإستشهاديين نجحا في التسلل إلى المستوطنة في الساعة العاشرة ليلاً عبر قص السلك المحيط بالمستوطنة، وشرعا طوال ست ساعات في زرع أربع عبوات ناسفة جرى إدخالها للمستوطنة في أماكن متفرقة.
     وأضاف أبو احمد أن الإستشهاديين انتظرا حتى الساعة التاسعة صباحاً حين مرّ «جيب» القيادة العسكرية وخلفه سيارة للمستوطنين، فقام أحد الإستشهاديين بتفجير العبوة الناسفة التي أصابت الجيب، وانطلق نحو السيارة وأطلق النار على الآليتين واتصل بقيادته يخبرها بتمكنه من قتل كل ركاب الجيب والسيارة قبل أن يصاب برصاص أحد الجنود الجرحى ويستشهد في المكان، وهذا كان الاستشهادي الأول شاكر جمال جودة من مخيم رفح، والذي أصيب بجراح بالغة الخطورة خلال اجتياح رفح قبل نحو ثلاثة أشهر، وشفي من جراحه ليكمل مسيرة الجهاد والمقاومة حتى استشهاده.
     الاستشهادي الثاني قام بإكمال إطلاق النار ورفع علم فلسطين وراية الجهاد الإسلامي فوق الموقع العسكري وذلك بعد تأكده من القضاء على كل من فيه من الجنود قبل أن يشتبك مع التعزيزات العسكرية لأكثر من خمس وأربعين دقيقة ويستشهد.
     أصوات الانفجاريات المتتابعة داخل المستوطنة صدقت رواية السرايا، فثلاثة انفجار جرت في أوقات متلاحقة تقول السرايا إن الاستشهادي الثاني علاء الشاعر من خان يونس فجّرها، ويزعم العدو إن الجيش اكتشفها وقام بتفجيرها، إلا أن اللافت في الأمر اعتراف الجيش الصهيوني بأن نائب قائد وحدة غزة قتل بعدما أصيب بجراح خطيرة، وهو الضابط الثاني بنفس الرتبة الذي يصاب قرب المستوطنة نفسها على يد سرايا القدس التي كانت فجّرت قبل عدة أشهر عبوة ناسفة في جيب عسكري، وأصابت نائب قائد المنطقة بجراح بترت على أثرها ساقاه.
     ويقول أبو احمد إن السرايا بدأت التخطيط للعملية قبل أربعة أشهر في أعقاب العملية العسكرية التي نفذتها سرايا القدس بالاشتراك مع لجان المقاومة الشعبية وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش، حيث استطاعت السرايا جمع معلومات دقيقة حول الحراسة داخل المستوطنة عبر أحد الإستشهاديين الذي بقي لأكثر من ثماني ساعات داخل المستوطنة، وهو ما سهّل كثيراً دخول المقاومين هذه المرة من الجدار، وليس عبر نفق كما قال جيش الاحتلال.

     (المصدر: موقع سرايا القدس)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42.2%

15.6%

37.8%

4.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

مقتل 3 صهاينة واصابة 3 آخرين في عملية اقتحام لمستوطنة نغوهوت الصهيونية نفذها الاستشهادي المجاهد "محمود نصار حمدان" أحد مجاهدي سرايا القدس

26 سبتمبر 2003

استشهاد المجاهدين ثائر ويوسف البسيوني من سرايا القدس أثناء تصديهم لقوات الاحتلال المتوغلة في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة

26 سبتمبر 2007

استشهاد المجاهد أحمد نعيم حسان من سرايا القدس في مهمة جهادينة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة

26 سبتمبر 2003

بريطانيا تعلن عزمها إنهاء انتدابها على فلسطين

26 سبتمبر 1947

اغتيال ألستر (لويس أندراوز) الحاكم البريطاني للواء الشمالي في فلسطين على يد جماعة المجاهد عز الدين القسام

26 سبتمبر 1937

استشهاد الأسير المحرر أحمد سالم حسين النجار من خانيونس خلال مواجهات مع قوات الإحتلال

26 سبتمبر 1996

استشهاد الأسير المحرر أشرف بشير محمد مهدي من غزة الشيخ رضوان في عملية استشهادية

26 سبتمبر 1993

الأرشيف
القائمة البريدية