الخميس 29 أكتوبر 2020 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الإهمال الطبي في سجون الكيان الصهيوني إلى أين؟!

    آخر تحديث: الأحد، 13 سبتمبر 2020 ، 08:51 ص

    الشهيد داود الخطيب (225)

    بقلم الأسير المجاهد: نمر مفيد خليل

    سجن النقب الصحراوي

    لا يخفى على أحد في العالم بأسره أنّ هذا الكيان الصهيوني أصبح رمزًا للسادية في التلذَّذ بعذاب الآخرين، وليس غريبًا على هذا الكيان القتل والذبح والتشريد وهدم البيوت وسرقة الأرض، لكن ما أحببتّ أن أسلط الضوء عليه في هذا المقال قضية حساسة وخطيرة جدًا هي سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى الفلسطينيين الأبطال، وسياسة الموت البطيء هذه أصبحت تنال من أسرانا العزل ليسقط الشهيد تلو الشهيد. نعم هذه هي "إسرائيل" التي تدّعي الديمقراطية تضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية والحقوق الإنسانية.

    الحقيقة أن ما تمارسه إدارة مصلحة السجون مدعومة بقرارات من حكومة اليمني المتطرفة التي اتخذت من سياسة القمع والتنكيل بأسرانا دعاية انتخابية قذرة، وما قام به وزير الداخلية السابق أردان من محاولة لسحب الإنجازات من أيدي أسرانا والتي حققوها بدمائهم خير شاهد على أن قضية الأسرى أصبحت رهينة للانتقام، وسلعة رخيصة بيد المتنفذين في هذه الحكومة اليمينية المتطرفة.

    فلذلك نجد أن الإهمال الطبي هو سياسة خبيثة ولعينة أصبحت تدق ناقوس الخطر على حياة أسرانا، وها نحن في العامين 2019م و2020م استقبلنا نبأ استشهاد سبعة أسرى، فهذا العدد المخيف مقارنة مع سنوات ماضية يثبت حقيقة هذا الإهمال الطبي والموت البطيء، بل هو الإعدام بأم عينه الذي تمارسه حكومة الكيان ضد أسرانا.

    فمع نهاية العام 2019م كانت أولى حلقات هذا المسلسل الدموي باستشهاد الأسير سامي أبو دياك نتيجة خطأ طبي متعمد أودى بحياته، وما هي إلا فترة قصيرة حتى لحق الشهيد الأسير بسام السايح الذي أصيب بمرض السرطان، وكذلك الشهيد ثابت نصار، والشهيد فارس بارود، والشهيد نور البرغوثي، والشهيد سعدي الغرابلي، وآخرهم الشهيد داود الخطيب الذي استشهد قبل أيام.

    هذا العدد الكبير في هذه السنة يُنذر بخطر حقيقي يُهدد حياة أسرانا داخل سجون الكيان، فهل يُعقل أن يكون هناك مئات من الأسرى الذين مضى على اعتقالهم عشرات السنين حتى هذه اللحظة ثمَّ لا يتم إجراء فحوصات طبية دورية لهم؛ لمعرفة ما أصابهم من أمراض مزمنة وقاتلة مبكرًا، والتي نشأت بفعل الظروف السيئة التي يعيشها أسرانا من سوء التغذية والمياه الملوثة، ناهيك عن التعرض للضرب المميت والممنهج أحيانًا.

    لذلك نطالب كافة المؤسسات الحقوقية والدولية للتدخل الفوري والعاجل لوضع حدّ لهذه الجرائم بحق أسرانا، وللجم هذا الكيان من الاستمرار في الاستخفاف بحياتهم، وتحمله المسؤولية الكاملة عن حياة أسرانا الأبطال، وكما نطالب بإدخال أطباء بلا حدود ومختصّين إلى سجون الاحتلال للكشف عن الانتهاكات والجرائم الخطيرة التي ترتكب بحق الأسرى وتودي بحياة كثير منهم، كما يجب أن يكون هناك تحرك شعبي واسع لإسناد أسرانا في سجون الاحتلال، والضغط على كل المنظومة الصهيونية التي تشارك في الانقضاض على حقوقهم وإنسانيتهم لوقف تلك الوحشية التي لم يشهد التاريخ لها مثيلًا.

    13/09/2020


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42.9%

16.3%

36.7%

4.1%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهدين سهيل جندية ومرضي حجاج من سرايا القدس بقصف صهيوني أثناء إطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية غرب مدينة غزة

29 أكتوبر 2011

استشهاد المجاهد محمد صبحي عوض من سرايا القدس أثناء تنفيذ مهمة جهادية شرق مدينة غزة

29 أكتوبر 2003

استشهاد المجاهد باسل عامر حلبي من الجهاد الإسلامي في مواجهات مسلحة مع قوات الاحتلال الصهيونية بقرية روجيب قضاء نابلس

29 أكتوبر 1988

قوات الاحتلال ترتكب مجزرة كفر قاسم والتي راح ضحيتها 49 شهيداً من النساء والأطفال

29 أكتوبر 1956

استشهاد القادة: أحمد الشيخ خليل ومحمد عاشور وعبد الكريم المصري و باسم أبو العطا وحسن الخضري من قادة سرايا القدس في عملية اغتيال صهيونية برفح جنوب القطاع

29 أكتوبر 2011

استشهاد المجاهدين سامي أبو سبت وسليمان أبو فاطمة ومرضي حجاج وسهيل جندية من مجاهدي سرايا القدس في غارتين على قطاع غزة

29 أكتوبر 2011

الأرشيف
القائمة البريدية