الأحد 22 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    ملحمة جنين بعيون صهيونية

    آخر تحديث: الإثنين، 04 فبراير 2013 ، 00:00 ص

    أتألم لأننا لم نمح كل المخيم سائق جرافة صهيوني يروي كيف قام بهدم بيوت مخيم جنين. الناصرة - وفا- كانوا يحذرونهم في مكبرات الصوت قبل دخولي لكي يخرجوا من البيوت إلا أنني لم أعط فرصة لأي واحد، لم انتظر لم اضرب الضربة الأولى وانتظر حتى يخرجون بل كنت اضرب البيت ضربة قوية لكي يسقط بالسرعة الممكنة. هذا ما قاله دوبي كردي أحد سائقي جرافات "ال دي 9"الصهيونية التي أعملت الهدم والخراب في مخيم جنين في مقابلة أجرتها معه صحيفة يدعوت احرنوت الذي روى للصحيفة كيف عمل ثلاثة أيام متواصلة وكان يهدم حتى حول ارض المخيم الى ملعب كرة قدم أشبه بملعب " تيدي" في القدس كما يقول. ويضيف المجرم كردي أنه كان يهدم ويشرب الويسكي ويهدم عندما كانوا يطلبون منه هدم احد البيوت كان يستغل الفرصة ويهدم 3-4 بيوت إضافية كانت تعيق الوصول الى البيت المحدد يضيف كردي المجرم " كنت اريد ان انهي عملي بسرعة لم أفكر من يقول انه فكر غير صادق الكثيرون من الناس كانوا داخل البيوت عندما بدانا بهدمها ولو رايت اناسا تحت انقاض البيوت لم يكن ذلك ليؤثر علي وانا متاكد ان اناسا ماتوا تحت انقاض هذه البيوت ولكن كان من الصعب رؤيتهم بسبب الغبار وعتمة الليل كنت اشعر بمتعة كبيرة بعد هدم كل بيت جديد لانني كنت اعرف ان الموت لايهمهم وان هدم البيوت يوجهعم اكثر، هدمت بيتا قبرت 40-50 نفرا لاجيال قادمة ويضيف اذا تالمت من شيئ فانني تالمت من اننا لم نمح المخيم بالكامل" يقول كردي شعرت بمتعة حقيقية واكتفاء ذاتي لم استطع التوقف عن الهدم كل الوقت اردت ان اهدم اكثر ، وكنت اطلب من الضابط المسؤول واتوسل اليه ان يعطيني مهمات هدم اضافية ، وعندما خرجنا تاسفت جدا لانني لم اتمكن من ازالة اللافتة التي تحمل صورة عرفات على مدخل المخيم . ويؤكد كردي ان احدا من الجنود والضباط لم يبد اي تحفظ على ماقام به وقام به الاخرون ، ويضيف ... كان ناقصا ان يتحفظ احد ... لو ان احدا ا بدى تحفظا لكنت قبرته تحت الجرافة ، من جهتي تركنا لهم ملعب كرة القدم لكي يلعبوا ... هذه هديتنا لمخيم جنين !! اكتفي بهذا القدر من شهادة احد المجرمين الصهاينة إعتراف بتسليم الجيش الذي هدم المخيم أوسمة شرف العقيد ايال شلاين، قائد وحدات الاحتياط، الذي اشرف على احتلال مخيم اللاجئين في جنين، سيقدم توصياته للجنة منح أوسمة التقدير التابعة للجيش الإسرائيلي، بمنح سائقي الجرافات الذين شاركوا في حملة "السور الواقي" وكانت تتلخص مهمتهم في هدم البيوت في المخيم. وجاءت تصريحات شلاين في سياق محادثة أجراها مع ضباط من الوحدة. وكان الجيش الإسرائيلي قد استخدم أثناء توغله في مخيم جنين جرافات من طراز دي-9 لهدم البيوت واقتلاع الأشجار في المناطق التي أراد إخلائها. وقال أحد الضباط الذين شاركوا في العمليات العسكرية، إن سائقي الجرافات تقيدوا بالمهام الملقاة على عاتقهم، رغم تعرضهم للخطرأثناء عملهم، حيث القيت عليهم العبوات الناسفة، التي كانت بعضها مكونة من مواد متفجرة وقنابل. وبحسب أقوال الضابط فقد "واصل سائقو الجرافات انجاز أعمالهم على الرغم من الخطر الذي داهمهم، ونجحوا بهدم 80 بيتاً على الأقل". وبعد خروج الجيش من جنين، قال العقيد شلاين في حديث مع ضباط آخرين، إنه سيهتم بجلب انتباه المستويات العسكرية العليا للتفاني الذي أبداه سائقو الجرافات في انجاز مهامهم وسط "تعرض حياتهم للخطر، وتشبثهم بالهدف". وجاء عن المتحدث العسكري رداً على هذه التوصيات، قوله إن لجنة أوسمة الشرف ستلتئم بعد اسبوعين لبحث موضوع توزيع أوسمة التقدير، وستقرر في حينه الجهات التي تستحق الحصول على هذه الأوسمة. لم ارحم أحدا .. كنت اضرب المنزل ليسقط بأسرع فرصة ممكنة دخلت المخيم بجنون وفيه فهمت ماذا تعنى " جهنم "
    المصدر - صحيفة " يديعوت احرنوت " 13/حزيران /2002 م
    تسادوق يحزقيلي

         دخلت جنين بجنون بيأس شعرت انه ليس لي ما اخسره قلت لزوجتي إذا حدث لي شئ على الأقل فليكن هناك من يعتني بك وصلت إلى الاحتياط في وضع هو أسوأ ما يكون ربما لأنني لم أيتقدم في شئ لا عبوات لا إطلاق نار حياتي كانت في السنة والنصف الأخيرة في الحضيض منذ حوالي سنة ونصف وأنا متوقف عن العمل كمراقب كبير في بلدية القدس عملت 17 سنة هناك حتى اليوم الملعون في 20 كانون الثاني بالضبط في ذكرى ميلادي الـ40 عندما حضر أفراد الشرطة واعتقلوني قالوا لي إنني وأصدقائي في قسم الرقابة في البلدية متهمون بتلقي الرشوة من رجال الأعمال والمقاولين وإننا مجموعة مرتشين لقد ظلموني أنا رجل ودود جدا وفي هذا العمل ان ترتبط أيضا مع الأشخاص الذين تراقب عليهم ولكن رشوة أنا غارق في ديون بمئات آلاف الشواكل قبل كل هذه القصة لو أخذت رشوة لكان لي نقود حتى لم يكن لدي النقود لدفعها للمحامي منذ ذلك الحين وأنا متوقف عن العمل كذلك زوجتي أقيلت من العمل ولدي أربعة أولاد أولا يجب إعالتهم هذه الضربة لم تكن الأولى قبل عدة اشهر من ذلك أصبحت بجروح بالغة في ظهري أقيلت زوجتي من العمل وابني الصغير دهس واجتاز عملية جراحية معقدة من اجل إنقاذ ساقه واليوم هو على ما يرام ولكن حلمه الكبير وحلمي بان يكون لاعبا في بيتار القدس تبدد إلى الأبد خسارة كان لاعبا جيدا وعدته بان أرتب له بالدخول لفريق الأشبال في بيتار . منذ عامين وأنا أتلقى الضربة تلو الأخرى لم يكن لدي ولا اغورة ولكني احب الناس لا أستطيع ان أكون لا مباليا في كل عيد أقوم بحملة توزيع رزم مواد غذائية للعائلات المحتاجة كذلك في عيد الفصح فعلت ذلك كنت اركض مثل المجنون وبالضبط انذاك بدأت أتلقى هواتف من الرفاق كوردي قالوا لي يجندوننا نحن وأنت لا . الحقيقة هي إنني فهمت قادتي اسمع 18 سنه وأنا أتجند للاحتياط ولم افعل هناك شيئا فقد الإزعاج في الجيش النظامي كنت ادخل دائما السجن لأنني رفضت ان أكون فني كهرباء سيارات كذلك في وحدتي وحدة الجرافات كان من المفروض ان أكون فني كهرباء ولكنني عمليا لم افعل شيئا فقط كرخانه كنت أتى مباشرة وافتح طاولة النرد واحضر زجاجة وحين يجرؤ أي ضابط على إرسالي للحراسة كنت ارسلة قبلي كوردي يفعل دائما ما يجول في اخاطره حين أرادت الذهاب لمباراة بيتار أو البيت فان أحدا لا يستطيع منعي اشغل محرك السيارة وأسافر . الحقيقة هي انهم لا يعرفوني حين يلقون علي مسؤولية أستطيع ان أتصرف في كارثة فرساي كنت المؤول عن كل طاقم المراقبين في الموقع حين التقاني هناك أحد جنود الاحتياط لا يستطيع ان يربط رباط حذائة وهنا هو مدير كبير الحقيقة هي إنني عندما اقرر فعل شئ ما أتحول إلى شخص عنيد وافعله حتى النهاية هذه المرة جاءت هذه اللحظة فعلت كل شئ من اجل ان يأخذوني أرسلت أيليه قائلا أعدك بأنني سأعمل في النهاية وافق ان يمنحني فرصة فقلت لنفسي كوردي أنت لا تستطيع ان تخيب آمالهم لقد انتهى وقت العربدة . المتحدث هو موشي نسيم المدعو أيضا موشيه نسيم بيتار القدس في مخيم جنين دعوه في جهاز الاتصال دوبي كوردي دوبي على اسم دي 90 التي يقودها ودمر بها بيتا تلو الأخر كوردي لانه أصر على ذلك لم يكن هناك جندي في جنين لم يسمع اسم دوبي كوردي هذا الحقيقة إنني لم اعرف كيف اشغل الـ دي 90 لم استخدمها أبدا في حياتي ولكنني توسلت لهم ان يمنحوني الفرصة لاتعلم ذلك قبل ان دخلنا إلى نابلس طلبت من أحد الأصدقاء ان يعلمني جلسوا معي ساعتين علموني كيف أسير إلى الأمام واجعل الأرض مستوية تعلمت ذلك بسرعة وقلت لهم دعوني اعمل هكذا أيضا في جنين لم اهدم أي بيت في حياتي ولو حائطا صعدت على دي 90 مع رفيق لي يمنى جعلته يعمل ساعة وهذا كان يكفي بالنسبة لي قلت له يالله فهمت الموضوع ولكن العمل الحقيقي بدأ في اليوم الذي قتل 13 جنديا في الزقاق المذكور عندما ادخلولنا إلى الموقع كنت اعرف ان أحدا لا يريد العمل معي الجميع خافوا ان يكونوا معي في الجرافة لم أخف علموا إنني لا أخاف وإنني لا اجري حسابات وأني قادر على ان ادخل إلى كل ثقب وان اسأل أسئلة بدون دبابات وبدون مجنزرات حين دخلنا جنين تركت الدبابة التي كانت ترافقنا إلى كل مكان أردت ان أقوم بجولة في المخيم لارى ماذا يجري مات غادي السائق الأخر معي من الخوف بدأ يجن طلب مني العودة ولكن كان يجب علي ان اعرف المكان جيدا ان أجد طريق مخرج في حالة الضرورة لم أخف من الموت كان هناك تأمين وهذا كان يمكن ان يساعد العائلة . حين وصلنا الى المخيم كانت دي 90 في انتظارنا نقلوها إلى هناك كانت هذه الآليات من رام الله كل جرافة وطاقمها استلمت آنا الـدي 90 الكبيرة وأنا واليمني شريكي مباشرة علقت راية بيتار لقد أحضرتها سلفا أردت ان تميزني عائلتي قلت للعائلة والأولاد انتم سترون جرافتي في التلفزيون سترون راية بيتار في جنين حيينها ستعرفون ان هذا هو أنا وهذا ما حصل بالفعل أنا اعرف ان هذا يبدو جنونا ولكن بالنسبة لي فان وضع الراية أمر طبيعي عندما حركت الجرافة داخل المخيم كنت مثل المجنون لقد تبدد كل اليأس الذي انتابني من الوضع الشخصي مرة واحدة بقي الغضب على ما حصل لرفاقنا حتى اليوم أنا نقتنع وكل رفاقنا مقتنعون مثلي انه لو كانوا قد سمحوا لنا بالدخول من قبل المخيم بالقوة لما قتل لنا 24 جنديا في هذا المخيم في نفس اللحظة التي دخلت فيها مع البلدوزر للمرة الأولى فكرت فقط كيف أستطيع ان أساعد هؤلاء الجنود المقاتلين الأولاد في جيل ابني لم انجح في فهم كيف عملوا هناك في المكان الذي تسير فيه خطوة واحدة فتنفجر بك عبوة ناسفة في المهمة الأولى التي كلفت بها بفتح محور داخل المخيم فهمت ماذا تعني جهنم هذه مهمتي الأولي كانت التطوع وجلب الطعام للجنود قالوا لي افعل خيرا فقط مع دي 90 يمكن إدخال الطعام لهم منذ يومين لم يأكلوا لم يكن بالإمكان إخراج أحد إلى الخارج عبأت دي 90 حتى السقف بالطعام وقدت الجرافة قرب لباب لجنودنا من اجل ان يسيروا ولو مترا واحد سيرا على الإقدام كان يكفي خطوة واحدة من اجل ان تفقد اليد أو الرجل لانك لا تعرف أين العبوات لقد حفروا الحفر في الأرض ووضعوا العبوات أنت تسير وفجأة تصطدم بأنابيب بقطر 10 سم مغلقة من الطرفين وما ان تمسها حتى تنفجر بك كل شئ كان مفخخا حتى جدران المنازل هؤلاء الجنود لا يخاطرون بأنفسهم فقط من اجل الطعام أو الشراب لقد أحببت هؤلاء الأولاد كنت مستعدا لفعل أي شئ يطلبونه بجرافتي كنت أتوسل لهم للعمل دعوني أنهى منزلا أخر ان افتح شارعا أخر بالمقابل منحوني الحماية كنت اخرج من جرافتي بدون سلاح وبلا شئ لا دخلت سيرا على الأقدام قالوا لي إنني مجنون ولكنني قلت اتركوني الستره الواقية لن تنقذني وهكذا عملت حتى بلا قميص .ماذا يعني فتح شارع أنت تهدم المنازل من طرفي الشارع لا مناص من ذلك لان الجرافة كانت أعرض أزقتهم ولكنني لا أريد البحث عن ذرائع أو شئ ما أنت ملزم بان تدمر البيوت لم أتأثر من هدم بيوتهم لان هذا يوفر حياة جنودنا لقد انتقلت إلى المكان الذي ذبحوا فيه جنودنا لم يقولوا كل الحقيقة عما حدث لقد ثقبوا الجدران وكان من نجا من العبوات ذبحوه لذلك لم ارحم أحدا كنت أمحو كل واحد بالجرافة وذلك من اجل ان يكشف أي جندي نفسه لكن خفت على جنودنا كنت أراهم نائمين 40 شخصا معا داخل بيت مكتظ قلبي كان يتألم لذلك لم أتأثر من هدم كل المنازل التي هدمتها وهدمت . لقد أقمت لهم استاد تيدي صعب أي صعوبة أنت تضجك أردت ان أمحو كل شئ كنت أوصل للضباط عبر جهاز الاتصال ليسمحوا لي ان انزل من الأعلى إلى الأسفل . ان نسوي الأرض وننزل هذا لا يعني إنني أردت ان نقتل فقط المنازل هؤلاء الذين خرجوا من المنازل مع الرايات البيضاء لم نمسهم هؤلاء الذين ترادوا القتال آكلوها لم يرفض أيحد أمر هدم البيوت لم يحدث هذا حين قالوا لي اهدم منزلا كنت استغل ذلك لهم عدة منازل ليس منطلق الرغبة في الهدم بل لانهم حين يطلبون منك هدم منزل تكون أمامك عدة منازل ملتصقة به كان يجب علي ان افعل ذلك القليل هذا المعسكر كان كله مليئا بالعبوات الناسفة والذي فعلناه هو إنقاذ الفلسطينيين أنفسهم لانهم لو عادوا إلى البيوت لانفجرت بهم . ثلاثة أيام وأنا أمحو وامحو كل لمنطقة كنت اهدم كل منزلا كنت اهدم العديد من المنازل في أجهزة مكبر الصوت حذروهم ان يخرجوا قبل ان ادخل أنا ولكنني لم أعط فرصة لأي أحد لم أنتظر لم اوجه ضربة تحذير وانتظر خروجهم منت اوجه للمنزل ضربة قوية من اجل ان يسقط بالسرعة الممكنة أردت ان انهي بسرعة من اجل الوصول إلى المنازل الأخرى ان أنهى اكبر عدد ممكن الآخرون ضبطوا جماع أنفسهم أو يقولون انهم ضبطوا جماع أنفسهم كل من كان في الموقع وشاهد جنودنا في منزلهم فهم انهم كانوا في فخ الموت فكرت كيف يمكن إنقاذهم لم اجر حسابا ولكنني أيضا لم اهدم هكذا كل شئ حسب الأوامر كان هناك العديد من الناس داخل المنازل التي بدأنا في هدمها كانوا يخرجون من منازل التي دخلنا إليها ولكني لم ار بأم عيني أشخاصا يموتون تحت كف بلدوزر دي 90 ولا أشخاصا أحياء سقطت ماتوا داخل هذه المنازل ولكن كان من الصعب رؤية ذلك كان هناك الكثير من الغبار وعملنا الكثير في الليل كنت أتمتع كثيرا بكل منزل يسقط لأنني عرفت انه لا يهمهم الموت ولكن المنزل يؤلمهم اكثر إذا دمرت فانك تدفن 40 أو 50 شخصا لأجيال وإذا كنت أتألم من شئ فإنني أتألم لأننا لم نشطب كل المخيم . كنت راضيا جدا في جنين راضيا جدا جاء الجنود وقالوا لي كوردي شكرا جزيلا كنت أتألم على الـ 13 جنديا لو كنا قد دخلنا إلى مبنى الكمين لكنا قد دفنا كل الفلسطينية هناك أحياء كان في رأسي فقط جنودنا لم أشفق على الفلسطينيين الذين بقوا بدون حاوي أشفقت على أولادهم الذين لا ذنب لهم كان هناك ولد جريح أطلق العرب النار علية أنا أتحدث العربية سألته كيف أصيب فأجاب أن الفلسطينيين تطلقوا النار عليه . ثمة الكثير يعتقدون ان ميولي جاءت لأنني من أنصار بيتار والليكود هذا صحيح أنا يميني قوي ولكن هذا ليس له أية صلة بجنين لدي الكثير من الأصدقاء العرب وأنا أقول لا تمس بالشخص الذي لم يفعل شيئا . بعد يومين من الانسحاب من جنين ادخل ذوبي كوردي إلى المستشفى لإصابته بالتهاب رئوي وكان لـ 75 ساعة متواصلة داخل البلد وزر دوي 90 ثمن باهظ بعد أيام من عودته إلى المنزل أصيب ابنه في حادث طرق ولا يزال نزيل المستشفى.

    (المصدر: موقع مخيم جنين)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهدين عبد المجيد الحاج صالح وياسين جاسر من سرايا القدس أثناء تصديهم للقوات الصهيونية المتوغلة شرق مدينة رفح

22 مايو 2009

الاستشهادي المجاهد إبراهيم نصر من سرايا القدس يفجر شاحنة مفخخة قرب موقع إيرز الصهيوني شمال قطاع غزة

22 مايو 2008

استشهاد المجاهد خالد زكارنة من سرايا القدس باشتباك مسلح مع جنود الاحتلال بالقرب من مدينة جنين

22 مايو 2002

اغتيال المجاهد جهاد عصفور من الجهاد الإسلامي بقصف صهيوني على مدينة الخليل

22 مايو 1994

مجلس الأمن يصدر قراره رقم 49 الخاص بوقف إطلاق النار أثناء الحرب بين العرب والصهاينة

22 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية