السبت 28 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الشهيد القائد فايق سعد الرجل العسكري الفريد من نوعه

    آخر تحديث: الخميس، 01 يناير 1970 ، 02:00 ص

    بابا راح على الجنة ... بس أكبر بدي أطخ اليهود .. بهذه الكلمات نطق الطفل "مالك " ابن الخمسة أعوام الذي لم يعرف لماذا رحل أبيه "فايق سعد" إلى الجنان، ولماذا قتله الاحتلال ولماذا عاد أباه محمولاً على الأكتاف، مغموراً بدمائه الطاهرة !!.
    "مالك" هو طفل كباقي أطفال فلسطين الذين حرمهم الاحتلال من أن يحصلوا على حنان الأب وأن يعيشوا في ظله.
    والدة الشهيد القائد في "سرايا القدس" "فايق سعد" تقول لمراسل موقع "الإعلام الحربي" لسرايا القدس بلواء غزة: "لقد رفع رأسي عالياً "فايق" باستشهاده والآن أدركت أن تربيتي له قد أثمرة ولم تذهب سداً".
    وأضافت: "نجلي فايق البالغ من العمر 27 عاماً, كان مميز بين أشقائه بأخلاقه وصفاته حيث كان، عابداً زاهداً قائماً يصوم يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع, وقبل استشهاده بعدة شهور أدى فايق برفقتي وبرفقة والده العمرة، وهو تكفل كافة تكاليفها المالية".
    وأكملت حديثها: " كنت أشعر أن فايق أخي فكان يخبرني عن كل تفاصيل وخبايا حياته, وكان متعلق بي". وتابعت: "لقد انحاز نجلي "فايق" لحب الجهاد والمقاومة منذ صغره، وأنا كنت أشجعه دوماً على هذا الطريق، لأنه شرف وعز وفخر لنا, فإن لم ندافع نحن عن فلسطين فمن سيدافع عنها " .
    وزادت بالقول: "لقد تعبت وشقيت في تربيته 27 عاماً وهو الآن يرد لي الجميل باستشهاده، الذي رفع الرأس وأثلج الصدور، لأنه سيدخلني الجنة وسيكافئني وسيكون شفيعاً لي يوم القيامة بإذن الله، وإنني مستعدة أن أقدم نفسي وروحي وجميع أبنائي شهداء في سبيل الله عز وجل".
    وأشارت إلى أنها حين تقلت خبر استشهاد نجلها "فايق" لم تبكي عليه دمعة واحدة ولكنها قالت له مبروك عليك الشهادة التي كنت تتمناها دوما وقد احتسبتك عند الله شهيد.
    وعن آخر موقف بينها وبينه قبيل استشهاده, قالت والدة الشهيد "فايق سعد", لقد اتصل بي فايق وقال لي أنه ذهب ليودع صديقه ورفيق دربه الشهيد عبيد الغرابلي الذي ارتقى بقصف صهيوني قبل استشهاد فايق بعدة ساعات.
    وأضافت: "كان فايق رحمه الله يسعى دوماً أكون راضية عنه فكان لا يخرج دون أن يستأذنني بالرغم أنه متزوج ولديه طفلان, وحينما كان يخرج كنت لا أحب أن أنظر إلى عيناه لأني كل مرة كنت أشعر أنها نظرة الوادع".
    وتابعت حديثها بالقول: "كان حينما يتأخر في الليل خارج المنزل يتصل بي على الجوال ويطمئنني عنه حتى لا أقلق عليه".
    وأردفت قائلة: "كلما أشتاق لفايق رحمه الله أنظر إلى نجليه مالك وعبد الرحمن، وأقبلهما وأضعهما بحضني وأحاول تعويضهم حنان وعطف الأب، وسوف أربي أبناء الشهيد فايق أفضل وأحسن تربية، وبإذن الله سوف أدرسهم بأفضل المدارس فهم من ريحة فايق رحمه الله". 
    وفي ختام حديثها قالت الام الصابرة المحتسبة: "رحم الله الشهيد "فايق سعد" وكل شهداء فلسطين وأسكنهم الله فسيح جناته وبإذن الله سنكون على دربهم وسنبقى نقاوم المحتل".
    وطالبت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها "سرايا القدس" مواصلة درب الجهاد والمقاومة وجعل مدن ومغتصبات العدو تعيش دوما في حالة قلق دائم ومستمر. وقالت: نموت نعيش بعزة وكرامة وهم من صواريخنا يهربون للملاجئ ولمواسير الصرف الصحي. 
    بدوره قال "إبراهيم" شقيق الشهيد القائد في "سرايا القدس" "فايق سعد": "لقد كان فايق حنوناً علينا كثيراً ويحثنا على المواظبة على الصلاة في المسجد وكان يدعونا دوماً للذهاب للجلسات الدعوية بالمسجد ولم يتوانى للحظة عن تقديم كل ما نحتاجه نحن".
    وتابع حديثه لمراسل "الاعلام الحربي" بـ"لواء غزة" :" أقول لروحه الطاهرة نم في سلام وبإذن الله سوف أهتم بدروسي وبصلاتي وعبادتي كما كنت توصيني وبإذن الله سأسير على دربك".
    وأكد "محمود" شقيق الشهيد "فايق سعد" لمراسل الإعلام الحربي " أن فايق كان ذو شخصية محبوبة من الجميع، حيث انه كان دوماً يمازح الآخرين ولا يتوانى عن تقديم الخير للفقراء وللمحتاجين.
    وأضاف: "كان أخي الشهيد فايق متأثراً كثيراً باستشهاد ثلة من أصدقائه وأحبابه ورفاق دربه كالشهيد سعدي حلس وأدهم الحرازين ومحمد الحرازين ومرضي حجاج وسهيل جندية ......... ".
    من جانبه تحدث "أبو مجاهد" احد قادة سرايا القدس بـ"لواء غزة" عن رحلة الشهيد القائد "فايق سعد" حيث قال: "الشهيد فايق سعد كان رجلاً عسكرياً فريداً من الطراز الأول، وكان مثالاً يحتذى به للمجاهدين في كافة الميادين، وكان جلَ وقته وحياته في سبيل الله تعالى".
    وزاد بالقول: "الشهيد "أبو مالك" تقلد وسام شرف قائد "الوحدة الخاصة" لسرايا القدس في لـواء غزة، لخبرته وشخصيته وحنكته العسكرية المميزة، حيث انه اعدَ جيلاً مجاهداً سيبقى حافظاً لعهده ووصيته التي حفرت بالدم والأشلاء".
    وأضاف في حديث خاص لمراسل الإعلام الحربي": "الشهيد القائد فايق سعد شارك في عدد من العمليات والمهمات الجهادية التي أوجعت المحتل وكبدته خسائر فادحة في صفوفه، وان بصماته الجهادية مازالت في ميادين الجهاد والمقاومة".
    وجدد "أبو مجاهد" العهد والوفاء لدماء الشهيد القائد فايق سعد ورفاق دربه الأبطال، على المضي في نهج الجهاد، والطريق التي عبدت بالدماء والأشلاء حتى دحر المحتل الغاصب عن أرضنا المباركة".من جهتها قالت شقيقة الشهيد "فايق سعد" وعيونها لم تتوقف لحظة عن ذرف البكاء والدموع حزناً على فراق شقيقها "فايق" كان يوصيني بالدراسة وكان يقدم لي رسوم الجامعة ويهتم بي ويحبني ولم يقصر معي مطلقاً. وفي نهاية حديثها تابعت قائلةً: "فايق كان أخي وحبيبي وصديقي وأبي وكل شيء بحياتي, كان دوماً يمازحني ولا يبخل عليا بأي شيء أطلبه منه أبدا، فأدعو الله تعالى أن يتقبله في الفردوس الأعلى وان يجمعنا به بجنان الرحمن بالآخرة".
    الجدير ذكره أن الشهيد القائد "فايق سعد" ارتقى للعلا شهيداً في عملية اغتيال صهيونية بتاريخ 10/3/2012، برفقة الشهيدين المجاهدين "احمد ومعتصم حجاج"، بعد خروجهما من وداع ثلاثة من رفاقهم الشهداء وهم "عبيد الغرابلي وحازم قريقع ومحمد حرارة" من مشفى الشفاء بمدينة غزة.

    (المصدر: موقع سرايا القدس، 20/3/2012)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد عبد الرزاق معمر من سرايا القدس أثناء تصديه للقوات الصهيونية المتوغلة شرق مدينة رفح

28 مايو 2008

الاستشهادي أحمد موسى أبو جاموس ينفذ عملية استشهادية في منطقة المعبر جنوب قطاع غزة

28 مايو 2004

استشهاد الأسير أحمد حسين جوابرة في سجن مجدو نتيجة الإهمال الطبي والشهيد من سكان مخيم العروب بالخليل

28 مايو 2002

استشهاد الأسير فريد حافظ غنام في سجن نابلس نتيجة الإهمال الطبي وهو من سكان قرية جبع قضاء جنين

28 مايو 1978

انعقاد أول مجلس وطني فلسطيني بمدينة القدس

28 مايو 1964

العصابات الصهيونية تقوم باحتلال قرى زرعين قضاء جنين، ودنة في بيسان، وكوفخة والمحرقة قضاء غزة، وبيت سوسين وبيت جيز قضاء الرملة

28 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية