الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    خنساء فلسطين لـ الإعلام الحربي قدمت 4 من أبنائي شهداء وأدعو الله بأن يلحقني بهم شهيدة

    آخر تحديث: الخميس، 01 يناير 1970 ، 02:00 ص

    حينما جلسنا نستمع لحديثها أدهشنا من صبرها واحتسابها وإيمانها العميق.. تعجبنا من ثقتها ويقينها الجازم بوعد الله للشهداء وللمستضعفين.. ما أعظمها وهي تقدم أربعة من أبنائها شهداء وتقول بكل فخرِ واعتزاز مازلت مستعدة لتقديم المزيد من الشهداء وأتمنى أن يرزقني الشهادة في سبيله وأن الحق بركب الصالحين الذين اصطفاهم الله للجنان.
    هي خنساء فلسطين, الحاجة المجاهدة "أم رضوان الشيخ خليل", قدمت أربعة من أبنائها شهداء وسجلت نموذجاً فريداً للتضحية والعطاء والفداء, لتبرهن بدماء أبنائها أن دمائنا وأرواحنا وكل ما نملك يرخص في سبيل الله وفي سبيل تقديم الواجب الذي اخص الله به أهل فلسطين .. أهل الرباط والجهاد.
    قبيل أيام قليلة مرت علينا السنوية السادسة لاستشهاد الشهيد القائد "محمد الشيخ خليل" أحد أبرز قادة "سرايا القدس" في قطاع غزة، هذا القائد الفذ والأسد الجسور، مازالت بطولاته وانتصاراته محفورة في قلوب المجاهدين وأبناء شعبنا المرابط.

    مراسل موقع "الإعلام الحربي" بلواء رفح أجرى حواراً مع خنساء فلسطين الحاجة "أم رضوان الشيخ خليل" حيث ترحمت الخنساء في بداية حديثها على أبنائها الشهداء الأربعة (محمد, شرف, أشرف, محمود), وأكدت بأن ذكرى أبنائها الشهداء مازالت حاضرة في قلبها ولم تمت, وإنما هي متجذرة ومتجددة.
    وقالت الخنساء الصابرة المحتسبة "أن ذكرى ارتقاء نجلي الشهيد القائد "محمد الشيخ خليل" بمثابة ميلاده من جديد وأرى ذلك في عيون رفاقه وأصدقائه وجميع من أحبه وعرفه, فرغم مرور 6 أعوام على رحيله إلا أنه حاضراً في قلوب ووجدان أحبابه ويتعاظم حبه في قلوب الجميع.
    وتحدثت أم الشهداء وبكل يقين بوعد الله, قائلة رغم لوعة الفراق التي ذاقها قلبي على فراق أبنائي الأربعة ولكني أشعر بالفخر لان الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون.
    وأشارت خنساء فلسطين, إلى أن نجلها الشهيد القائد "محمد" كان مطارداً ومنشغلاً في أمور الجهاد والمقاومة, ورغم ذلك كان ابناً باراً لوالدته وزوجاً صالحاً لزوجته, ولم يتوانى للحظة عن الاهتمام بأهله وتلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم.
     
    واستذكرت الحاجة "أم رضوان" حينما كان يعدها نجلها الشهيد "محمد" بأن يحقق لها أمنياتها في حياتها ولكن قدر الله أن يتعجل بشهادته التي تمناها وطلبها بصدق.
    وقالت "أم رضوان" "رأيت أبنائي رجالا منذ صغرهم ومنذ طفولتهم, حيث كانوا أيتام فقدوا والدهم لذا ترك بعضهم الدراسة وتوجه للعمل وتحمل عبئ ومصاريف الأسرة وكانوا على قدر عالي من المسؤولية.
    وعن رحلة نجلها الشهيد القائد "محمد الشيخ خليل" الملقب "بـ"خطاب فلسطين", قالت خنساء فلسطين, "منذ اندلاع الانتفاضة الأولى وانطلاق شرارتها كان أبنائي من السباقين والمدافعين عن المخيم وعن بيوته وشوارعه وأزقته و عاشوا حياة المطاردين المدافعين وقد عشت معهم، وكانت روحي وقلبي ترافقهم أينما كانوا وأينما نزلوا، حتى أصبح العدو الصهيوني يطاردهم باسمهم ويبحث عنهم.
     
    وأضافت "من هنا بدأت الحكاية، اضطر ابني الشهيد "محمد الشيخ خليل" مغادرة الوطن واللجوء للخارج لتلقي التدريبات العسكرية وتطوير قدراته القتالية لمواجهة العدو عن دراية واطلاع, وبعد حقبة من الزمن عزم الشهيد القائد الرجوع مرة أخرى إلى وطنه رغم العقبات والمخاطر التي كانت تواجهه في حال إقدامه على تلك الخطوة و عند وصوله إلى جمهورية مصر قامت الجهات الأمنية المصرية باعتقاله آنذاك وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات ونصف.
    وقالت الحاجة "أم رضوان" حينما أستذكر تلك اللحظات لا أعلم كيف كان باستطاعتي التواصل مع ابني بالسجون المصرية وكان كان بمقدوري توفير المال لزيارته وتلبية احتياجاته، لكن تقول من وهب نفسه وروحه لله .. فالله مولاه "
    وتابعت الأم المجاهدة حديثها قائلة "وبعد تلك السنين عاد إلى وطنه وإلى أهله من جديد لتتجدد حياة المجاهد المطارد, فعشت معهم لحظة بلحظة وكنت أعتني بعتاده وأجهزه للخروج لعمله الجهادي.
     
    وأشارت إلى أن كل ذلك جعل منها أم صابرة لا تبخل على الله عز وجل بتقديم فلذات أكبادها رخيصةً في سبيل الله.
    وأردفت قائلة "قدمت أربعة من أبنائي وبمقدوري أن أقدم نفسي شهيدة في سبيل الله, وأتمنى لو أن أبنائي أحياء ليس رجوعاً في النية أو الهدف ولكن ليذيقوا العدو المزيد من الضربات, ويذيقوهم بعضا من بأس الأبطال".
    ووجهت خنساء فلسطين رسالة إلى عائلات الشهداء وزوجاتهم وأمهاتهم حثتهم فيها على الصبر والثبات مشيرتاً إلى أن قضيتنا ووطننا يحتاج إلى الدم لاستعادة وتحرير الأرض.
    وطالبت الخنساء مجاهدي وأبطال "سرايا القدس" بشحذ الهمم والتربص للعدو الصهيوني وأن لا يأمنوا مكره من هدنة بالية لم يجني شعبنا منها إلا الويلات والحسرات .
    ودعتهم بالثأر لدماء أبطالهم وخوانهم ، متوجهة لله عز وجل بأن يحفظهم وأن يسدد ضرباتهم وأن يجري النصر على أيديهم .
    وفي نهاية حديثها توعدت الحاجة المجاهدة "أم رضوان الشيخ خليل" الكيان الصهيوني بتقديم نفسها من دون خوف ولا وجل, شهيدة في سبيل الله, مؤكدةً على أن ما فقده الشعب الفلسطيني لن يثنيه عن مواصلة درب الجهاد والمقاومة والشهادة.

    (المصدر: موقع سرايا القدس، 4/10/2011)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.5%

15.2%

37%

4.3%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد أمين الصوفي من الجهاد الإسلامي بإطلاق النار عليه من القوات الصهيونية الخاصة شرق مدينة رفح

20 أكتوبر 2006

اغتيال المجاهد سامح الشنيك من سرايا القدس على يد قوات الاحتلال الصهيوني بمنطقة العطعوط في نابلس

20 أكتوبر 2002

استشهاد المجاهدين: إسلام الوادية من سرايا القدس وعبد القادر المنسي من كتائب الأقصى في عملية استهدفت دورية صهيونية شرق مدينة غزة

20 أكتوبر 2004

استشهاد المجاهد: نزار أبو عرب أحد مجاهدي سرايا القدس في عملية اغتيال صهيونية في بحر غزة

20 أكتوبر 2007

استشهاد المجاهد: جهاد أحمد حسنين أحد مجاهدي سرايا القدس خلال اقتحام موقع عسكري صهيوني بالقرب من بوابة صلاح الدين برفح

20 أكتوبر 2004

استشهاد الأسير المحرر أنور فؤاد سعيد نصر من رفح حيث أغتيل على يد القوات الخاصة الصهيونية

20 أكتوبر 1993

استشهاد الأسير جاسر أحمد سعد أبو ارميلة في سجن جنيد نتيجة الإهمال الطبي والشهيد من سكان طولكرم

20 أكتوبر 1991

الأرشيف
القائمة البريدية