الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الشهيد حسن أبو زيد ينكأ جراح العائلة من جديد

    آخر تحديث: الخميس، 01 يناير 1970 ، 02:00 ص

    عيون يملؤها الحنين، ترقب والدة الشهيد حسن أبو زيد من بلدة قباطية شرق مدينة جنين شمال الضفة الغربية لحظات وداع ابنها الذي انتظرته لسبع سنوات بعد أن نفذ عملية استشهادية في مدينة الخضيرة في شهر رمضان عام 2005. وتقول والدته أم رامي: "كان جرحا لم يندمل، أريد قبرا لابني أزوره، كان حادثة استشهاده مفاجأة لنا، وطوال السنوات السبع الماضية لم يفارقني سيما في المناسبات".

    لحظات ما قبل الرحيل
    وتضيف "كان حسن يردد دائما أنه سيستشهد وأنه يحب الشهادة، وهذا ما كان يشعرنا بأنه سيقدم على عمل ما، فقررنا أن ندفعه للسفر إلى الأردن ولكنه رفض". وتشير إلى أن حسن كان يعمل مع والده في محل تصليح السيارات وكان يتقن عمله وكنا نخاف عليه كثيرا لأن عقله وفكره لم يكن في هذه الدنيا. ويصف والده أبو رامي أواخر أيام حسن قائلا: "ازداد تدينه بشكل ملحوظ في الشهور الأخيرة التي سبقت استشهاده؛ حيث كان شهر رمضان، فالتزم المسجد والصلاة والقيام وقراءة القرآن". واستطرد قائلا: "قبل استشهاده بيوم، كانت والدته تحضر الخبز العربي في الطابون، فبادر حسن لمساعدتها، وطلب منها أن ترتاح لأنه سيقوم بكل ما يلزم لتحضير خبز الطابون، كما طلب مني أن ارتاح في ذلك اليوم وأنه سيقوم بتصليح السيارات".
    وأضاف "في نهاية يوم العمل قام بترتيب المحل بطريقة غريبة، حيث وضع كل شيء في مكان واضح وصنّف العدة حسب الأصول حتى يريحني".

    يوم الاستشهاد
    وأشارت والدته "أخبرني حسن بأنه سيعمل في محل بمنطقة الفارعة، حيث طلب مني أن أوقظه وقت السحور ولكني وجدته مستيقظا قبلي، سألته عما يرغب به من طعام، فأجاب أنه لا يريد أن يتعبني وأنه سيقوم بتحضير وجبته بنفسه". وأضافت "قبل مغادرته المنزل زار غرفة أخواته البنات وتفقد أحوالهن وهن نيام، وغادر البيت بعد أذان الفجر الأول؛ وترك هاتفه النقال بالمنزل، وبقينا مشغولين عليه، ووقت العصر سمعنا بخبر وقوع عملية استشهادية بمدينة الخضيرة، فوقع قلبي وجاءني إحساس بأنه حسن إلى أن تم مساء نعيه بمساجد القرية فزال الشك باليقين".

    استرداد الجثمان
    حاولت عائلة أبو زيد استرداد جثمان ابنها بكل الطرق عقب استشهاده دون جدوى؛ وفشلت كل محاولاته الفردية إلى أن تم تفعيل الملف من خلال الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء. وسعى أبو رامي إلى الانضمام للحملة منذ تأسيسها، وظل يواظب على متابعة ملف ابنه وباقي شهداء "مقابر الأرقام" طوال السنوات الماضية. وقال والده: "قبل نحو عام كانت هناك وعود بالإفراج عن مجموعة من الجثامين وعاد الأمل إلينا، وكنا نتابع الملف مع الشئون المدنية، ولكن سلطات الاحتلال تنكرت باللحظات الأخيرة". وختم بالقول: "اليوم سيكون لابني قبر نزوره، وهي ضريبة ندفعها نحن الفلسطينيين، لقد فتح الجرح من جديد على الرغم من أنه لم يكن يغيب عن ذاكرتنا طوال السنوات الماضية".

     (المصدر: وكالة صفا الإخبارية، 31/5/2012)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.5%

15.2%

37%

4.3%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد أمين الصوفي من الجهاد الإسلامي بإطلاق النار عليه من القوات الصهيونية الخاصة شرق مدينة رفح

20 أكتوبر 2006

اغتيال المجاهد سامح الشنيك من سرايا القدس على يد قوات الاحتلال الصهيوني بمنطقة العطعوط في نابلس

20 أكتوبر 2002

استشهاد المجاهدين: إسلام الوادية من سرايا القدس وعبد القادر المنسي من كتائب الأقصى في عملية استهدفت دورية صهيونية شرق مدينة غزة

20 أكتوبر 2004

استشهاد المجاهد: نزار أبو عرب أحد مجاهدي سرايا القدس في عملية اغتيال صهيونية في بحر غزة

20 أكتوبر 2007

استشهاد المجاهد: جهاد أحمد حسنين أحد مجاهدي سرايا القدس خلال اقتحام موقع عسكري صهيوني بالقرب من بوابة صلاح الدين برفح

20 أكتوبر 2004

استشهاد الأسير المحرر أنور فؤاد سعيد نصر من رفح حيث أغتيل على يد القوات الخاصة الصهيونية

20 أكتوبر 1993

استشهاد الأسير جاسر أحمد سعد أبو ارميلة في سجن جنيد نتيجة الإهمال الطبي والشهيد من سكان طولكرم

20 أكتوبر 1991

الأرشيف
القائمة البريدية