تحذير من تراجع حملات التضامن مع إضراب الأسرى في ظل أخبار صفقة التبادل

 

حذر‎ ‎مركز‎ ‎الأسرى‎ ‎للدراسات،‎ ‎من ‏"‎ترهل"‎‏ حملات‎ ‎التضامن‎ ‎مع‎ ‎إضراب‎ ‎الأسرى‎ ‎في‎ ‎يومه السادس‎ ‎عشر‎ ‎على‎ ‎التوالي‎ ‎في‎ ‎ظل‎ ‎أخبار‎ ‎الصفقة‎ ‎التي‎ ‎أعلن‎ ‎عنها‎ ‎مساء‎ ‎أمس‎ ‎والتي‎ ‎تقتضي‎ ‎بتبادل‎ ‎الجندي الصهيوني‎ ‎شاليط‎ ‎بحوالي‎ ‎ألف‎ ‎أسير.
وطالب‎ ‎مدير‎ ‎المركز‎ ‎رأفت‎ ‎حمدونة‎ ‎المؤسسات‎ ‎العاملة‎ ‎في‎ ‎مجال‎ ‎الأسرى بتكثيف‎ ‎الفعاليات في‎ ‎هذه‎ ‎الأوقات‎ ‎العصيبة،‎ ‎ودعا‎ ‎الكل‎ ‎الفلسطيني‎ ‎إلى‎ ‎التوجه‎ ‎لخيام‎ ‎الاعتصام‎ ‎والمساندة في‎ ‎كل‎ ‎المدن‎ ‎الفلسطينية ‎حتى‎ ‎انتصار‎ ‎الأسرى‎ ‎على‎ ‎السجان‎ ‎وتحصيل‎ ‎كل‎ ‎حقوقهم‎ ‎التي‎ ‎دخلوا‎ ‎الإضراب‎ ‎من أجلها‎ ‎وعلى‎ ‎رأسها‎ ‎إنهاء‎ ‎سياسة‎ ‎العزل‎ ‎الانفرادي. ‎ وقال‎ ‎حمدونة‎ : "إن‎ ‎إدارة‎ ‎السجون ما‎ ‎زالت‎ ‎تتجاهل‎ ‎مطالب‎ ‎الأسرى، وتقوم‎ ‎بالمزيد‎ ‎من‎ ‎التنكيل‎ ‎والعقوبات‎ ‎والغرامات‎ ‎والنقل‎ ‎الجماعي‎ ‎للأسرى‎ ‎وعزل‎ ‎قيادات‎ ‎الإضراب‎ ‎وبشكل‎ ‎مستفز تقوم‎ ‎بالتفتيشات‎ ‎والاقتحامات". ‎يذكر‎ ‎أن‎ ‎الجناح‎ ‎العسكري‎ ‎لحركة حماس‎ ‎أسر‎ ‎شاليط‎ ‎عام‎ ‎‏2006‏‎ ‎،‎ ‎وفي‎ ‎نهاية عام‎ ‎‏2008‏‎ ‎نفذت‎ ‎حكومة الاحتلال‎ ‎عملية ‎الرصاص‎ ‎المصبوب‎‎ من‎ ‎أجل‎ ‎تحريره،‎ ‎والتي‎ ‎استشهد‎ ‎فيها‎ ‎نحو‎ ‎‏1328‏‎ ‎شهيداً ‏ووصل‎ ‎عدد‎ ‎الجرحى‎ ‎إلى‎ ‎‏5450‏‎ ‎،‎ ‎كما‎ ‎فرضت‎ ‎حكومة العدو‎ ‎عقوبات‎ ‎اقتصادية‎ ‎جمة‎ ‎على‎ ‎القطاع.‎

(المصدر: صحيفة القدس الفلسطينية، 13/10/2011)