الأسرى للدراسات يطالب بإقامة قرية داعمة للأسرى على حاجز بيت حانون

دعا الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات لإقامة قرية دائمة تجمع الشخصيات وللمؤسسات والقوى الوطنية والإسلامية والشباب والمتضامنين مع الأسرى باسم "قرية الأسرى المضربين" على غرار قريتي "باب الشمس" و"الكرامة" والقرى الافتراضية في الضفة الغربية كأحد وسائل المساندة الشعبية للأسرى المضربين على خط التماس مع الجانب الصهيوني على بوابة "حاجز بيت حانون" كبوابة لحضور الصحفيين الأجانب والمسافرين وخط تماس مع الاحتلال.
وأكد حمدونة أن فكرة قيام القرى على الحدود ونقاط التماس أحد الأشكال الناجحة للضغط على الاحتلال في كل القضايا المصيرية، وناشد حمدونة الشركات الوطنية الربحية وعلى رأسها شركتي جوال والاتصالات والقوى الوطنية والإسلامية ووزارتي الأسرى والمؤسسات الحقوقية بتوفير الإمكانيات المادية اللازمة من خيام وخطوط اتصال وشبكات للتواصل الاجتماعي وتوفير الطعام والشراب للمتضامنين حتى انتهاء خطوة الأسرى وفك إضرابهم وتحقيق حريتهم، وناشد حمدونة الشباب بتبني الفكرة والأعداد لها والتواصل الاجتماعي للتنظير لها والتعاون مع المؤسسات والشركات والمتضامنين لتحويلها من فكرة إلى واقع .

(المصدر: شبكة فلسطين الإخبارية، 23/01/2013)