وقفة تضامنية مع الصعيدي والنوري

شارك المئات من المواطنين في وقفة تضامنية حاشدة، مساء أمس، دعت لها حركة حماس, جابت شوارع مخيم النصيرات وسط القطاع؛ تضامنا مع الأسير المعزول عوض الصعيدي، والأسير المضرب عن الطعام جمال النوري.
وانطلقت الوقفة بمشاركة قيادات حركة حماس, من أمام مسجد الشهداء بالنصيرات، وصولاً إلى بيت الأسير جمال النوري، المضرب عن الطعام منذ 28 يوما.
ورفع المشاركون، من متضامنين وملثمين، صور الأسيرين الصعيدي والنوري القابعين في سجون الاحتلال، وشعارات تطالب بالإفراج العاجل عنهم، ومحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الأسرى.
وعبر المشاركون عن مؤازرتهم، ومساندتهم للأسير القسامي عوض الصعيدي، الذي زاد الاحتلال الصهيوني حكمه بأربعة أعوام، عوضاً عن حكمه الأصلي 15 عاماً، على خلفية طعنه لأحد ضباط إدارة السجون، ورفضه الاعتذار.
وهتف المتظاهرون شعارات تضامنية داعمة للأسرى عامة، وللمضربين عن الطعام في معركة الجوع والكرامة خاصة، إضافة إلى شعارات أخرى منددة بصمت المؤسسات الدولية والحقوقية تجاه الانتهاكات الصهيونية تجاه الأسرى.
وعبرت عائلة الصعيدي عن فخرها واعتزازها، بالعمل الانتقامي الذي أقدم عليه نجلها، انتقاماً لاعتداء ضباط السجون على القائد الأسير عباس السيد، أبريل العام الماضي.
وفي كلمة له في نهاية الوقفة،  دعا المحرر أكرم الصعيدي شقيق الأسير، جميع المؤسسات الحقوقية للوقوف على مسئولياتها، وإخراج شقيقه عوض من العزل الانفرادي، مثنياً على حركة "حماس" في وقوفها ومساندتها للعائلة، ومتابعة قضية شقيقه بشكل مستمر.
إلى ذلك، توجه المشاركون إلى بيت الأسير المضرب عن الطعام جمال النوري، الذي  يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ27، بشكل متواصل، للمطالبة بالإفراج عنه بعد مضي ثلثي المحكومية.
من جهتها, أكدت والدة الأسير النوري أن نجلها مازال مصرا على  إضرابه المفتوح عن الطعام حتى تحقيق كافة مطالبه بالإفراج عنه بعد أن أمضى ثلثي المدة، ورفضا لسلوك قوات السجون الصهيونية إذ يمنعون أطفاله من زيارته منذ 6 أعوام، ويتلقى معاملة وحشية.
وأشارت أن الأسرى في السجون الصهيونية يواجهون الموت المحقق من قبل السجان الصهيوني، في ظل صمت دولي وعربي مستنكر.
وأوضحت أن المطلوب من الجميع نصرة الأسرى الفلسطينيين، وخصوصًا المضربين عن الطعام والوقوف إلى جانبهم حتى ينالوا حريتهم، داعيةً المقاومة الفلسطينية إلى أسر جنود صهاينة ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين.
يذكر انه تم اعتقال الأسير النوري لدى مروره عبر معبر رفح، باحثا عن رزقه بسبب سوء الحال في قطاع غزة. وقد رزق بطفلته ابتسام وهو داخل السجن، في حين كانت منار ابنة عام الواحد فقط.
وفي ختام الوقفة التضامنية، أهدت حماس عائلة الأسيرين درعاً تكريمياً، في إطار تضامنها ووفائها لقضية الأسرى، وعوائلهم.

(المصدر: أحرار ولدنا، 31/03/2013)