سعدات: بعد الإضراب تأتي مرحلة استعادة التماسك للحركة الأسيرة

أكد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير أحمد سعدات، أن المرحلة الجديدة بعد إضراب"الكرامة" والإنجازات "العظيمة" التي حققها الأسرى والمتمثلة بتحقيق مطالبهم هي استعادة التماسك للحركة الأسيرة وترميم العلاقات بين الأسرى على أسس وطنية ووحدوية.

وقال سعدات الذي خرج من عزله الانفرادي بعد3  سنوات إلى سجن شطة، وفق اتفاق الأسرى مع مصلحة السجون الصهيونية: "إن ما حققه الإضراب هو إنجاز للجميع، لجميع الشعب الفلسطيني، وإن مشوار الحرية ما زال طويلا".
وأشار خلال لقاء محامي وزارة الأسرى في رام الله أشرف الخطيب إلى وجود الكثير من المطالب تحتاج إلى موقف ووحدة متواصلة من أجل إنجازها وأشار إلى موضوع التعليم، والعقوبات الفردية والجماعية واستمرار المنع من الزيارات وغيرها. وعبر سعدات عن قلقة من استمرار تجديد الاعتقال الإداري مطالباً بالتدخل على كافة المستويات لإلزام الصهاينة بتعهدهم بعدم تجديد الاعتقال الإداري.
وثمن سعدات اتفاق الوحدة الوطنية، داعياً إلى الإسراع في تنفيذه على الأرض وطي صفحة الانقسام إلى الأبد، معتبرًا أن الأسرى بكافة فصائلهم يدعمون الجهود المبذولة لإنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية.يذكر أن سعدات قضى 16 يوماً من إضرابه المفتوح عن الطعام في مستشفى سجن الرملة، وهو نائب في المجلس التشريعي ومحكوم 30 عاماً منذ تاريخ 14/3/2006.

(المصدر: صحيفة فلسطين، 29/5/2012)