306 شهداء و3784 معتقلين خلال 2012

ذكرت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان في تقريها السنوي أن قوات الاحتلال الصهيونية قتلت خلال العام الماضي (306) مواطنا فلسطينيا فيما قال مركز أحرار للأسرى و الدراسات إن 3784 حالات اعتقال تمت خلال عام 2012 في الأراضي الفلسطينية المحتلة، غالبيتها العظمى تركزت في الضفة الغربية، بينما قلت في قطاع غزة.
وأوضح الباحث في مؤسسة التضامن احمد البيتاوي في تقرير له، وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، أن الاحتلال الصهيوني قتل خلال العام 2012 (306) مواطنا من بينهم (15) من الضفة الغربية والبقية (291) من قطاع غزة، وان غالبيتهم سقطوا في العدوان الأخير على القطاع خلال عملية عمود السحاب التي شنتها دولة الاحتلال خلال الفترة الممتدة ما بين الرابع عشر والواحد والعشرين من تشرين الثاني الماضي.
وبيّن البيتاوي أن من بين الشهداء الذين سقطوا خلال العام الماضي (28 امرأة) وأكثر من (60 طفلا) دون الثامنة عشر.
أما من حيث توزيع أعداد الشهداء الـ (306) على الأشهر فكانت الأرقام التي أحصتها مؤسسة التضامن على النحو التالي: سقط (5 شهداء) خلال شهر كانون الثاني، و(2) خلال شباط، و(30) خلال آذار، و(4) خلال نيسان، و(25) خلال حزيران، و(4) في تموز، و(1) في آب، و(11) في أيلول، و(15) خلال تشرين أول و(200) خلال تشرين الثاني، و(9) خلال كانون أول.

3784 حالات اعتقال..
من جانبه ، أعلن مركز “أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، أن 3784 حالات اعتقال تمت خلال عام 2012 في الأراضي الفلسطينية المحتلة، غالبيتها العظمى تركزت في الضفة الغربية، بينما قلت في قطاع غزة.
وعن الاعتقالات وعددها وتوزيعها على امتداد العام 2012، قال فؤاد الخفش، مدير المركز الحقوقي “أحرار” أن شهر نوفمبر من العام الماضي كان الأكبر من حيث عدد الاعتقالات، حيث بلغ عدد المعتقلين فيه 621 معتقلاً، وذلك نتيجة مشاركة الضفة الغربية في المواجهات والمسيرات المنددة بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة، بينما كان شهر أغسطس أقل من حيث عدد المعتقلين الفلسطينيين، حيث تم اعتقال 208 مواطناً فلسطينياً.
وحول توزيع المعتقلين على شهور العام، نجد أن (320) معتقلاً خلال شهر يناير، و(380) معتقلاً تم اعتقالهم خلال شهر فبراير، و(355) خلال شهر مارس، و(285) خلال شهر أبريل، و(240) خلال شهر مايو.
وفي يونيو كان هناك (265) معتقلاً، أما شهر يوليو فكان هناك (250) معتقلاً ، وكما ذكرنا في شهر أغسطس فإن عدد المعتقلين بلغ (208) معتقلاً، وسبتمبر (246) معتقلاً مقابل (292) في أكتوبر، بينما وصل عدد المعتقلين في نوفمبر إلى (621)، وفي ديسمبر(322) معتقلاً.
أما توزيع المعتقلين الفلسطينيين على المدن الفلسطينية، من حيث العدد، فنجد أن مدينة الخليل كان لها النصيب الأكبر، تليها مدينة نابلس ومن ثم مدينة رام الله.
وذكر المركز الحقوقي أن أعداد المعتقلين الفلسطينيين في قطاع غزة قليلة جداً، وغالبيتها نفذت ضد الصيادين من القطاع، والذين يتم الإفراج عنهم غالباً، بعد وقت قصير من الاعتقال.
وأشار مركز أحرار، إلى أن هناك فرق بين توثيق حالة الاعتقال، وبقاء المعتقل أو الإفراج عنه، وإن ما نقوم برصده، هو عدد من مورس ضدهم الاعتقال والسجن، بغض النظر عن الفترة الزمنية التي أمضاها في السجون، موضحين أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الصهيونية لا يتجاوز ال4200 أسير.
وأكد الخفش أن هذا العدد ليس عدداً نهائياً، لكنه العدد الذي استطاع مركز “أحرار” رصده، من خلال البلاغات التي قدمها الأهالي، ومن خلال ما نشر في وسائل الإعلام، وهي ليست طريقه علمية لتوثيق حالات الاعتقالات، مطالباً الخفش، بوضع خطة لتوثيق كل ما يقوم به الاحتلال من انتهاكات.
وطالب أحرار الجهات المعنية، بوضع آلية وخطة وطريقة توثيق علمية ومنهجية، لرصد جميع الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وعدم اعتماد الطريقة العشوائية وغير المهنية في عملية

(المصدر: فلسطين الآن، 01/01/2013)