سلطات السجون والشاباك يعيدان سياسة العزل بحق الأسرى

أفادت محامية وزارة الأسرى حنان الخطيب أن إدارة سجون الاحتلال وبقرار من جهاز المخابرات الصهيوني قررت وضع الأسير نهار احمد عبد الله السعدي 32 عاماً، سكان جنين والمحكوم 4 مؤبدات و20 سنة في العزل الانفرادي دون إبداء أية أسباب قانونية.
وقالت المحامية التي زارت الاسير السعدي في عزل سجن ريمونيم أن قرار العزل بحقه بدأ بتاريخ 21/5/2013 وتنقل من عزل شطة إلى عزل سجن ريمونيم وأن التهمة الموجهة له هي أنه يشكل خطراً على أمن دولة الاحتلال والادعاء بوجود ملفات سرية بذلك.
وأفاد الأسير نهار السعدي أنه نقل في شهر شباط الماضي من سجن رامون إلى مركز تحقيق الجلمة بشكل فجائي، وجرى تحقيق شديد معه استمر لمدة شهر كامل، وكان التحقيق قاسياً وصعباً حيث عذب بالشبح المستمر ولمدة 22 ساعة متواصلة وهو مشبوح على كرسي مقيد اليدين والقدمين.
وقال إن المحققين وجهوا له تهم خطف جندي ولكنه أنكر ذلك ولا علاقة له بهذه التهمة والتي اعتبرها ملفقة، وقد هدده المحققون بهدم بيته واعتقال عائلته وخاصة اعتقال والدته، وأنه تعرض لمضايقات مستمرة خلال التحقيق.
وقال إنه بعد شهر من التحقيق لم يثبت عليه أية تهمة أعادوه إلى سجن رامون، وبعد شهر ونصف وفي تاريخ 21/5/2013 نقلوه إلى عزل سجن الجلمة وهناك عرض على محكمة عسكرية في السجن فحكمت عليه بالعزل لمدة شهر مع إمكانية التمديد تحت حجة انه يشكل خطراً على أمن دولة الاحتلال.
وأفاد أنه نفى هذه الاتهامات وأنه لم تنزل لائحة اتهام محددة بذلك، ولكن إدارة السجون أبلغته أن ذلك بقرار من جهاز المخابرات الصهيوني.
وقال إن المحكمة أبلغته أن قرار العزل يشمل المنع من زيارة أهله.
ويذكر أن الأسير نهار السعدي معتقل منذ 18/9/2003، ويعاني من أوجاع شديدة في صدره وبضيق في التنفس وبآلام في العمود الفقري.

(المصدر: شبكة فلسطين الإخبارية، 2/10/2013)