الأسرى الأشبال في سجن "مجدو" يتعرضون للتنكيل

أفادت محامية وزارة الأسرى هبة مصالحة أن سجن "مجدو" الصهيوني تعرض لحملة واسعة من التفتيشات المفاجئة والاستفزازية من قبل قوات مدججة من "النحشون"، حيث جرى تفتيش أقسام (5،6،8،9) وإغلاق جميع أقسام السجن.
وقال ممثل الأسرى محمد أبو سريس للمحامية إن التفتيشات كانت "وحشية وهمجية، حيث جرى إتلاف كافة ممتلكات الأسرى الموجودة في الغرف، ولم يتركوا شيئا بداخلها؛ إضافة إلى مضايقات مذلة بحق الأسرى خلال التفتيش".
وأضاف أن هذه الحملة من التخريب والمضايقات على الأسرى تتم بصورة منهجية في جميع السجون في أعقاب الفضيحة التي كشف عنها في سجن "ريمون" بوجود كاميرات سرية مزروعة في جدران وغرف الأسرى.
وفي ذات السياق، كشفت المحامية مصالحة عن عمليات تعذيب وتنكيل تعرض لها الأسرى القاصرين خلال اعتقالهم واستجوابهم وهم: سامر خالد عبد الكريم جبري (16 سنة)، سكان مخيم العين بالقرب من مدينة نابلس والمعتقل بتاريخ 17/9/2013، أفاد بأنه تعرض بعد اعتقاله واحتجازه في مستوطنة "أرئيل" إلى اعتداء وحشي من قبل الجنود، حيث قام أحد الجنود بضربه على وجهه، مما أدى إلى إصابته بنزيف دموي من أنفه.
وقال إنه تعرض للشبح ساعات طويلة على يد المحققين جالسا على كرسي محني الظهر، مما تسبب له بآلام شديدة.
وأفاد الأسير ليث وليد عودة (16 سنة)، سكان قلقيلية، واعتقل بتاريخ 10/1/2014، بأن الجنود القوه أرضا في الجيب العسكري عند اعتقاله وانهالوا عليه بالضرب الشديد بأيديهم وأرجلهم وبأعقاب البنادق، وأنهم كانوا يدوسون على بطنه بواسطة أقدامهم.
وقال: "إنه احتجز في معسكر للجيش وأبقوه تحت البرد الشديد حتى ساعات متأخرة من الليل، ثم نقلوه إلى مستوطنة "أرئيل" حيث جرى التحقيق معه".

(المصدر: فلسطين اليوم، 4/2/2014)