أكثر من 805.000 حالة اعتقال بحق الفلسطينيين منذ عام 1967

 أصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ووزارة شؤون الأسرى والمحررين بياناً صحفياً عشية يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من نيسان.
لا زالت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومنذ احتلالها للأراضي الفلسطينية في العام 1967، تمتهن حق المواطن الفلسطيني في العيش الكريم، والحرية المتعلقة بالتنقل والحصول على أبسط الحقوق المدنية والتي يكفلها القانون الدولي واتفاقيات حقوق الإنسان، فتارة بالاعتقال وتارة بالقتل، وأخرى بالإبعاد عن وطنه.

اعتقلت  قوات الاحتلال الصهيوني أكثر من 805 آلاف فلسطيني منذ عام 1967
تشير بيانات وزارة شؤون الأسرى والمحررين إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت منذ عام 1967 وحتى مطلع نيسان/ابريل 2014 حوالي 805 آلاف فلسطيني، منهم أكثر من 50 ألف حالة اعتقال إداري، وحوالي 82 ألف حالة اعتقال منذ بداية انتفاضة الأقصى، منهم أكثر من 24 ألف أسير فلسطيني اعتقل إداريا منذ عام 2000، وأكثر من ألف أسيرة، ونحو 10 آلاف طفل.  كما وتوضح البيانات أن هناك حوالي 10 آلاف حالة اعتقال منذ تنفيذ صفقة تبادل الأسرى مع الجندي شاليط في 18/10/2011، ويشار إلى أن هناك 30 أسيراً اعتقلوا قبل اتفاق أوسلو عام 1993 وما زالوا يقبعون داخل السجون الصهيونية، وكان من المفترض أن يتم إطلاق سراحهم ضمن الدفعة الرابعة بتاريخ 29/03/2014.

نحو 5 آلاف أسير لا زالوا رهن الاعتقال في السجون والمعتقلات الصهيونية
يبلغ عدد المعتقلين في السجون ومراكز التوقيف الإسرائيلية حوالي 5 آلاف أسير، منهم 19 أسيرة، وقرابة 200 طفل، ويشار إلى أن دولة الاحتلال اعتقلت أكثر من 60 عضو مجلس تشريعي وعدد من الوزراء السابقين لا يزال 11 عضو مجلس تشريعي بالإضافة إلى وزير سابق رهن الاعتقال، بالإضافة إلى وجود 185 معتقلاً إدارياً.  كما تشير البيانات إلى وجود 476 أسيراً يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد (مدى الحياة)، وتشير البيانات إلى أن دولة الاحتلال اعتقلت 3,874 أسيراً خلال العام 2013، منهم 931 طفلا، و75 امرأة، ويشار إلى أن دولة الاحتلال اعتقلت نحو ألف فلسطيني منذ بداية العام الحالي.

1.4 ألف أسير يعانون من الأمراض في السجون
وفي مجال الوضع الصحي للأسرى، تشير البيانات المتوفرة  إلى أن حوالي 1,400 أسيراً يعانون من أمراض مختلفة، لا تقدم لهم دولة الاحتلال الرعاية الطبية اللازمة والعلاج والأدوية المناسبة في توقيتها المناسب مما يفاقم من معاناتهم، يشكلون ما يزيد عن ربع إجمالي عدد الأسرى، بالإضافة إلى وجود العشرات من بين الأسرى المرضى يعانون من أمراض خطيرة وخبيثة ومن الإعاقة الجزئية أو الكلية بينهم من فقد القدرة على الحركة بشكل تام.

205 أسرى استشهدوا في السجون ومراكز التوقيف
بلغ عدد الشهداء من الأسرى 205 أسرى منذ عام 1967 بسبب التعذيب أو القتل العمد بعد الاعتقال أو الإهمال الطبي بحق الأسرى، وتشير البيانات إلى استشهاد 82 أسيراً منذ أيلول عام 2000، وقد شهد العام 2007 أعلى نسبة لاستشهاد الأسرى داخل السجون الإسرائيلية حيث استشهد سبعة أسرى، خمسة منهم نتيجة الإهمال الطبي.  وفي الفترة ما بين 1967 وبداية انتفاضة الأقصى (28 أيلول/ سبتمبر 2000) بلغ عدد الشهداء من الأسرى 123 شهيداً أي ما نسبته 60% من إجمالي الشهداء من الأسرى، هذا بالإضافة إلى مئات الأسرى الذين استشهدوا بعد تحررهم من السجن متأثرين بأمراض ورثوها عن السجن والتعذيب والإهمال الطبي.

(المصدر: الجهاز المركزي للإحصاء، 14/04/2014)