الجهاد الإسلامي ومهجة القدس تنظمان وقفة احتفالية احتفاءً بتحرر لينا الجربوني

غزة/ مهجة القدس

نظمت حركة الجهاد الإسلامي ومؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى وقفة احتفالية في قطاع غزة وفاءً للمحررة لينا الجربوني من عرابة البطوف بالداخل الفلسطيني المحتل وذلك يوم ظهر يوم أمس الأحد الموافق 16/04/2017م.

وأفرجت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح يوم أمس الأحد، عن عميدة الأسيرات الفلسطينيات لينا الجربوني؛ بعد أنم أمضت 15 عامًا في السجون الصهيونية.

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل "أبو طارق" أكد أن لينا الجربوني كانت أيقونة نضالية داخل وخارج المعتقلات الإسرائيلية، وبعثت برسالة قوية من خلال تبنيها لخيار المقاومة مفادها التأكيد على وحدة الأرض والشعب الفلسطيني في كلٍ من غزة، والضفة، والقدس المحتلة، والمدن المحتلة عام 48، في صراعه مع الاحتلال.

وأضاف القيادي المدلل: إن الأسر، والإهمال الطبي، والعزل، والمرض لم يفت في عضد المجاهدة لينا الجربوني خلال مسيرتها النضالية داخل المعتقلات الصهيونية، واستطاعت ان تواجه العدو الصهيوني بكل صلابة، بل إن الشيخ خضر عدنان مفجر معركة الامعاء الخاوية أكد أنه كان يستمد قوته وإصراره على إضرابه من قوة وصلابة لينا.

وفي السياق، دعا المدلل الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده إلى الالتفاف حول اضراب الأسرى الفلسطينيين المقرر أن يبدأ يوم غدٍ الاثنين، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب وحدة حقيقة على الأرض من الكل الفلسطيني، مع ضرورة تكثيف الفعاليات الموحدة لنصرة اسرانا الأبطال داخل المعتقلات.

وقال: كما يتوحد أسرانا داخل المعتقلات الإسرائيلي في هذه المعركة، فعلى الشعب الفلسطيني بكل فصائله واطيافه أن يتوحد في هذه المعركة، وان نتوحد في فعاليتنا.

وطالب الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس والمدن المحتلة بأن ينتفضوا في وجه الاحتلال الإسرائيلي من اجل الأسرى، داعياً السلطة الفلسطينية لوقف المفاوضات والتنسيق الامني، وان تحمي خيار الشعب الفلسطيني المتمثل في الانتفاض ضد العدو الإسرائيلي الظالم.

ومن المقرر أن يبدأ آلاف الأسرى في سجون ومعتقلات الاحتلال إضراباً مفتوحاً عن الطعام غدا الاثنين، تزامنا مع "يوم الأسير الفلسطيني"، دفاعا عن حقوقهم، وفي مواجهة السياسة الإسرائيلية الجائرة التي تستهدفهم معنويا وجسديا وتتناقض مع القانون الدولي.

ومن المقرر أن يشارك في الإضراب أسرى من مختلف الفصائل الوطنية.

بدوره، أوضح مدير مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى ياسر صالح أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت أكثر من 15 الف امرأة فلسطينية منذ عام 1967، وأن عدد الاسيرات الحالي –بعد تحرر لينا- يبلغ 55 اسيرة موزعات بين سجني الشارون والدامون، بينهن 16 أسيرة قاصر.

وأكد صالح أن لينا الجربوني احتضنت جميع الأسيرات الفلسطينيات منذ 15 عاماً، وكانت لهم بمثابة الأم، والاخت، والمربية، والمتحدثة بإسمهن في المعتقلات الصهيونية.

وفي السياق، وصف صالح إضراب الأسرى المقرر غداً بالخطوة الاستراتيجية في ظل ارتكاب قوات الاحتلال جرائم حربٍ بحقهم، داعياً الكل الفلسطيني إلى مساندة تلك الخطوة.

واشار صالح إلى ان حجم الفعاليات الضاغطة في الضفة والمدن المحتلة وغزة تساعد أسرانا، وتقصر عليهم عملية الوصول إلى أهدافهم.

واعتقل الاحتلال الجربوني عام 2001 وخضعت لاعتقال قاس في معتقل الجلمة، بتهمة تقديم مساعدات لفصائل المقاومة، وجرى إدانتها فيما تسمى محكمة الاحتلال "العليا"، وحُكم عليها بالسجن الفعلي لمدة 17 عاما.

وأمضت الجربوني 15 عاما في السجن، وكان اسمها قد أدرج في المفاوضات في صفقة الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط لتبادل الأسرى، غير أن تعنت قوات الاحتلال حال دون الإفراج عنها رغم مرضها.

الدائرة الإعلامية

16/04/2017