الشهيد معتز حجازي.. سجل حافل بالعمليات داخل وخارج السجن

الاسم: معتز ابراهيم خليل حجازي يبلغ من العمر 32عاما ، اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني في العام ٢٠٠٠ لمدة ١١ عام وستة أشهر على أيدي قوة خاصة مع والده في منطقة “زنقل يسرائيل” الاستيطانية في القدس المحتلة، وكان وقت اعتقاله صائما في رمضان.
يقول أحد أقربائه إنه كان المسؤول عن عمليات حرق وتخريب ممتلكات المستوطنين في القدس المحتلة خلال العامين الماضيين اللذين تليا إطلاق سراحه من سجون الاحتلال.
أثناء اعتقاله قام بضرب اثنين من السجانين بشفرة ردا على شتمه بسب الذات الإلهية، وقد أدى ذلك لإصابتهما بجروح في الوجه، كما وقام بضرب محقق كان يقوم بتعذيبه خلال التحقيق.
كان صموده لافتا ولم يدل باعترافات حول عمله الجهادي الا بعد الضغط عليه عبر تعذيب وضرب والده الضعيف والمريض، وحكم عليه بالسجن 6 سنوات، ولما قارب على الخروج من سجون الاحتلال، حكمت عليه قوات الاحتلال بالسجن مدة 4 أعوام إضافية.
ويضيف أحد أقاربه، إنه تعهد يوم الإفراج عنه بأن يكون شوكة في حلق المستوطنين وإلا يسمح لهم بالاقتراب من المسجد الأقصى، وإنه كان دائم الرباط والصلاة في الأقصى.
يقول أحد من عرف الشهيد داخل سجون الاحتلال: “التقيته في سجن عسقلان في عام 2001، وكان هذا الشهيد يتقد حيوية وعطاء، أقدم اكثر من مرة على ضرب و”تشفير” حراس السجن وعوقب بالحبس الانفرادي واضافة خمسة سنوات ونصف على محكوميته البالغة ست سنوات.. وكان الشهيد بركان لا يهدأ كما هي القدس”.
هذا وذكرت القناة السابعة العبرية، أن أجهزة الاحتلال الاستخبارية تشتبه بضلوع الشهيد في عملية إطلاق النار على أحد جنود الاحتلال قرب المسجد الأقصى خلال العدوان الأخير على قطاع غزة قبل حوالي شهرين، بالإضافة للعديد من عمليات استهداف المستوطنين بالطعن أو الحرق.
وكلل الشهيد حجازي عمله البطولي باستشهاده صباح اليوم الخميس 30-10-2014 بعد مطارته من قوات الاحتلال الخاصة لأكثر من ساعة في أعقاب عملية محاولة اغتيال الحاخام “يهودا غليك” فجر اليوم، وإصابته بجراح بالغة الخطورة، حيث اشتبك الشهيد مع قوة خاصة صهيونية حاصرت منزله في حي الثوري بالقدس المحتلة وأطلقت عليه قوات الاحتلال نيرانها الرشاشة حيث ارتقى شهيدا بعدما ترك ينزف لأكثر من ساعة دون السماح لأحد بالاقتراب منه.