الأسير محمد جبران خليل يعاني وضعًا صحيًا صعبًا داخل عزله

طوباس/ مهجة القدس:

أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى اليوم، أن الأسير محمد جبران محمد خليل (38 عامًا) من مخيم الفارعة بمحافظة طوباس شمال الضفة المحتلة، يعاني وضعًا صحيًا صعبًا، حيث يقبع حاليًا في عزل سجن ريمونيم في حالة عقلية وصحية مزرية.

وقال الأسير المعزول يعقوب قادري "غوادرة" في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس نسخةً عنها، إن الأسير محمد جبران خليل شبه فاقدًا عقله ويعيش على الأدوية فقط، وهو بحاجة لتحرك عاجل من أجل إخراجه من المعاناة التي يعيش فيها، حيث تقوم إدارة السجن بإعطائه إبرة بشكل أسبوعي، وهي بمثابة قتل بطيء له.

وأشار الأسير يعقوب غوادرة في رسالته التي وصلت مهجة القدس إلى أن إدارة السجن تعزل الأسير محمد جبران في غرفة بالقرب من قسم الجنائيين قسم 12 الذي يتواجد هو فيه، وموجود على يمين الغرفة ثلاث غسالات ضخمة تعمل ليل نهار وبصوت عال جدًا وعلى شمال الغرفة مخزن القسم الذي يضعون به كافة حاجيات القسم، وأن هذا أمر آخر يدعو بأن يبقى فاقدًا للوعي وفاقدًا لعقله تمامًا.

وإليكم نص الرسالة كما وصلت مؤسسة مهجة القدس:

حديث مشفوع بالقسم:

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وبعد.

الأحبة المتواجدون في كافة الأراضي الفلسطينية وخارجها، أنقل لكم من قلب المعاناة حادثة هزتني منذ أسبوع تقريبًا، حيث كنت قد خرجت إلى الساحة (الفورة) لمدة ساعة، وإذا بصوت يصرخ بأعلى صوت، ويقول من هذا الشخص القريب مني فعرّفته على نفسي، على الرغم أنه لم يعرفني، وهو يعرفني منذ أكثر من 15 عامًا، وأنا أعرفه جيدًا، فسألته من أنت قال محمد جبران خليل من مخيم الفارعة قضاء طوباس.

الإخوة الأحبة، إن وضعه مزري جدًا، وهو في حالة عقلية غير سوية البتة، ومعاناته لا يعلم بها إلا الله.

أنا أتذكره في عام 2005 في سجن جلبوع في قسم 5 عندما اعتدى عليه السجانين بالضرب المبرح، ومنذ تلك اللحظة أصبح لديه اختلال في عقله، وبدأ يتعالج كما زعموا في مستشفى الرملة، وعندما سألنا عنه في حينه قالوا لم يعد يصلح أن يكون في السجون لأنه شبه فقد عقله ويعيش على الأدوية فقط، وقبل أيام توجهت إلى مدير القسم وسألته عن هذا الشاب، قال هو من الضفة وهو رجل مريض ونقوم بإعطاء إبرة حتى يعيش شبه طبيعي كل أسبوع.

هو موجود حاليًا بالقرب من قسم الجنائيين قسم 12 الذي أتواجد به، على يمين غرفته ثلاث غسالات ضخمة تعمل ليل نهار وبصوت عال جدًا وعلى شمال غرفته مخزن القسم الذي يضعون به كافة حاجيات القسم وهذا أمر آخر يدعو بأن يبقى فاقدًا للوعي وفاقدًا لعقله تمامًا.

لذلك يا أبناء شعبنا الفلسطيني وكل قاداته وفصائله وعلى رأسهم السلطة الفلسطينية وقيادتها أن يتحركوا وأن يقوموا بعمل شيء لهذا الشاب الفلسطيني المناضل، على الأقل إخراجه لقضاء ما تبقى له من عمر بين أهله وذويه، وخاصة أن هذه الإبرة التي يتلقاها قتل بطيء له، وإن لم تخرجوه من هذه المعاناة سوف تفقدوه في أي وقت ويأتيكم خبر استشهاده.

اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد.

أرجو أن تبعث على كل القنوات في فلسطين وخارجها.

أخوكم يعقوب قادري "غوادرة"

 Ø¹Ø²Ù„ سجن ريمونيم

الدائرة الإعلامية

10/11/2021