استشهاد المجاهد معين البرعي عقب اشتباك مع جنود الاحتلال قرب (إيرز) عام 1993م

✍️ بقلم: أ. ياسر صالح

📖 وحدة الأرشفة والتوثيق في مؤسسة مهجة القدس

ولد الشهيد معين محمد البرعي في 22/02/1974م بمخيم جباليا والذي هجرت إليه عائلته إبان النكبة عام 1948م من قرية دمرة، نشأ وترعرع في أسرة محافظة وكان من رواد المساجد والمواظبين على الصلاة فيها وخاصة مسجد القسام، تميز بعلاقاته الاجتماعية وأخلاقه العالية، ومنذ نعومة أظفاره شارك في مواجهة الاحتلال المجرم وخاصةً سنوات الانتفاضة.

وخلال انتفاضة الحجارة المباركة انضم معين لصفوف حركة الجهاد الإسلامي، وأصبح من أهم المشاركين في المسيرات والمواجهات ولجان الحركة، اعتقل عام 1991م على خلفية المشاركة بفعاليات الانتفاضة ومع بداية عمل القوى الإسلامية المجاهدة قسم قدر الله أن يستشهد رفيق دربه علاء الكحلوت فقرر معين أن ينتقم له.

أوردت صحيفة هآرتس العبرية تفاصيل استشهاد معين البرعي أحد مجاهدي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عقب اشتباكه مع مجموعة من جنود الاحتلال الصهيوني داخل (الخط الأخضر) على بعد كيلو مترات من كيبوتس إيرز شمال قطاع غزة بتاريخ 05/10/1993م.

وقالت هآرتس في عددها الصادر يوم 06/10/1993م: "تسلل رجل الجهاد الإسلامي مسلحًا برشاش عوزي ومخازن رصاص وقنبلة من منطقة بيت حانون لداخل الخط الأخضر دون أن يشتبه به أحد، وحين اقترب من كيبوتس إيرز لاحقته دورية جنود، فتقدم نحو أحد الجنود وألقى عليه قنبلة فانفجرت لكن الجندي لم يصب بأذى، وجرى اشتباك بين المهاجم والجنود الذين استطاعوا قتله".

وبحسب بيان الاحتلال عقب الاشتباك "فإنه لم تقع إصابات بين جنوده، فيما وجد بجانب جثة المهاجم معين البرعي مخازن عوزي وسكين، كما عثر في أغراضه على بيان للجهاد الإسلامي يفيد بأن العملية نفذت باسم الشهيد المجاهد علاء الكحلوت"، مشيرًا إلى أن العملية تسببت في حالة خوف شديد بين رؤساء مجالس المستوطنات تحسبًا من عمليات تسلل جديدة.

حديثنا في المرة القادمة عن عملية صدم شرق الشجاعية نفذها الشهيد معمر المبيض عام 1993م.

10/08/2022م