الأحد 27 سبتمبر 2020 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    آخر تحديث: 2015-06-30

    أشرف محمود عبد الرحمن بردويل

    البيانات الشخصية

    رقم الهوية: 937914620

    تاريخ الميلاد: 1975-07-18

    الوضع الاجتماعي: أعزب

    الجنس: ذكر

    المنطقة: الضفة الغربية

    المحافظة: طولكرم

    مكان السكن: نورشمس

    البيانات الأكاديمية والمهنية

    المؤهل العلمي: ثانوي

    المهنة: موظف سلطة

    مكان العمل: حكومي

    بيانات الاستشهاد

    تاريخ الاستشهاد: 2001-06-07

    كيفية الاستشهاد: اغتيال

    مكان الاستشهاد: نور شمس

    تفاصيل الاستشهاد:

    من نشطاء حركة الجهاد الاسلامي, اعتقل لمدة  6شهور في سجون الاحتلال, عمل في صفوف سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد بعد الاعتقال مع أصدقائه الشهداء (محمد بشارات, أسعد دقة, سامح أبو حنيش) اشتهر الشهيد بزرع العبوات الناسفة على الطريق الالتفافية فيما كانت تمر قوات الاحتلال عليها, وأثناء قيامه بزرع إحدى العبوات الناسفة إنفجرت هذه العبوة أثناء تحليق مكثف لطائرات الاحتلال, ما أدى إلى بتر أطرافه حيث استشهد بعد الانفجار بيومين.

    نبذة عن الشهيد:

    اصنع من جسدي قنبلة واجعل دمي وقوداً يحرق الأعداء إني قادر أن أحمل على كتفي الموت للأعداء لا أخشى إلا الله، أفدي وطني بكل جوارحي، لك يا ديني كل حياتي، أما أنت يا محتل فاعلم أن يومك قادم وأنك إلى زوال .
    صقر الطرق الالتفافية
    انه اشرف ... انه كان الشرارة .. فجر الدنيا وكان رمزاً للطهارة... كان لا يخشى المنية ... قدم الروح هدية من اجل العقيدة والقضية.
    ولد الشهيد البطل في مخيم نور شمس بتاريخ 18/7/1975 م، ولد في ظل أسرة فلسطينية كبيرة ومحافظة، عاش ونشأ من الصغر وهو يرى قسمات الشيوخ وهي تحكي قصة التشريد الذي حصل لهم، كبر وكبرت معه المعاناة والحقد على المحتلون، لم يكن يرضى الخنوع أو الذلية، بل كان دوماً ممتشقاً للكرامة والعزة والآباء، كل طرق وأزقة المخيم تعرف هذا المجاهد الشهيد الأنيق البشوش، يعشق الإسلام ويحب فلسطين، نشأ في ظل أسرة محافظة ربت أبناءها جميعاً على حب الإسلام والمحافظة على الأخلاق الحسنة الكريمة .
    إن الشهيد البطل كان يتميز بمجموعة كبيرة من الصفات، أهم هذه الصفات الشجاعة والنشاط، وهذا ما أهله لان يكون شوكة في حلق كل المستوطنين من خلال نشاطه البارز في عمليات صيد قطعان المستوطنين، كان كريماً لا يبخل على احد بل كان يقدم المساعدة لكل من يحتاجها، من أهم صفاته انه كان عاشقاً للسلاح وركوب الخيل، هي صفات الفارس المميز الذي يعشق الفروسية وكان دائماً قبل انتفاضة الأقصى يتزين بسلاحه الخاص، حيث كان يعمل رقيب أول في البحرية، حبه لإخوانه وعلاقته الوطيدة بهم جعلت منه شخصية مميزة وذات تأثير على الآخرين، التزامه بالمسجد وحرصه على الصلاة ذلك ما كان يميزه على مدار سنين عمره كلها .
    وحتى يكون للحديث عذريته سنرفق مقالة وجدت بجيب الشهيد البطل سامح أبو حنيش الذي اغتالته الطائرات الصهيونية هو وإخوانه قادة سرايا القدس الشهداء محمد بشارات ووليد بشارات .
    حين يكتب الشهيد للشهيد
    " حين يكتب تاريخ فلسطين – الشعب والقضية – بيد منصفة وأمينة ستدرك الأجيال المتعاقبة أن "اشرف بردويل" يحتل مكاناً بارزاً بعد أن سطر ملحمة تاريخية خالدة من اجل فلسطين ومات في سبيل الله وفلسطين فوق أرضية صلبة من الفهم العميق بطبيعة القضية الفلسطينية، فقد أدرك اشرف معادلة التعامل مع العدو منذ أن لمست يداه زناد البندقية لاستنهاض الشعب بكافة قطاعاته ومختلف تياراته نحو مقاومة شاملة للاحتلال الذي لا يفهم إلا لغة المقاومة ومفردات القوة، " اشرف" بعمره القصير صنع الكثير فقد أدرك منذ البداية انه يسابق الزمن حين قرر العمل على نسف جدار الأمن الشاهق الذي أقامه الصهاينة مستغلين ترسانتهم العسكرية وخبراتهم المتراكمة في مواجهة شعب اعزل محاصر، فكان مبادراً حيث لا فائض من الوقت لدى شعب يحيى واحدة من أكثر مراحل تاريخه المعاصر حرجاً، وعاش لشعبه ومن اجله، رحل في وقت يتصارع المهزومون على فتات يظنون انه مغانم حرب وضعت أوزارها، لقد كان اشرف من ذلك الصنف الذي وصفه الله تعالى بقوله :" يعجب الزراع ليغيظ به الكفار "، وهو كان غيظاً لليهود في حياته، وكان وسيظل دمه نقمة عليهم بعد مماته .
    هنا نود أن نقول بأن من الناس من يعيش في الدنيا ميتاً أشبه بالحي وغائباً أشبه بالحاضر ومعدوماً أشبه بالموجود لم يعرف له هدفاً ولم يحدد له غاية، يميل حيث تميل الريح، تجري به الأمواج يميناً وشمالاً ولا يعرف له براً يرسو عليه، ومنزلاً يأوي إليه، غافلاً عن نفسه وما حوله كالذين قال الله تعالى فيهم :" لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل أضل أولئك هم الغافلون "، ومن الناس صنف متميز لم يجعل الدنيا اكبر همه ولا مبلغ علمه ولم تشغله نفسه ولا شهواته ولا مصالحه الذاتية، بل هو يعيش لهدف كبير ولرسالة عظيمة نذر نفسه لها ووهب حياته وجهده وقدراته لتحقيقها، لا يضن عليها بنفس ولا نفيس، ولا يبخل عليها بغال ولا رخيص، هي شغل نهاره وحلم ليله بها يفكر وبها يهيم واليها يسعى، عليها يحرص ومن اجلها يحب ويبغض ويصل ويقطع ويسالم ويحارب وهو الذي قال الله تعالى في مثله :" ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد "، وقال سبحانه :" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا، ليجزي الله الصادقين بصدقهم "، واحسب أن من هؤلاء الذين باعوا أنفسهم ابتغاء مرضاة الله وصدقوا ما عاهدوا الله عليه، القائد والمعلم المجاهد المهندس، أو كما أسموه رفاقه : "صقر الطرق الالتفافية ومهندس المتفجرات" "اشرف البردويل" الذي نذر نفسه ومواهبه وقدرته وجهده وكل ما يملك لقضية كبيرة خطيرة هي قضية المسلمين الأولى، قضية ارض الأنبياء التي بارك الله فيها للعالمين، ارض الإسراء والمعراج، أرض المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله، نذر ذلك وهو في ريعان الشباب ومقتبل العمر في السن الذي يلهو فيه اللاهون ويعبث فيه العابثون ولكن قائدنا وأخانا ومعلمنا اشرف كان أمامه مثل أخرى "الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، يحيى عياش، إياد الحردان، ورفيق دربه عايد أبو حرب ومن شباب هذه الأمة وهذا الشعب"، فقد كان اشرف بألف رجل كقول رسولنا صلوات الله عليه وسلامه :" ليس شيء خير من ألف مثله إلا الإنسان " .
    هنا نقف إجلالاً وإكباراً لروح القائد والمهندس اشرف لنقول للصهاينة القتلة بأن اشرف لم يمت انه موجود في إخوان له يسيرون على خطه ويعملون لهدفه، كل منهم اشرف البردويل، إن المصنع الذي صنع البطل اشرف ما زال يصنع الأبطال، وان الحركة التي احتضنته ما برحت تخرج وتحتضن كرام الرجال، انه الإسلام بعقيدته وشريعته وقيمه العليا، انه الإسلام بقرآنه وسنته وسيرة رجاله الأبطال الأطهار، الذين إن غاب منهم كوكب طلع كوكب آخر وأكثر.
    إذا مات منا سيد قام سيد     قؤول لما قال الكرام فعول
    رحم الله شهيدنا الحبيب اشرف .. وكل شهداء المسلمين وتقبلهم في عباده المرضيين .. ونصر الله إخوانه السائرين على دربه من بعده ... آمين ....

     

    إنجازات الشهيد:

    حياته كانت حافلة بالعمل الجهادي والوطني فقد كان مميزاً في الانتفاضة الأولى من خلال إلقاء الحجارة وزجاجات الميليتوف التي كان يصنعها، فاعتقل في سجن عسقلان لعدة شهور، لم يستطع المحتلون والجلادون أن يأخذوا منه أي كلمة، فكان كالجبال الشم لا يمكن أن تلين، ومع انطلاق انتفاضة الأقصى وحيث كانت العلاقة القوية بين الشهيد المجاهد وإخوانه القادة في سرايا القدس، الشهيد القائد: محمد بشارات والشهيد القائد العام لسرايا القدس: أسعد دقة والشهيد البطل: سامح أبو حنيش، وبما انه كان قد اعتقل على خلفية انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي بدأ الشهيد العمل في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، كان دوره واضحاً ومميزاً على الصعيد الميداني خاصة، حيث كان اشرف كابوساً يلاحق الصهاينة خاصة على الطرق الالتفافية وزرع العبوات الجانبية، حتى أطلق عليه المجاهدون والمقاومون في طولكرم لقب "صقر الطرق الالتفافية" نعم لقد كان رحمه الله صقراً يقتنصهم ويتربص بهم حيثما كانوا يقتلهم ويطاردهم في كل مكان.
    هكذا هم المجاهدون لا يهدؤون دائماً، مهمتهم واحدة، هي مقاتلة المحتل، وبما أن الشهيد كان بارعاً في زرع العبوات الناسفة، وفي إحدى المهمات الجهادية عندما كان يقوم بزرع إحدى العبوات في طريق الدبابات الصهيونية وفي هذه الإثناء حيث كانت الطائرات تحلق في الجو انفجرت العبوة في المجاهد البطل اشرف، ونقل على أثرها إلى المستشفى، وبعد عدة أيام في مصارعة الجراح والآلام، فاضت روحه إلى بارئها لتكون مع إخوانه الشهداء الذين سبقوه عائد أبو حرب وكل المجاهدين الذين كانت حياتهم هي مقارعة الصهاينة.

    بيانات الاعتقال السابقة

    مدة الاعتقالات: 0 شهر, 0 سنوات

    جهة الاعتقال: سلطة

    تاريخ الاعتقال: 1905-06-16

    تاريخ الإفراج: 1905-06-17

    التنظيم الذي ينتمي إليه: الجهاد الإسلامي

    المصدر: مؤسسة مهجة القدس

    تحميل شهادة فخر واعتزاز بالشهيد


    إرسال رسالة تعزية بالشهيد


    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42.2%

15.6%

37.8%

4.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد سامر الشلبي من سرايا القدس بعد اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال ببلدة برقين في جنين

27 سبتمبر 2005

استشهاد المجاهدين أكرم أبو لبدة وخالد أبو حبيب من سرايا القدس أثناء تصديهم لقوات الاحتلال المتوغلة بالقرب من بوابة صلاح الدين الحدودية جنوب رفح

27 سبتمبر 2001

توقيع اتفاقية بين الحكومة الأردنية والمقاومة الفلسطينية لوقف «مذابح أيلول الأسود»

27 سبتمبر 1970

مقتل المستوطن الصهيوني حاييم دافيد غردان في عملية فدائية بالسلاح الأبيض نفذها الأسير المحرر خالد الجعيدي من حركة الجهاد الاسلامي

27 سبتمبر 1986

استشهاد الأسير فريز حسني أسعد طشطوش في زنازين التحقيق في سجن نابلس

27 سبتمبر 1973

12 ألف أسير فلسطيني وعربي في السجون الصهيونية يبدأون الإضراب المفتوح عن الطعام والذي استمر 20 يوماً متواصلة

27 سبتمبر 1992

الأرشيف
القائمة البريدية