الأربعاء 05 أكتوبر 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الأسير موقدة: أناشد الجميع إنقاذي فأنا أموت كل يوم

    آخر تحديث: الأحد، 27 مايو 2012 ، 00:00 ص

    النوم للحظة واحدة دون ألم الأمنية الوحيدة للأسير منصور موقدة (41 عاما) الذي تحتجزه السلطات الصهيونية في مستشفى سجن "الرملة" لكنه لا يتلقى أي علاج في وقت تتدهور فيه حالته الصحية بشكل يومي حرمه الراحة والنوم. وخلال زيارة رئيسة مؤسسة "مانديلا " للأسير المحكوم بالسجن المؤبد، أفادت أنه يعاني من وضع مأساوي أثر كثيرا على نفسيته لأن حالته لم تتغير رغم مرور 10 سنوات على احتجازه في الرملة الذي يتوفر فيه للأسير كل ما يضاعف مرضه وألمه ومعاناته ويحرم من العلاج حتى لو كان يلفظ أنفاسه الأخيرة وفق ما صرح به الأسير الذي ينحدر من بلدة الزاوية قضاء سلفيت.

    مقبرة وليس مستشفى
    وقالت محامية "مانديلا" إن الأسير المقعد والذي لا يستطيع الحركة والتنقل دون كرسي متحرك يعيش حاليا حالة من الحزن والإحباط جراء عدم متابعة وضعه الصحي رغم تدهور حالته بشكل خطير وعشرات الرسائل وصرخات الاستغاثة التي أطلقها والتي لم تجد آذان صاغية حسب تعبيره، مضيفا "فنحن نعيش في مقبرة وليس مستشفى والعزل أكثر رحمة من هذا السجن الذي نموت فيه كمرضى كل لحظة ننتظر رحمة الله بعدما تخلى عنا كل البشر".

    الاحتلال هو السبب
    وذكر موقدة، أنه يعاني من شلل نصفي وأمراض أخرى خطيرة نجمت عن إصابته برصاص القوات الصهيونية قبل اعتقاله بثلاث رصاصات في العمود الفقري والحوض والبطن وبسبب إهمال علاجه أصيب بشلل نصفي في الجزء السفلي من جسمه، وأضاف "رغم أن كل معاناتي وحياة الجحيم بسبب الاحتلال فانه لم يكتف بعقابي بل يواصل احتجازي في ظروف مأساوية وحرماني حتى العلاج فإلى متى سيستمر هذا الواقع؟". وقال الأسير موقدة للمحامية، إن الفحوصات التي أجريت إليه بعد ضغوط واحتجاج وتهديد بالإضراب أثبتت أنه بحاجة الى زراعة مثانة وأبلغه أطباء مصلحة السجون وآخرون من الخارج أن هذه الزراعة لا تتوفر حتى في الكيان رغم التقدم العلمي الكبير ولا تنجح إلا في أوروبا".
    وأضاف "وبينما أحصل على المسكنات، فإنني بحاجة أيضا لعملية عاجلة لزراعة أعصاب كي يتمكن من التحكم في البراز الذي يعتبر مشكلة خطيرة ولكن لا نحصد سوى الإهمال ونتجرع كل صنوف العذاب وكل يوم يمضي دون علاج".

    حرمان النوم
    وأفادت المحامية، أن موقدة أكد أن حياته معرضة لانهيار أكبر بسبب مضاعفات وضعه حيث أصبح لا يستطيع النوم و يتمنى النوم لليلة واحدة بدون ألم، وقال: "كل لحظة تمضي منذ أكثر من 10 سنوات ينتج عنها ألم ومرض جديد وإدارة السجن لا تحرك ساكنا فأين مؤسسات حقوق الإنسان".

    خيبة أمل
    وأفادت المحامية ،أن الأسير موقدة عبر عن خيبة أمله لعدم شموله في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، وقال: "وفق الوعود التي قطعت كانت توقعات كبيرة في الإفراج عن كافة الحالات المرضية الصعبة في السجون" وأضافت أنه يعاني من اليأس والإحباط لعدم وجود أي أمل في علاجه ويتطلع إلى المسؤولين على أنهم شجرة كسُرت أغصانها، وعبر عن سخطه لعدم الإفراج عن المرضى الأسرى قائلا: "لو وجدت عدالة لكان المرضى في مستشفى سجن الرملة أول المفرج عنهم".

    مداهمات تعسفية
    واشتكى الأسير من إجراءات الإدارة التي تنغص على المرضى حياتهم، وأضاف موقدة بأن المرضى يحتاجون إلى الراحة والنوم بعد طول معاناة لكن إدارة مصلحة السجون تتعمد اقتحام الغرف بشكل مستمر ومتعمد بعد منتصف الليل أو في ساعات الفجر"، وقال: "لا يتم مراعاة وضعنا خاصة ذوي الإعاقة يقتحمون غرفنا ويمارسون العبث في محتوياتها وتخريبها وإزعاجنا وكأن معاناتنا لا تكفي". وناشد الأسير كافة المؤسسات وخاصة لجنة حقوق الإنسان التحرك الفوري والسريع لإنقاذ حياته وإيجاد آلية لتأمين علاجه وإجراء العمليات الجراحية مؤكدا أن كل لحظة تعتبر موتا جديدا له.

    رسالة من خلف القضبان
    الأسير موقدة المعتقل منذ عام 2001، وجه صرخة باسم أسرى الرملة المرضى، موضحا أنهم يعيشون في ظروف أسوأ من السجن، وقال: "أنفاسنا مخنوقة وأجسادنا تتألم ولم تعد المسكنات التي تقدم لنا تفيد شيئا، نعيش في انتظار الموت فقط نعد الساعات تلو الساعات ولا نجد معينا ولا غوثا ولا أدري لماذا تركونا ونحن عددنا قليل وحالات صعبة يعرفها القاصي والداني".
    وناشدت مؤسسة "مانديلا" مجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية والصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية وكافة أحرار العالم التحرك العاجل لإنهاء معاناة المرضى وإلزام دولة الاحتلال بعلاجهم خاصة ذوي الأحكام العالية منهم حتى تحريرهم وخلاصها من السجون.

    (المصدر: صحيفة القدس الفلسطينية، 24/5/2012)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42%

19.3%

36.4%

2.3%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد يوسف قبلان من سرايا القدس أثناء تنفيذ مهمة جهادية شرق منطقة الفراحين بخانيونس

05 أكتوبر 2006

استشهاد القائد بشير الدبش أحد مؤسسي سرايا القدس، والشهيد ظريف العرعير، في عملية اغتيال صهيونية بمدينة غزة

05 أكتوبر 2004

مقتل جندي صهيوني وإصابة آخرين شمال بلدة بيت حانون في كمين مسلح مشترك نفذه مجاهدي سرايا القدس وكتائب أبو علي مصطفى

05 أكتوبر 2004

مقتل مستوطن واصابة آخر في هجوم بطولي لسرايا القدس استهدف سيارة للمستوطنين الصهاينة بطولكرم

05 أكتوبر 2001

مقتل وإصابة عدداً من الجنود الصهاينة في عملية فدائية نفذها المجاهد معين البرعي من مجاهدي الجهاد الإسلامي

05 أكتوبر 1993

الأرشيف
القائمة البريدية