السبت 21 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    السويطي يعاني من الأمراض وفقدان القدرة على النوم

    آخر تحديث: الأربعاء، 26 سبتمبر 2012 ، 00:00 ص

    المسكنات العلاج الوحيد الذي تقدمه إدارة السجون للأسير موسى محمد إسماعيل السويطي رغم تدهور حالته الصحية وتفاقم معاناته حتى أصبح عاجزا عن النوم جراء نوبات الألم التي أصبحت جزءا من حياته القاسية في سحن "ريمون"، في وقت أعلن نادي الأسير عن حملة للمطالبة بعلاجه أو الإفراج عنه.
    وبين جهود نادي الأسير ومحاولات السويطي التي لم تتوقف منذ نوبة الألم الأولى قبل 3 سنوات ما زالت إدارة السجون تهمل قضيته وترفض علاجه بدعم ومساندة من طبيب العيادة في السجن الذي يرفض التعاطي معه.
    وخلال زيارة محامي نادي الأسير للسويطي من قرية بيت عوا قضاء الخليل والمعتقل منذ 2007-1-15 في سجن ريمون، أفاد أن معاناته بدأت في سجن عسقلان قبل حوالي 3 سنوات بعدما أصيب بآلام حادة ومستمرة في الخواصر والظهر فرفضت الإدارة نقله للمستشفى لتشخيص حالته واكتفت كما يقول "بدوائها السحري الاكمول حتى أصبحت أنزف دما وقت التبول".

    لا يحتاج لعلاج
    أمام خطورة وضعه واحتجاج الأسرى، يقول السويطي لمحامي نادي الأسير "اضطرت الإدارة لتحويلي للمستشفى وأجريت لي 3 صور تلفزيونية قرر الأطباء بعدها بضرورة تحويلي إلى اختصاصي كلى أجرى لي عملية ناظور ولكن المفاجأة الكبرى بعد الناظور ورغم الألم الذي بدى على جسدي وحياتي اخبروني أنه لا يوجد لديه أي مشكلة طبية ولا أحتاج للعلاج".

    مضاعفات خطيرة
    لم تجد نفعا احتجاجات شكاوي السويطي الذي تجرع كما يقول: "كل صنوف الألم والمعاناة في سجن عسقلان دون علاج حتى نقلوني قبل عام ونصف لرامون لأعيش دوامة أخرى لا تختلف من العذاب والعقاب المبرمج".
    وأضاف لمحامي نادي الأسير "المأساة الكبرى أن طبيب سجن رامون رفض التعاطي معي مطلقا لأنه يمارس سياسة تقوم على رفض التعاون والتعاطي مع الأسرى جميعا وخاصة المرضى حتى من الناحية الإنسانية ويخبرهم أنه يقوم بوظيفة طبيب وليس أكثر".
    السويطي الذي يقضي حكما بالسجن لمدة 11 عاما ونصف، تابع يقول: "هناك إهمال طبي واضح بحقي ولا يقدمون لي غير المسكنات وتأخير في العلاج والتحويل إلى العيادة في السجن يحتاج إلى 20 يوما من الانتظار.

    حرمان النوم
    وفي ظل هذه الظروف، أكد السويطي أنه يتألم كثيرا من خواصره حتى أصبح لا يستطيع النوم مطلقا لأن الألم يشتد عليه بشكل كبير في الليل وعند عدم التحرك، وأضاف "منذ 20 / 5/ 2012 وعدوني بإجراء صورة CT لتحديد سبب المشكلة إلا أن الوضع لم يتغير وترفض الإدارة تحويلي وحاولت خداعي من خلال تغيير نوعية الصورة فأجريت لي صورة "التراساوند" ولكنها لم تظهر أي شيء وهذا طبيعي لأن هناك فرق بنوعية وإمكانية الصورة المحددة المطلوبة ".

    رفض إجراء الصورة
    محامي نادي الأسير، أفاد أنه لاحظ مدى تأثير المرض على السويطي الذي أكد أنه يعيش معاناة كبيرة جدا وهو يتعذب من شدة الألم حتى أنه قدم طلبا للإدارة لإجراء الصورة على حسابه الشخصي ولكنهم رفضوا، لذلك طالب الأسير برفع شكوى و تقديم طعن مستعجل من أجل إلزامهم بإجراء صورة CT له فورا.
    ومن جانبه، حمل رئيس النادي قدورة فارس إدارة السجون كامل المسؤولية عن حياة الأسير، وأكد استمرار جهود وضغوط النادي لنقله للمستشفى أو إدخال لجنة طبية لفحصه وعلاجه مطالبا المؤسسات المعنية بالتحرك لوضع حد لمأساة الأسير التي بلغت إلى أسوأ حالة لا يمكن التغاضي عنها أو إهمالها في ظل المضاعفات اليومية المستمرة على حالته.

    (المصدر: صحيفة القدس الفلسطينية، 25/9/2012)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهدين حمدي أبو حمد ونادر أبو دقة من سرايا القدس أثناء اشتباك مسلح مع القوات الصهيونية شرق خانيونس

21 مايو 2010

استشهاد المجاهد محمد طلال كساب من سرايا القدس في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال جنوب قطاع غزة

21 مايو 2002

استشهاد الأسير خالد علي أبو دية في سجن المسكوبية نتيجة التعذيب والشهيد من سكان بيت لحم

21 مايو 1997

استشهاد الأسير المحرر عارف عمران عاشور من غزة الزيتون في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال

21 مايو 1971

العصابات الصهيونية ترتكب مجزرة في قرية الكابري قضاء عكا، وتقوم باحتلال قرى النهر والتل وأم الفرج قضاء عكا، والغابسية قضاء صفد

21 مايو 1948

العصابات الصهيونية ترتكب مجزرة في قرية الطنطورة قضاء حيفا، راح ضحيتها ما يزيد عن 200 فلسطيني

21 مايو 1948

الثوار الفلسطينيون يهاجمون المستوطنين اليهود ويسفر الحادث عن مقتل 46 شخصاً وجرح 146 آخرين، والانتداب البريطاني يشكل لجنة لتقصي الحقائق

21 مايو 1921

الأرشيف
القائمة البريدية