الأحد 12 مايو 2024 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    رائدة تزف إلى عريسها المحرر ضاهر قبها بعد 18 عاماً من الانتظار

    آخر تحديث: الإثنين، 00 00 0000 ، 00:00 ص

    بعد 18 عاماً من الانتظار والإصرار على الزواج منه، وبعد أن أصبح عمرها 35 عاما وعمره 40، يفترض أن يتم زفاف رائدة قبها والمحرر ضاهر قبها الجمعة القادمة في مدينة غزة، بحضور عدد قليل من أقاربهما.
    العروس رائدة التي كتب كتابها في مدينة جنين قبل 18 عاما وصلت إلى مدينة غزة عبر معبر رفح أمس برفقة عدد من أقاربها، لتجد في انتظارها العريس المحرر ضاهر.
    المشهد الذي وثقته وسائل الإعلام كان أشبه بلوحة فنية رسمت بدموع الفرح وتعانقت فيها الذكريات. وأوضحت رائدة أن أهلها احتفلوا بزواجها في جنين قبل أن تغادرهم إلى غزة، مشيرة إلى أن العرس في جنين كان ينقصه رائد.
    وأكدت أنها لا تشعر بعذاب السنوات الماضية الآن، لافتة إلى أنها تشعر بالفرح، وتتمنى عودتها يوما إلى مسقط رأسها جنين برفقة ضاهر.
    وكان حرفا اسمي العريسين منقوشين على كف العروس تظللهما الفرحة الغامرة التي بدت على وجهها وهي تلتقي للمرة الأولى عريسها، وقالت: لو بقيت طوال العمر أنتظر ما كنت سأتزوج غيره.
    المحرر ضاهر قال وهو يمسك يد عروسه "كان حلمي الأول بعد الإفراج عني لقاء أهلي وزفافي على عروستي رائدة التي كانت تؤكد لي في كل مكالمة انتظارها لي طوال العمر".
    وأضاف "زفافنا سيكون يوم الجمعة القادم بحضور زملائي المحررين ومن وصل من أسرتي وأهل غزة"، لافتا إلى أنه كان يتمنى أن يكون عرسه بين أهله وأقاربه وأصدقائه في جنين. في الساعات الأولى لوصول العروس اصطحبها ضاهر إلى البحر، وامتطيا ظهر الحصان وتعانق كفاهما بعد غياب طويل.
    هدى قبها شقيقة العريس شهدت حفل الزفاف في جنين وأصرت أن تحضره في غزة برفقة والدها ووالد العروس، وقالت: إن فرحتها بالوصول إلى غزة لا توصف، ليس فقط لأنها ستقابل شقيقها، بل لكون قصة الحب الناجحة والأسطورية ستكتمل، وسيتحقق الحلم بعد انتظار كاد يقتلهما.
    وأشارت الشقيقة إلى أنها أحضرت معها فيلم فيديو مصورا لحفل الزفاف في جنين ليراه شقيقها، وأضافت أنها ستأخذ شريط العرس في غزة كي يشاهده الأقارب في جنين، متمنية عودة العريسين إلى جنين قريباً. وقالت بفرح "عند عودتهما إلى جنين سنعيد حفل الزفاف وستكون الأفراح والليالي الملاح في كل مكان".
    وتضم عائلة الأسير المحرر قبها التي وصلت غزة والده وشقيقته وعمه وخطيبته قادمة من جنين مرورا بالأردن.
    وكان ذوو أربعة أسرى محررين من الضفة الغربية وصلوا خلال الأسبوع الجاري إلى قطاع غزة للقاء أبنائهم الذين أفرج عنهم منتصف الأسبوع الماضي ضمن صفقة التبادل، الذي أفرج الكيان الصهيوني بموجبها عن دفعة أولى تضم 477 أسيراً وأسيرة، منهم 163 من الضفة والقدس أبعدوا إلى غزة، و 40 إلى الخارج.

    (المصدر: جريدة الأيام الفلسطينية، 26/10/2011)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.5%

16.7%

35.2%

4.6%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد أحمد السويركي من سرايا القدس أثناء تصديه لاجتياح قوات الاحتلال المتوغلة في حي الزيتون بمدينة غزة

11 مايو 2004

استشهاد الأسيرين المحررين عماد نصار وحسين أبو اللبن خلال الانتفاضة الأولى والشهيدين من غزة

11 مايو 1993

استشهاد الأسير عبد القادر أبو الفحم في سجن عسقلان خلال مشاركته في الإضراب عن الطعام والشهيد من سكان جباليا، وهو أول شهداء الحركة الأسيرة الذي يستشهد في معركة الإضراب عن الطعام

11 مايو 1970

قوات الاحتلال الصهيوني تحتل مدينة صفد، وقرى فرونة والأشرفية قضاء بيسان، وبيت محيسر قضاء القدس، والبصة قضاء عكا

11 مايو 1948

العصابات الصهيونية ترتكب مجزرة يافا؛ والتي أدت إلى استشهاد 95 فلسطينيا وجرح 220 آخريين

11 مايو 1921

الأرشيف
القائمة البريدية