السبت 11 مايو 2024 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    فخري البرغوثي يغادر السجن بعد 33 عاماً تاركاً مكانه لنجله شادي

    آخر تحديث: الإثنين، 00 00 0000 ، 00:00 ص

    وأخيراً، سيخرج الأسير فخري البرغوثي (57 عاما) إلى الحرية، بعد 33 عاماً أمضاها أسيراً في سجون الاحتلال، لكنه سيترك "بُرشه" لنجله شادي المحكوم بالسجن 27 عاماً، أمضى منها ثماني سنوات، ليكمل مشوار الأسر بعده.
    وبدأت عائلتا فخري ونائل البرغوثي في تحضير نفسيها، لما وصفه أفراد من العائلة، يوم العرس، لأنهم سيرون فخري ونائل اللذين اعتقلا العام 1987.
    لكن الزوجة سميرة البرغوثي، لا تعرف إن كانت ستفرح للقاء زوجها بعد غياب أم تحزن على ولدها شادي الذي بقي في السجن.
    وقالت الزوجة والأم سميرة في بيتها في قرية كوبر شمال غربي رام الله: "الحمد لله أن زوجي أبو شادي سيخرج إلى النور، لكن فرحتي تبقى منقوصة لأن ابني شادي لا يزال قيد الاعتقال، وسأمضي حياتي ذهاباً وإياباً إلى السجن لزيارته رغم ان زوجي سيخرج إلى الحياة".
    وعلقت أسرة فخري داخل منزلها صورة عملاقة، تحمل صورة فخري وابنه شادي، وهما داخل السجن، وكتب على الصورة "ذاك الشبل من ذلك الأسد".
    وتضمنت قائمة الأسرى الذين ستشملهم صفقة التبادل مع الجندي الصهيوني جلعاد شاليت، اسم الأب فخري، لكن الابن شادي لم تشمله القائمة.
    ومنذ أن اعتقل فخري طوال ثلاثة وثلاثين عاماً توفي العديد من أقاربه، كما تقول الزوجة، لدرجة انه قد لا يعرف كثيرين ممن سيؤمون منزله لتهنئته.
    وتقول الزوجة: "زوجي سيخرج بعد 33 عاماً أمضاها في السجن، توفي خلال هذه المدة أمه ووالده وشقيقه وشقيقته وزوجة أخيه وعمه وزوجة عمه، يعني تقريباً خمسين واحداً من أقاربه توفوا خلال فترة اعتقاله الطويلة".
    واعتقل فخري البرغوثي العام 1987 هو وابن عمه نائل البرغوثي بتهمة تكوين خلية مسلحة تابعة لحركة فتح، وقاما بتنفيذ عمليات عسكرية أدت إلى مقتل صهاينة، حيث حكم الاثنان بالسجن مدى الحياة.
    وتحتفظ العائلة في غرفة الضيافة داخل منزلها بصورة تجمع فخري ونائل وهما داخل السجن.
    وفخري ونائل يعتبران من أقدم الأسرى في سجون الاحتلال، وطالما توقعت العائلة أن يتم الإفراج عنهما، لكن ذلك لم يتم، وهما من ضمن 18 عشر معتقلاً من قرية كوبر معتقلون في سجون الاحتلال، ومنهم القيادي مروان البرغوثي، وسيتم إطلاق ثالث ورابع سيتم ترحيله إلى غزة، حيث يبلغ عدد سكان القرية حوالي 5 آلاف نسمة.
    وفي حين بقي فخري ينتمي لحركة فتح إلا أن نائل البرغوثي اختار الانتماء لحركة حماس.
    وقالت الزوجة "حينما اعتقل زوجي كان عدد سكان القرية لا يتعدى ألف نسمة، واليوم أصبحوا حوالي 5 آلاف نسمة، وهناك الكثير من أبناء القرية لن يعرفهم فخري".
    وحينما اعتقل فخري العام 1978 كانت زوجته حاملاً في ابنها الثاني هادي، الذي لم يعش مع والده حياة الأب والابن، إلا عامين داخل السجن حينما كان هادي معتقلاً في سجون الاحتلال لمدة ثلاثة أعوام ونصف العام، أمضى منها عامين في غرفة والده.
    وجلس هادي وشقيقة شادي مع والدهما في ذات الغرفة في السجن، حيث تحتفظ العائلة بصورة ضخمة لأبنائها الثلاثة وهم داخل السجن.
    ويقول هادي أن شعوره لغاية هذه اللحظة "عادي"، رغم انه أمضى كل وقته خلال الأيام الماضية في الترتيب داخل القرية لاستقبال والده وعمه نائل.وأضاف هادي "ليس على الاحتلال أي أمان، وأنا لغاية الآن غير مقتنع تماماً بأنه سيتم إطلاق سراح والدي، أنا لن أصدق بأن والدي سيخرج إلا إذا رأيته أمامي هنا في المنزل".
    وقال: "أنا لم التق مع والدي عن قرب إلا لمدة عامين، حينما كنت في السجن، وصحيح أنني شعرت بحنان الأب حينها، إلا أن العلاقة بيننا كانت علاقة سجين مع سجين، وكان له سريره الخشبي وأنا لي سريري".
    وأضاف: "من الصعب التعبير عن ذلك الشعور، لأنني أنا لم أتذكر والدي إلا من خلال الزيارات القصيرة التي كنت أمضيها معه، ولقائي معه في السجن لم يكن أصلاً طبيعياً أو إنسانياً".
    وبدأ أهالي قرية كوبر، أمس، بتجهيز الساحة الرئيسية للقرية احتفالاً بخروج فخري البرغوثي وابن عمه نائل إضافة إلى معتقل ثالث ورابع سيتم إبعاده إلى قطاع غزة.
    ورسمت صور للمعتقلين من أبناء القرية ومن بينهم مروان البرغوثي، وكتبت شعارات "أبطال الحرية"، "أبطالا عدتم تعانقون أشجار الزيتون"، "لا غرفة السجان باقية ولا زرد السلاسل"، "لا ننساك يا مهندس الانتفاضة" تحت صورة لمروان البرغوثي.

    (المصدر: جريدة الأيام الفلسطينية، 18/10/2011)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.5%

16.7%

35.2%

4.6%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد أحمد السويركي من سرايا القدس أثناء تصديه لاجتياح قوات الاحتلال المتوغلة في حي الزيتون بمدينة غزة

11 مايو 2004

استشهاد الأسيرين المحررين عماد نصار وحسين أبو اللبن خلال الانتفاضة الأولى والشهيدين من غزة

11 مايو 1993

استشهاد الأسير عبد القادر أبو الفحم في سجن عسقلان خلال مشاركته في الإضراب عن الطعام والشهيد من سكان جباليا، وهو أول شهداء الحركة الأسيرة الذي يستشهد في معركة الإضراب عن الطعام

11 مايو 1970

قوات الاحتلال الصهيوني تحتل مدينة صفد، وقرى فرونة والأشرفية قضاء بيسان، وبيت محيسر قضاء القدس، والبصة قضاء عكا

11 مايو 1948

العصابات الصهيونية ترتكب مجزرة يافا؛ والتي أدت إلى استشهاد 95 فلسطينيا وجرح 220 آخريين

11 مايو 1921

الأرشيف
القائمة البريدية