الأربعاء 27 أكتوبر 2021 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    أسرى القدس المحررون وفرحة عيد الأضحى المنقوصة لتركهم آلاف الأسرى خلفهم ‏

    آخر تحديث: الأحد، 26 فبراير 2012 ، 00:00 ص

    مع‎ ‎إطلالة‎ ‎عيد‎ ‎الأضحى‎ ‎هذا‎ ‎العام‎ ‎ترتدي‎ ‎مدينة القدس‎ ‎والمسجد‎ ‎الأقصى‎ ‎المبارك‎ ‎ثوبا‎ ‎‎جديدا‎ ‎من‎ ‎الفرح‎ ‎والعزة‎ ‎والكرامة‎ ‎بتحرير مناضلين‎ ‎من‎ ‎داخل‎ ‎السجون‎ ‎الصهيونية‎ ‎احتضنتهم‎ ‎أسوار‎ ‎القدس‎ ‎‎القديمة‎ ‎وزواياها وشوارعها‎ ‎وأقصاها .‎ستة‎ ‎عشر‎ ‎أسيرا‎ ‎مقدسيا‎ ‎تحرروا‎ ‎في‎ ‎عرس‎ ‎وطني‎ ‎شمل‎ ‎كافة‎ ‎الأراضي‎ ‎‎الفلسطينية،‎ ‎يقضون‎ ‎اليوم‎ ‎فرحة‎ ‎عيد‎ ‎الأضحى‎ ‎بين‎ ‎أولادهم‎ ‎وأحفادهم‎ ‎وزوجاتهم‎ ‎وأقاربهم ومدينتهم‎‎،‎ ‎بعد‎ ‎‎سنوات‎ ‎من‎ ‎الحرمان‎ ‎من‎ ‎أجواء‎ ‎الأعياد .‎وقد‎ ‎أجمعوا‎ ‎على‎ ‎أن‎ ‎فرحتهم منقوصة‎ ‎وهناك‎ ‎بالقلب‎ ‎غصة‎ ‎لأنهم‎ ‎تركوا‎ ‎‎خلفهم‎ ‎آلاف‎ ‎الأسرى‎ ‎الذي‎ ‎يتوقون‎ ‎لعيش هذه‎ ‎الأجواء‎ ‎بالقدس‎ ‎موطنهم‎ ‎والأقصى‎ ‎مسجدهم‎ ‎والبيت‎ ‎مع‎ ‎عائلاتهم .‎أمهات‎ ‎وآباء‎ ‎تحدثوا‎ ‎عن‎ ‎أجواء‎ ‎الأعياد‎ ‎بينما‎ ‎أبناؤهم‎ ‎داخل‎ ‎الأسر‎‎،‎ ‎وأسرى‎ ‎محررون يروون‎ ‎عن‎ ‎احتفالهم‎ ‎‎بأجواء‎ ‎العيد‎ ‎بين‎ ‎الجدران‎ ‎الإسمنتية‎‎،‎ ‎في‎ ‎خطوة‎ ‎من‎ ‎التحدي والصمود‎ ‎أمام‎ ‎الجلاد‎‎،‎ ‎وسرقة‎ ‎فرحة‎ ‎العيد‎ ‎من‎ ‎بين‎ ‎‎القضبان‎ ‎الحديدية .‎‎ ‎تحدث عددا‎ ‎من‎ ‎الآباء‎ ‎والأمهات‎ ‎والأسرى‎ ‎المحررين‎ ‎بمناسبة‎ ‎عيد الأضحى‎ ‎‎المبارك‎ ‎وقضائهم‎ ‎أول‎ ‎عيد‎ ‎مع‎ ‎أسرهم‎ ‎وأولادهم‎ ‎وأقاربهم .‎

    والدة‎ ‎الأسير‎ ‎المحرر‎ ‎ناصر‎ ‎عبد‎ ‎ربه
    فوالدة‎ ‎الأسير‎ ‎‎المحرر‎ ‎أم‎ ‎ناصر‎ ‎عبد‎ ‎ربه‎ ‎أخذت‎ ‎تروي‎ ‎لنا‎ ‎أجواء‎ ‎العيد‎ ‎في‎ ‎بيتها بينما‎ ‎غاب‎ ‎ولدها‎ ‎ناصر‎ ‎عنها‎ ‎‏24‏‎ ‎عاما‎ ‎داخل‎ ‎‎الأسر‎ ‎قائلة: "في‎ ‎كل‎ ‎عيد‎ ‎يقوم بزيارتي‎ ‎الشباب‎ ‎لتقديم‎ ‎التهاني‎ ‎لي‎ ‎بالعيد‎‎،‎ ‎حينها‎ ‎لا‎ ‎أشعرهم‎ ‎أني‎ ‎حزينة‎ ‎‎ ‎بل ‏أهنئهم‎ ‎بمناسبة‎ ‎العيد‎ ‎وأقول‎ ‎لهم‎ ‎كأن‎ ‎ناصر‎ ‎معكم‎ ‎وزيادة ."‎‏ وأضافت" ‎طوال‎ ‎فترة‎ ‎اعتقال‎ ‎ناصر‎ ‎التي‎ ‎استمرت‎ ‎‎‏24‏‎ ‎عاما‎ ‎لم‎ ‎أصنع‎ ‎المعمول‎ ‎في بيتي‎ ‎إلا‎ ‎مرة‎ ‎واحدة‎ ‎عندما‎ ‎سمحت‎ ‎إدارة‎ ‎سجن‎ ‎شطه‎ ‎بإدخال‎ ‎المعمول‎ ‎للأسرى‎ ‎‎في بداية‎ ‎اعتقاله‎‎،‎ ‎لأني‎ ‎أخذت‎ ‎عهدا‎ ‎على‎ ‎نفسي‎ ‎أن‎ ‎لا‎ ‎أصنع‎ ‎المعمول‎ ‎طالما‎ ‎ناصر‎ ‎بالسجن،‎ ‎والحمد‎ ‎لله‎ ‎منذ‎ ‎يوم‎ ‎‎الإفراج‎ ‎عن‎ ‎ناصر‎ ‎حتى‎ ‎اليوم‎ ‎ونحن‎ ‎نأكل‎ ‎المعمول‎ ‎مع‎ ‎المهنئين،‎ ‎حتى‎ ‎أني‎ ‎لم‎ ‎أذبح‎ ‎في‎ ‎عيد‎ ‎الأضحى‎ ‎طوال‎ ‎مدة‎ ‎‎اعتقال‎ ‎ناصر‎‎،‎ ‎واليوم‎ ‎سوف‎ ‎نذبح ونصنع‎ ‎المعمول‎ ‎ونضيف‎ ‎جميع‎ ‎الحبايب‎ ‎والقرايب ."‎
    وتابعت: "واليوم‎ ‎‎بخروج‎ ‎ناصر‎ ‎الفرحة‎ ‎بفرحتين‎ ‎وإن‎ ‎شاء‎ ‎الله‎ ‎تتم‎ ‎بإخلاء السجون‎ ‎والذين‎ ‎أبعدوا‎ ‎أن‎ ‎يفرحوا‎ ‎مثلنا‎ ‎ورغم‎ ‎فرحتي‎ ‎‎بالعيد‎ ‎إلا‎ ‎أني‎ ‎حزينة‎ ‎على أولادي‎ ‎الذين‎ ‎بقوا‎ ‎داخل‎ ‎الأسر،‎ ‎وإن‎ ‎شاء‎ ‎الله‎ ‎يكمل‎ ‎فرحتنا‎ ‎وأقول‎ ‎للغائبين‎ ‎كل عام‎ ‎‎وأنتم‎ ‎بخير‎ ‎وإن‎ ‎شاء‎ ‎الله‎ ‎قبل‎ ‎العيد‎ ‎القادم‎ ‎يتم‎ ‎الإفراج‎ ‎عن‎ ‎كافة‎ ‎الأسرى‎ ‎ويعود المبعدون‎ ‎لأرضهم‎ ‎ووطنهم .‎‏ ‏

    المحرر‎ ‎ناصر‎ ‎عبد‎ ‎ربه
    أما‎ ‎المحرر‎ ‎ناصر‎ ‎عبد‎ ‎ربه‎ ‎فتحدث‎ ‎عن‎ ‎أجواء‎ ‎العيد‎ ‎داخل‎ ‎الأسر‎ ‎قائلا: "كنا حريصين‎ ‎‎على‎ ‎إحياء‎ ‎أجواء‎ ‎العيد‎ ‎وأداء‎ ‎الشعائر‎ ‎الدينية‎ ‎والاجتماعية‎ ‎خلال‎ ‎فترة العيد‎‎،‎ ‎تحديدا‎ ‎عندما‎ ‎يكون‎ ‎هناك‎ ‎أسرى‎ ‎‎بأعمار‎ ‎صغيرة‎ ‎لا‎ ‎يتعدى‎ ‎متوسطها‎ ‎عمرهم ال‎ ‎‏18‏‎ ‎عاما‎ ‎وهم‎ ‎بحاجة‎ ‎لرعاية‎‎،‎ ‎ونحن‎ ‎الأكبر‎ ‎منهم‎ ‎سنا‎ ‎والعيد‎ ‎‎أكثره‎ ‎صلة‎ ‎للرحم وإعادة‎ ‎للعلاقة‎ ‎العائلية‎‎،‎ ‎وكان‎ ‎واجبا‎ ‎علينا‎ ‎أن‎ ‎نشعرهم‎ ‎بفرحة‎ ‎العيد‎ ‎وروحانية‎ ‎هذه الأجواء‎‎،‎ ‎‎فنقوم‎ ‎بأداء‎ ‎الشعائر‎ ‎الدينية‎ ‎عندما‎ ‎تسمح‎ ‎إدارة‎ ‎السجن‎ ‎لنا‎ ‎بذلك‎‎،‎ ‎حيث كنا‎ ‎ننتزع‎ ‎أيام‎ ‎العيد‎ ‎من‎ ‎الإدارة‎ ‎بطريقة‎ ‎أو‎ ‎‎بأخرى‎‎،‎ ‎ونحافظ‎ ‎على‎ ‎أداء‎ ‎صلاة‎ ‎العيد بباحة‎ ‎السجن‎ ‎بشكل‎ ‎جماعي‎ ‎وترديد‎ ‎التكبيرات،‎ ‎ثم‎ ‎نهنئ‎ ‎بعضنا‎ ‎البعض‎ ‎‎بالعيد‎ ‎إذا سمحت‎ ‎الإدارة‎ ‎بفتح‎ ‎الغرف‎‎،‎ ‎والأسرى‎ ‎في‎ ‎كل‎ ‎غرفة‎ ‎يحاولون‎ ‎تقديم‎ ‎الموجود‎ ‎لديهم من‎ ‎حلويات‎‎،‎ ‎أو‎ ‎‎نهنئ‎ ‎بعضنا‎ ‎خلال‎ ‎الفورة‎ ‎وفي‎ ‎بعض‎ ‎الأوقات‎ ‎يقتصر‎ ‎العيد‎ ‎على الشعائر‎ ‎الدينية‎‎،‎ ‎عندما‎ ‎نسمع‎ ‎عن‎ ‎اغتيال‎ ‎أحد‎ ‎‎الشباب‎ ‎المناضلين‎ ‎أو‎ ‎لظروف‎ ‎صعبة خارج‎ ‎السجن‎ ‎فيقتصر‎ ‎احتفالنا‎ ‎بالعيد‎ ‎فقط‎ ‎على‎ ‎الشعائر‎ ‎الدينية ." ‎مع‎ ‎العلم‎ ‎‎أن الصليب‎ ‎الأحمر‎ ‎كان‎ ‎يدخل‎ ‎بمناسبة‎ ‎العيد‎ ‎قبل‎ ‎نحو‎ ‎سبع‎ ‎سنوات‎ ‎لكل‎ ‎أسير‎ ‎كيلو بقلاوة‎‎،‎ ‎ولكن‎ ‎منذ‎ ‎ذلك‎ ‎الوقت‎ ‎‎منعت‎ ‎إدارة‎ ‎السجون‎ ‎إدخال‎ ‎الحلويات‎ ‎للأسرى .‎
    وأوضح‎ ‎ناصر‎ ‎أنه‎ ‎مر‎ ‎‏47‏‎ ‎عيدا‎ ‎وهو‎ ‎داخل‎ ‎الأسر‎‎،‎ ‎وهذا‎ ‎العيد‎ ‎‎ال‎ ‎‏48‏‎ ‎سيقضيه‎ ‎بين أهله‎‎،‎ ‎مضيفا: "من‎ ‎المؤكد‎ ‎أن‎ ‎أجواء‎ ‎هذا‎ ‎العيد‎ ‎ستكون‎ ‎مميزة‎ ‎خاصة‎ ‎وأنا‎ ‎أقضيه مع‎ ‎‎والدتي‎ ‎وأشقائي‎ ‎وشقيقاتي‎ ‎وأهالي‎ ‎بمدينة‎ ‎القدس ."‎‏ مشيرا‎ ‎الى‎ ‎أنه‎ ‎ودع‎ ‎قبل‎ ‎يومين‎ ‎أهالي‎ ‎الأسرى‎ ‎قبل‎ ‎ذهابهم‎ ‎‎للحج‎‎،‎ ‎وأنه‎ ‎كان‎ ‎يرى ذلك‎ ‎في‎ ‎تلفاز‎ ‎فلسطين‎ ‎عندما‎ ‎كان‎ ‎داخل‎ ‎السجن‎ ‎لدى‎ ‎توديع‎ ‎شقيقته‎ ‎وشقيقه‎ ‎عند ذهابهما‎ ‎‎لأداء‎ ‎فريضة‎ ‎للحج‎‎،‎ ‎متمنيا‎ ‎أن‎ ‎يتم‎ ‎الإفراج‎ ‎عن‎ ‎الأسرى‎ ‎قبل‎ ‎السنة‎ ‎القادمة ويشاركوا‎ ‎بتوديع‎ ‎أهلهم‎ ‎على‎ ‎ج


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

45.9%

17.6%

33.8%

2.7%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد فادي صبح من سرايا القدس باشتباك مسلح مع القوات الصهيونية الخاصة بمخيم الفارعة في طوباس شمال نابلس

27 أكتوبر 2006

اغتيال المجاهدين أحمد جود الله وعلاء خضرية من سرايا القدس على يد وحدة صهيونية خاصة بشارع رأس العين في نابلس

27 أكتوبر 2002

استشهاد القائدين شادي مهنا ومحمد قنديل من أبرز قادة سرايا القدس في عملية اغتيال صهيونية شمال قطاع غزة

27 أكتوبر 2005

استشهاد المجاهد جهاد صبحي عفانة أحد مجاهدي سرايا القدس خلال مهمة جهادية شمال قطاع غزة

27 أكتوبر 2010

الأرشيف
القائمة البريدية