الثلاثاء 11 مايو 2021 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    شهداء الإهمال الطبي في صفحات التاريخ الصهيوني الأسود

    آخر تحديث: الأربعاء، 19 يونيه 2013 ، 00:00 ص

    سياسة قديمة حديثة تنتهجها قوات الاحتلال الصهيوني بحق الأسرى الفلسطينيين القابعين خلف قضبان السجون والمعتقلات الصهيونية .
    لم تكتف إدارة السجون بأسرهم وتعذيبهم، و حرمانهم من أبسط حق كفلته كل تشريعات الأرض والسماء، حتى وصلت بهم الوحشية، إلى إهمالهم دون أدنى رعاية صحية تكفل لهم استمرارية الحياة.
    الأسير محمد حسن أبو هدوان من مواليد مدينة القدس عام 1945 عاش فيها حتى أسر  ضمن مجموعة فدائية بتاريخ 3/10/1985م، وحكم عليه ظلما بالسجن المؤبد أمضى منها ما يقرب 20 عاماً بين معتقل المسكوبية وعسقلان ونفحة ومستشفى الرملة ، و كغيره من الأسرى حيث تعرض للعزل عدة مرات ولفترات طويلة ، بالرغم من تدهور حالته الصحية ، قبل أن يلحق بركب شهداء الحركة الأسيرة في الرابع من نوفمبر عام 2004 جراء الإهمال الطبي في ما يسمى "مستشفى اساف هروفيه " الصهيوني مكبلا بالأصفاد الحديدة ليكون شاهدا على الغطرسة والظلم والوحشية وقهر السجان.
    سياسة الإعدام البطيء كانت نهجا لدى إدارة السجون بحق الأسير محمد أبو هدوان ، الذي عاني من  مشاكل صحية عديدة أبرزها مشكلة في القلب، والرئتين و عدم وصول الدم إلى الدماغ ، حتى أصاب قلبه العجز بنسبة 75 % ، وفقد الذاكرة جزئيا ، دون أن تكترث إدارة السجون الظالمة لمناشدات الأطباء بالإفراج عنه لتحرمه حضن عائلته ولو لساعات قليلة آخر أيامه .
    الأسير الشهيد أبو هدوان جسد جزءا من معاناته  في رسالة كتبها من سجنه قبل استشهاده " أنا لا أدري كيف سينفع الدواء مع السجان... كيف يداوي الذئب الحمل ؟.. يقولون في الطب : الراحة النفسية ضرورية للمريض، أنا لا أطالب براحة نفسية، لأن هذا يستحيل تحقيقه، وروح الأسير تحس بوخزات الأسلاك الشائكة كلما سافرت بأحلامها أو عادت من سفره ".
    عائلة الأسير الشهيد أبو هدوان لم تعلم أن الموت سيكون خلاصه من الظلم ليعود في تابوت الموت ، حيث تقول زوجته أم حسن : " كانت لدينا آمال كبيرة بإمكانية الإفراج عنه، صرنا ننتظره يوماً تلو الآخر، نحلم بعودته سيراً على الأقدام ، وراح أولاده وأحفاده  يحلمون كل على طريقته بيوم الإفراج عنه، وحلمنا  جميعاً أن نذهب وإياه للصلاة في المسجد الأقصى... لم نكن نتخيل أن كل ما اعتقدناه سيحدث يوماً ، سيأتينا كومة أحزان على شكل تابوت" .
    الشهيد محمد أبو وهدان رحل شهيدا ، لتبقى هذه الجريمة النكراء شاهدةَ على الظلم والوحشية واللا إنسانية للكيان الصهيوني على مرأى ومسمع العالم بأسره ، وربما بغطاء دولي  و عربي ، ولكن إلى متى سيواجه الأسرى ذاك المصير المجهول.

    (المصدر: مؤسسة مهجة القدس، 18/06/2013)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

46.8%

16.1%

33.9%

3.2%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد أحمد السويركي من سرايا القدس أثناء تصديه لاجتياح قوات الاحتلال المتوغلة في حي الزيتون بمدينة غزة

11 مايو 2004

استشهاد الأسيرين المحررين عماد نصار وحسين أبو اللبن خلال الانتفاضة الأولى والشهيدين من غزة

11 مايو 1993

استشهاد الأسير عبد القادر أبو الفحم في سجن عسقلان خلال مشاركته في الإضراب عن الطعام والشهيد من سكان جباليا، وهو أول شهداء الحركة الأسيرة الذي يستشهد في معركة الإضراب عن الطعام

11 مايو 1970

قوات الاحتلال الصهيوني تحتل مدينة صفد، وقرى فرونة والأشرفية قضاء بيسان، وبيت محيسر قضاء القدس، والبصة قضاء عكا

11 مايو 1948

العصابات الصهيونية ترتكب مجزرة يافا؛ والتي أدت إلى استشهاد 95 فلسطينيا وجرح 220 آخريين

11 مايو 1921

الأرشيف
القائمة البريدية