الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    مصلحة السجون حاولت تزييف الحقيقة لكنها فشلت

    آخر تحديث: السبت، 26 مايو 2012 ، 00:00 ص

    كشف أسير محرر من مدينة قلقيلية تفاصيل قتل قوات صهيونية للأسير الفلسطيني محمد الأشقر خلال اقتحام سجن النقب الصحراوي عام 2007 م.
    ووصف المحرر عمار محمود صويلح (40 عاماً) نفسه بالشاهد الأول على اغتيال الشهيد الأشقر، إذ بشهادته تغير مجرى التحقيق رأسًا على عقب، كما يقول.
    ويتذكر صويلح ما يصفها بالأحداث المؤلمة التي وقعت بتاريخ 22/10/2007 في سجن النقب، عندما اقتحمت قوات صهيونية القسم الذي كان متواجدًا فيه، وكان شاهدًا على عملية القتل "المتعمدة" للشهيد الأشقر من محافظة طولكرم.
    ويقول: كنت في اليوم التالي للجريمة متوجها للمحكمة العليا وهناك التقيت خلال عملية النقل للمحكمة بمنظمات حقوق الإنسان التي كانت تحاول جمع شهادات من الأسرى المنقولين لتوثيق تلك الجريمة، وكانت مصلحة السجون قد فبركت رواية مفادها أن الجندي الذي أطلق النار تعرض لخطر شديد من الشهيد الأشقر، وشكل خطورة مباشرة عليه عندما حاول الشهيد حشر الجندي في إحدى زوايا السجن في الساحة الخارجية، مما اضطر الجندي فتح النار عليه حسب ادعاء مصلحة السجون-.
    ويضيف عمار: أثبت لهم زيف هذه المقولة، فالشهيد كان نائما داخل الخيمة، ولم يكن في الساحة الخارجية كما ادعت مصلحة السجون، وإطلاق النار كان على مسافة متر واحد.
    وتساءل المحرر صويلح: "كيف لنائم يشكل خطرا على جندي مدجج بالسلاح ومعه جنود آخرين؟".
    ويتابع: "بعد شهادتي هذه الموثقة، خلصت لجنة التحقيق بصدق الشهادة، فتشريح الجثة أثبت أن عملية إطلاق النار كانت من مسافة الصفر، وكان الأسير داخل الخيمة نائما، ولم يكن خارج الخيمة في الساحة الخارجية".
    ومضى يقول: "أذكر أن الشهيد محمد الأشقر قد تلقى هدية من زوجته وهي عبارة عن ملابس جديدة بمناسبة قرب الإفراج عنه، ومرت مناسبة العيد ولم يرتد الملابس وقتها، وأصر على أن يرتديها يوم الإفراج، لكنه غير رأيه وشاهدته يرتدي تلك الملابس في ذلك اليوم الذي استشهد فيه، وكأنه يستعد للشهادة بحدسه".
    وختم حديثه قائلا: "بينما كنا داخل الغرف، طلب مسئول الوحدة خروج المتحدث باسم الأسرى في القسم وهو الأسير محمد شريم، وما أن خرج من الغرفة بناء على طلبهم عاجله الضابط المسئول برصاصة في قدمه اخترقت لحمه وعظمه، وأخذ بالصراخ دون أن يقدم الإسعاف".

    (المصدر: صحيفة فلسطين، 24-5-2012)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

45.9%

17.6%

33.8%

2.7%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

اغتيال القائد في سرايا القدس المجاهد يوسف إسماعيل مطر بانفجار عبوة ناسفة وضعت بسيارته من قبل أحد عملاء الاحتلال في مدينة رفح

30 نوفمبر 2003

الأسيران المجاهدان محمد حاج صالح ومحمد رمضان، تمكنا من الهرب من سجن عسقلان العسكري الصهيوني، واجتازا كل الاحتياطات الأمنية

30 نوفمبر 2002

الأرشيف
القائمة البريدية