الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الأسير القائد عباس السيد في حوار بمناسبة مرور 12 عامًا على اعتقاله

    آخر تحديث: الأربعاء، 15 مايو 2013 ، 00:00 ص

    أكد رئيس الهيئة القيادية لأسرى حركة حماس في سجون الاحتلال الأسير القائد عباس السيد في حوار بمناسبة مرور 12 عامًا على اعتقاله أن الأسرى في صراع دائم ومستمر وشرس مع المحتل الصهيوني، ولكنهم على أمل في حرية عزيزة وعاجلة.
    وقال السيد من داخل سجن هداريم “نعمل على تحسين ظروف الحياة المعيشية باستمرار وتطوير إخواننا الأسرى في كافة النواحي.
    ولفت إلى ما العام الحافل الذي يمر به الأسرى من إضرابات واستشهاد أربعة أسرى جراء الإهمال الطبي، مشددًا على أهمية ما أحدثته الإضرابات الفردية.
    ورأى السيد أن مبادرة السلام العربية أسوء من وعد بلفور، وما قام به وفد لجنة المتابعة العربية بشأنها مؤخرًا هو تنازل جديد يشجع الاحتلال على التعنت.
    وقال السيد: إن المقاومة الشعبية هي شكل راق ورائع من أشكال المقاومة لكن لا يمكن الاكتفاء بها، كما أن من يملكون القوة بالضفة يستخدمونها لتخفيف الاحتقان فقط.

    وهذا نص الحوار:
    الأسرى
    الأسرى إلى أين في المرحلة القادمة؟

    السيد: نحن على أمل بحرية عزيزة وعاجلة ودوما نطالب بذلك وبنفس الوقت نحن في صراع دائم ومستمر وشرس مع المحتل نعمل على تحسين ظروف الحياة المعيشية باستمرار وتطوير إخواننا الأسرى في كافة النواحي.
    العام القليل كان حافلا بالأحداث (إضراب الكرامة والإضرابات الفردية واستشهاد أربعة من الأسرى بفعل الاهمال الطبي ومواجهات مستمرة في داخل السجون مع الإدارة).

    هل تؤيد الدعوات لوقف الإضرابات الفردية؟
    السيد: لا…حيث إنها حلت الكثير من القضايا الصعبة، ولو بشكل جزئي، وجلبت اهتمامًا وتعاطفًا فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا غير مسبوق، ومع أنها أرهقت المؤيدين والمتعاطفين إلا أنها وضعت قضية الأسرى دومًا في الواجهة، مما نراه مساهمًا بشكل كبير في تقريب الخلاص والفرج لجميع الأسرى بإطلاق سراحهم من السجون بهمة الرجال الرجال بعد توفيق رب العالمين.

    المفاوضات
    ما هو موقفك من زيارة وفد المتابعة العربية الأخيرة لأمريكا؟

    السيد: إن مبادرة السلام العربية الأصلية رأيتها حينها أسوء من وعد بلفور بحق القضية والشعب الفلسطيني وبحق الأمتين العربية والإسلامية.
    لقد قامت بتطمين المحتل الغاصب باستمرار وجوده على هذه الأرض، وإعطائه شرعية وعلاقات طبيعية، وإنهاء الطرح معه كنتيجة لحل هزيل، وله الحرية في قبوله بدون سقف زمني، وما قام به وفد لجنة المتابعة العربية في زيارته الأخيرة نراه كهدية للأمريكان والإسرائيليين ولا يستفيد منها الشعب الفلسطيني بشيء.
    وقد تستفيد منها جهات عربية في إطار العلاقة مع الأمريكان.
    وحتى بمفهوم التفاوض لا يمكن اعتبار المبادرة الأصلية وماتم في الزيارة الأخيرة إلا تنازلات مجانية لتشجع الطرف الإسرائيلي على الاستمرار على مواقفه, كيف لا وقد اعتاد المحتلون على أن الطرف الآخر سيقبل بالوضع الراهن كحل فلماذا الاستعجال!
    ومزيدا من الاستيطان وهذا أيضا يعكسه مضمون الزيارة الأخيرة.

    هل ترى إمكانية تقدم سياسي في ظل الحكومة الإسرائيلية الحالية وفي ظل الوضع الراهن؟
    السيد: أرى أن التركيبة الشعبية الحالية عند الصهاينة غير مؤهلة للذهاب بحل أو انفراج سياسي حيث إن ما يؤثر على المحتل الصهيوني هو الخسائر في الأموال والأنفس، أي خسائر اقتصادية وخسائر بشرية، والوضع الاقتصادي والبشري منذ عام ونصف وبفعل الهدوء بالضفة على خير حال عندهم.
    نقطة أخرى، الطرف الفلسطيني المستعد للتفاوض واضح وضوح الشمس عندهم، ولا أدري ما هي الفائدة التي تحققت بفعل هذه السياسة الرافضة للجلوس للمفاوضات والمعلنة أنها لن تفعل أي شيء مؤثر على الأرض وستحارب وتلاحق كل من ينوي الفعل.
    ورأينا في الفترة الأخيرة توسع بالاستيطان واستمرار في تهويد القدس ومصادرة الأراضي والمياه ودعم أمريكي غير محدود ولا مشروط ومتزايد.
    ونقطة أخرى فالغالبية الحاكمة وكذلك في الكنيست هي من اليمين والمتدينين، وأرى أن الحكومة الحالية حكومة مستعرة في ظل الواقع الفلسطيني الحالي وكذلك الواقع العربي، وعلى الأغلب ستحكم لفترة طويلة، ولا أرى أي تغيير حتى على نتيجة الانتخابات القادمة، طالما بقي الوضع الفلسطيني على حاله، وطالما بقي الوضع الأمني والاقتصادي عند المحتل على حاله.
    والمفاوضات كانت ولا زالت عملية طحن للماء واستمرار لنفس التجربة.

    المصالحة والمقاومة الشعبية
    ماذا بشأن حالة الانقسام والمصالحة المنشودة؟

    السيد: ندعو لذلك (المصالحة) على قاعدة برنامج يحترم ويمارس كل أشكال النضال، وكذلك فرص متكافئة للجميع في الانتخابات في القدس المحتلة والخارج والضفة الغربية وقطاع غزة.

    كيف ترى المقاومة الشعبية في الضفة الغربية ؟
    يتعرض شعبنا في الضفة لانتفاضة عكسية يقوم بها قطعان المستوطنين منذ فترة طويلة متمثلة بالاعتداءات المستمرة على الشجر والبشر والحجر وسائر الكائنات.
    وبالنسبة للمقاومة الشعبية فهي شكل راقي ورائع من أشكال المقاومة ولا يمكن الاكتفاء بها، وأنا من أشد أنصارها، وللأسف فإن ما يجري بالضفة هو مبادرات محدودة وكردات فعل على أحداث موجودة.
    ولا توجد رؤية أو خطة أو توجه حقيقي عمن يملك القوة الفعلية في الضفة، وإنما تم القفز على عجلة المقاومة الشعبية كلما تطلب الأمر، ليتم توجيهها ووقفها بما يخدم بقاء الوضع على حاله بالضفة، مع تخفيف الاحتقان من خلالها.

    الربيع العربي
    الربيع العربي إلى أين؟

    السيد: لا شك أن الأمة تمر بمخاض عسير يحتاج إلى فترة طويلة وآلام حتى يولد واقع جديد تكون فيه الأحزاب والشعوب تؤمن بالتعددية والشراكة والتداول السلمي للسلطة. والسؤال ليس هل نصل بفعل الثورات العربية إلى واقع أفضل؟ وإنما السؤال هم بعد كم من الوقت والتضحيات والعذابات سنصل إلى ذلك.
    وأكبر التحديات هو أمام التيارات والأحزاب التي قُمعت في الفترة السابقة، وأجادت فن المعارضة، فهل ستجيد فن السلطة والحكم؟. حيث إن السلطة غالبًا ما تشكل عبئًا على التنظيمات عندما تحكم، على صعيد شعبية هذا التنظيمات؛ لأنها تصبح مسئولة عن كل شيء في حياة الناس.

    (المصدر: مركز أحرار، 13/05/2013)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

45.9%

17.6%

33.8%

2.7%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

اغتيال القائد في سرايا القدس المجاهد يوسف إسماعيل مطر بانفجار عبوة ناسفة وضعت بسيارته من قبل أحد عملاء الاحتلال في مدينة رفح

30 نوفمبر 2003

الأسيران المجاهدان محمد حاج صالح ومحمد رمضان، تمكنا من الهرب من سجن عسقلان العسكري الصهيوني، واجتازا كل الاحتياطات الأمنية

30 نوفمبر 2002

الأرشيف
القائمة البريدية