الخميس 30 يونيه 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الشهيدة جرادات.. سلبها الاحتلال فرحتها فأرعبته

    آخر تحديث: الثلاثاء، 08 أكتوبر 2013 ، 12:10 م

    الاسم: هنادي تيسير جرادات
    العمر: 28 عاماً
    المدينة: جنين
    العمل: محامية
    تاريخ الاستشهاد: 4/10/2003م
    نوع العملية: تفجير نفسها في حيفا
    الحصيلة: 22 قتيل وعشرات الجرحى

    نقف كثيراً عند نتذكر سيرة الشهيدة المحامية ابنه سرايا القدس "هنادي تيسير جرادات" تلك الفتاة التي عاشت بين أهلها وشعرت بحس المسئولية تجاه أهلها ووطنها، لتضرب العدو وتصيبه في مقتل رغم حياة البساطة وحب العمل والجهاد التي طوال مشوار حياتها، فكان لاستشهاد شقيقها "فادي" الدافع الأكبر لتبنيها نهج الجهاد والاستشهاد.
    والدة هنادي "أم فادي" وصفت علاقتها مع إخوتها بالجيدة فكانت تعاملهم بمنطق الفتاة الأم والمعلمة ولا ترفض أي طلب لأحد منهم مهما كان صعوبته ومهما كلفها ذلك من عمل ومشقة.
    وقالت الوالدة: "رغم الحالة المادية الصعبة للعائلة إلا أنها تابعت دراستها وتخرجت من جامعة جرش بالأردن من كليه الحقوق، وكانت تعمل بين الفينة والأخرى في مهنة المحاماة لتصرف على عائلتها المكونة من تسعة أفراد"، مبينه أنها كانت مثالا للفتاة القنوعة التي لا تعرف الطمع أو الجشع طريقاً.

    الاحتلال سلب فرحتها 
    وتابعت "أم فادي" كانت تجهز أخاها من أجل إكمال فرحته، الذي كان على موعد مع الزواج بعد أشهر قليلة وتحملت المسئولية الكاملة لتجهيزه، ولكن قوات الاحتلال سلبتها فرحتها عندما قامت باغتيال شقيقها "فادي" وأحد أقربائه عندما كانا يجلسان على باب منزلهم"، لافتا إلى أن وقت استشهاد "فادي" كان والدها يقوم برحلة علاجية في الأردن.
    أوضحت أنه بعد استشهاد شقيقها التزمت هنادي البيت وقامت بصيام شهرين متتاليين، كونها شعرت بحس المسئولية الدائم باعتبارها أكبر إخوتها وعملت على مواساة أهلها بعد فراق أخيها وتقول لوالدتها دائما" الحياة بدها تمشي واحنا بدنا نعيشها سواء راح فادي أو ظل".
    وبينت أم فادي بأن هنادي في صباح يوم العملية كانت الابتسامة لا تفارق وجهها فقالت لوالدها مازحة "بدي أجوزك أنت بدك تدلل على" وكانت حينها صائمة، مضيفة" أنه بعد مرور ساعات قليلة لمغادرتها المنزل سمعنا عن عملية في حيفا فقمنا بالاتصال على "هنادي" لتغادر عملها فما كان الرد إلا أن الهاتف مغلق وبعد ساعة فوجئنا بوصول وسائل الإعلام للمنزل لتبلغنا أنها منفذة العملية.

    الشعور بالتقصير
    القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان يقول عن هنادي "لقد انتصرت للمقدسات وحاولت أن ترد كيد هذا المحتل، ودمائها الذكية تشعرنا في هذه الأيام بمدى التقصير الذي وصلنا إليه فهي كانت ولا زالت تضئ لنا طريق الحرية، فلقد كانت مثالا للفتاة المجاهدة الصالحة".
    ويضيف عدنان "إننا أحوج إلى أن نكون متوحدين في هذه الأيام، وليس أن تقوم السلطة في الذكري العاشرة لاستشهاد هنادي بحملة مداهمات وتفتيش لمدينة جنين، مشدداً على ضرورة الوحدة في هذا الوقت لان من يعتقد بأن سياسة العصي سوف تهدأ المنطقة فهذا غير واقعي".

    بكافة وسائل المقاومة
    وأكد على ضرورة مواجهه المحتل الذي يعتقل في جنين ويتحرك مسكوناً برعبها، بكافة وسائل المقاومة وأساليبها المتاحة، لأن مشروع التسوية هو مشروع فاشل والسير فيه مجرد تضييع وقت على حساب الكرامة والأرض.
    يذكر أن الاستشهادية جرادات ابنه سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قد نفذت عملية استشهادية في مدينة حيفا المحتلة عام 2004، وأدت إلى مقتل 22 صهيونياً وأصابت خمسين آخرين بجروح مختلفة.

    (المصدر: صحيفة الاستقلال، 7/10/2013)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42.9%

20.2%

34.5%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

اغتيال القادة المجاهدين رائد وزياد غنام ومحمد الراعي بقصف صهيوني لسيارتهما في مدينة خانيونس

30 يونيه 2007

استشهاد المجاهد محمد حسين عبد العال من سرايا القدس أثناء تصديه لقوات الاحتلال المتوغلة شرق مدينة رفح

30 يونيه 2006

مجلس الأمن يصدر القرار 476 يعلن فيه أن قرار سلطات الاحتلال الصهيوني بضم القدس باطل

30 يونيه 1980

الكنيست الصهيوني يصدر قرار بضم القدس للسيادة الصهيونية؛ وذلك بعد أيام من احتلال القدس الشرقية

30 يونيه 1967

قوات الاحتلال ترتكب مجزرة بحق اللاجئين في مخيم رفح جنوب قطاع غزة خلال حرب حزيران راح ضحيتها عشرات المواطنين

30 يونيه 1967

الأرشيف
القائمة البريدية