الخميس 20 يناير 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    والد الأسير محمد أبو الرب: نأمل أن يتحرر من جحيم السجون لنتمكن من علاجه وانقاذ حياته

    آخر تحديث: الإثنين، 03 نوفمبر 2014 ، 10:38 ص

    رغم جهود كافة المؤسسات والجهات المعنية بحقوق الإنسان وقضايا الأسرى، تتفاقم معاناة الأسير محمد نصري أبو الرب، ويقول والده "كل المؤسسات تدخلت وطالبت بعلاج ابني، لكنهم يرفضون، رغم أن حالته المرضية برزت عقب اعتقاله، فقبل ذلك وحتى أثناء ملاحقته كان يتمتع بصحة جيدة ولم يعان من أية أمراض"، ويضيف "في مطلع عام2005، اشتكى محمد من ألم قوي في البطن، وظهر دمل لديه في أسفل الفخذ، رافق ذلك انخفاض دمه، وبعد تدهور حالته جرى نقله إلى المستشفى لإجراء عملية لإزالة الدمل ولكن لمنعه من استكمال العلاج وظروف الاعتقال البائسة إثر إعادته لنفس السجن تكررت الحالة"، وتابع "لم تتخذ إدارة السجون أي إجراء لمعرفة حقيقة أسباب مرض ابني لذلك ظهر الدمل مرة وأخرى حتى خضع لثلاث عمليات ولكنه لم ينته لإعادته للسجن".
    لم تهتم إدارة مصلحة السجون، بشكاوي ونداءات الأسير محمد الذي كان يتجدد ألمه ومعاناته بين فترة وأخرى، يرافقها ظهور المزيد من "الدمامل" بأشكال مختلفة، ويقول والده "بعد انهياره صحيا، أجرت له الإدارة صورة طبقية ملونة ومنظار وخزعة من الامعاء، لكن حتى اليوم ترفض الافصاح عن النتائج وأسباب المرض"، ويتابع "لم تنته معاناته عند ذلك، فمؤخرا أصيب بالتهابات في الأمعاء ولم يقدم له أي دواء، وعندما نقل لسجن جلبوع، قالت له طبيبة صهيونية "أن مرضه مزمن ولا يوجد له علاج".
    كلمة تمسكت بها إدارة السجون للتنصل من متابعة وضع محمد، فتعمدت نقله بين السجون وعلاجه بالمسكنات، فسارع لرفع قضية للمحكمة التي أوصت بعلاجه، ويقول والده "قدمنا تقارير تؤكد خطورة وضعه، من بينها شهادة لطبيب صهيوني، أوصى بضرورة إجراء فحوصات طبية ومنظار لأمعاء محمد، ولم نكد نفرح بقرار المحكمة حتى فوجئنا بأن لا قيمة لها اطلاقا"، ويضيف " فخلال انتظاره موعد الفحوصات الجديدة، أصيب بنوبة ألم حادة، ولدى نقله لعيادة السجن، فحصه طبيب آخر من مصلحة السجون، وقال له "لست مريضا ولا يوجد لك دواء عندي، ورفض علاجه".
    ونقل أبو الرب عن ابنه الأسير قوله "إن طبيب المعتقل الذي يراني لأول مرة، رفض مراجعة تعليمات ملفي الذي كتبه أطباء مصلحة السجون خاصة وأنني عدت من مستشفى الرملة مؤخرا، وطلب مني عدم العودة للعيادة لأنني لست مريضا".
    وسط هذا الواقع، يعيش الأسير أبو الرب، ويقول والده "إنهم يمارسون عملية الاعدام والموت البطيء بحق ابني، كجزء من سياسة حرمان المرضى الأسرى من العلاج، والملفت للنظر أن السياسة تختلف من سجن لآخر ورغم أن ملف الأسير يرافقه في كل محطة اعتقال ولكن في كل سجن يختلف حديث وتشخيص الطبيب"، ويضيف "أثناء احتجاز ابني في أحد السجون، قالت له الطبيبة في إحدى المرات أن مرضه مزمن ولا يوجد لي علاج، وذلك له تأثير على نفسية وحياة الأسير ويحقق إحدى سياسات الاحتلال لتدميرهم معنويا ونفسيا"، ويكمل "ما عجزوا عن تنفيذه من تصفية للأسير المناضل قبل اعتقاله، يحاولون تنفيذه في مرحلة التحقيق وحياة الأسر، فالعقاب والانتقام لا يتوقف كل لحظة، وكل تركيزهم أن يعيش مناضلي شعبنا رهائن للأمراض وغياهب السجون".

    الأسير محمد أبو الرب في سطور
    ينحدر الأسير محمد من عائلة مناضلة، وبدا مسيرته النضالية على مقاعد الدراسة، وخلال انتفاضة الأقصى التحق بحركة "الجهاد الاسلامي"، ويروي والده، أنه شارك في مواجهة الاحتلال والتصدي له، دوما تقدم الصفوف حتى أصبح من مقاتلي سرايا القدس و قادة الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، ويقول والده "اشتدت ملاحقة الاحتلال له، وأدرج اسمه على رأس المطلوبين للتصفية، وتوالت المداهمات واستمرت ملاحقته لمدة عام ونصف، حتى اعتقل في 7/ 3/ 2003 "، ويضيف "بعدها نفذ الاحتلال تهديداته وهدم منزلنا المكون من طابقين بلمح البصر، بينما تعرض ابني لكل صنوف التعذيب لمدة 3 شهور، وبعدها جرى نقله الى عزل سجن الرملة لمدة 3 شهور وحرمنا من زيارته لمدة عام ونصف بداية اعتقاله، ثم حوكم بالسجن الفعلي لمدة 24 عاما".
    تعرض محمد لإجراءات متعددة من حرمان لأبسط حقوقه وخاصة العزل ومنع زيارات الأهل، ومنذ اعتقاله فإن اشقاءه مرفوضين أمنيا، وناشد والد كافة الجهات التحرك الفاعل لإنقاذ ابنه وعلاجه، محملا سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن حياته التي وصلت مرحلة الخطر.


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

44.9%

19.2%

33.3%

2.6%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

وزير الحرب الصهيوني المجرم اسحاق رابين يعلن عن سياسة "القوة والعنف والضرب" (تكسير العظام) لمواجهة شباب انتفاضة الحجارة

20 يناير 1988

اغتيال الشهيد محمود المبحوح القيادي في حركة حماس في مدينة دبي على أيدي أفراد من جهاز الموساد الصهيوني

20 يناير 2010

استشهاد المجاهد صلاح الدين عبد الفتاح أبو العيش من مدينة رفح في مواجهات مع قوات الاحتلال قرب بوابة صلاح الدين جنوب قطاع غزة

20 يناير 2005

استشهاد المجاهد سالم محمد سمودي من سرايا القدس أثناء اشتباك مسلح قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية

20 يناير 2011

استشهاد الأسير المحرر محمد مطيع أبو رية من مدينة الخليل متأثرا بالتعذيب الذي تعرض له أثناء اعتقاله في سجون الاحتلال

20 يناير 1996

استشهاد الأسير عمر أحمد عوض الله "أبو احمد" في سجن عسقلان نتيجة الإهمال الطبي والشهيد من سكان مخيم جباليا

20 يناير 1975

الأرشيف
القائمة البريدية