الثلاثاء 11 مايو 2021 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الاحتلال اعتقل واحتجز نحو 40 إعلاميا العام الماضي

    آخر تحديث: السبت، 24 يناير 2015 ، 10:45 ص

    دان عبد الناصر فروانة مدير دائرة الاحصاء بهيئة شؤون الأسرى وعضو اللجنة المكلفة بإدارة مكتبها في قطاع غزة صمت المجتمع الدولي ومؤسساته الإعلامية المختلفة لاسيما الاتحاد الدولي للصحفيين، وعدم تحركهم الجاد للدفاع عن الصحفيين الفلسطينيين وحمايتهم من الانتهاكات والجرائم الصهيونية الأمر الذي شجع الاحتلال على التمادي في استهدافه لهم بما يتعارض والقانون الدولي الإنساني الذي يكفل لهم حرية الحركة والعمل للقيام بواجباتهم المهنية وكذلك يوفر لهم ولكافة العاملين في المجال الإعلامي الحماية من كافة أشكال الاعتداءات والمضايقات المتعمدة والاعتقالات التعسفية.
    وقال فروانة: "إن عام 2014 كان الأسوأ على الصحفيين الفلسطينيين؛ حيث شهد ازديادا ملحوظاً في حجم الانتهاكات والجرائم المقترفة بحق كافة الفلسطينيين العاملين في مجال الاعلام ومن بينهم الصحفيين، إذ قتلت وأصابت العشرات منهم واعتدت بالضرب والغاز المسيل للدموع على عشرات آخرين، فضلاً عن مصادرة واتلاف كاميرات ومعدات ومقتنيات المهنة للعديد منهم.
    وتابع: "فيما سُجل خلال العام المنصرم اعتقال سلطات الاحتلال الصهيوني واحتجاز واستدعاء نحو (40) إعلاميا وصحافيا فلسطينيا"، مضيفا "أن سلطات الاحتلال لا تزال تعتقل في سجونها مجموعة من الصحفيين والاعلاميين الفلسطينيين والعاملين في مجال الاعلام، كان آخرهم الصحفي مجاهد بني مفلح (24 عاما) بعد اقتحام منزله في بيتونيا قضاء رام الله فجر يوم الاثنين الماضي والصحفي علاء الطيطي، مراسل فضائية الأقصى في الخليل، وذلك بعد ان داهمت قوات الاحتلال منزله في مخيم العروب في مدينة الخليل الأربعاء الماضي".
    واعتبر فروانة اعتقال سلطات الاحتلال الصهيوني للإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين، إنما تهدف إلى حجب الحقيقة والتضييق عليهم وبث الرعب والخوف في نفوسهم لعدم نقل كل ما تلتقطه كاميراتهم من مشاهد مؤلمة وجرائم إنسانية، أو لعدم نشر ما يمكن أن تخطه أقلامهم من صور قلمية لقصص وأخبار مأساوية وانتهاكات جسيمة اقترفتها ولا تزال قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين العُزّل.
    ودعا فروانة إلى الوقوف بجانب العاملين في مجال الاعلام عامة، والصحفيين خاصة، ومساندتهم والضغط بكل الوسائل المشروعة من أجل إطلاق سراح المعتقلين منهم، ووضع حد لاستهدافهم المتواصل والمتصاعد، وذلك دفاعا عن حق الرأي والتعبير كحق مشروع، ورفضا لسياسة تكميم الأفواه، وتقييد العمل الصحفي والإعلامي، التي تنتهجها سلطات الاحتلال الصهيوني.


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

46.8%

16.1%

33.9%

3.2%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد أحمد السويركي من سرايا القدس أثناء تصديه لاجتياح قوات الاحتلال المتوغلة في حي الزيتون بمدينة غزة

11 مايو 2004

استشهاد الأسيرين المحررين عماد نصار وحسين أبو اللبن خلال الانتفاضة الأولى والشهيدين من غزة

11 مايو 1993

استشهاد الأسير عبد القادر أبو الفحم في سجن عسقلان خلال مشاركته في الإضراب عن الطعام والشهيد من سكان جباليا، وهو أول شهداء الحركة الأسيرة الذي يستشهد في معركة الإضراب عن الطعام

11 مايو 1970

قوات الاحتلال الصهيوني تحتل مدينة صفد، وقرى فرونة والأشرفية قضاء بيسان، وبيت محيسر قضاء القدس، والبصة قضاء عكا

11 مايو 1948

العصابات الصهيونية ترتكب مجزرة يافا؛ والتي أدت إلى استشهاد 95 فلسطينيا وجرح 220 آخريين

11 مايو 1921

الأرشيف
القائمة البريدية