الإثنين 08 أغسطس 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    والدة الأسير محمد أبو الرب: يعاني من انهيار شامل ولم يعد قادراً على النوم والطعام

    آخر تحديث: السبت، 09 إبريل 2016 ، 12:07 م

    محكوم بالسجن 24 عاما

    لحظات خوف وقلق، تعيشها عائلة الأسير محمد نصري أبو الرب 38 عاما، من بلدة قباطية، جراء إهمال إدارة السجون الإسرائيلية، علاج أبنها الذي يعاني لنزيف دموي حاد.

    وأفاد والده لـ "القدس"، أن محمد لم يعاني من أيه أمراض قبل اعتقاله، وخلال السنوات الثلاثة الأولى التي أمضاها خلف القضبان، لكن رحلة معاناته بدات بآلام في البطن عام 2005م، فأهملت الإدارة حالته حتى أصيب بإنهيار شامل، وأصبح غير قادر على النوم والطعام، ويضيف "بعد إهمال متعمد، ومضاعفات خطيرة أصابت ابني، حتى فقد 25 كيلو من وزنه أجريت له عملية جراحية، لكن إدارة السجون رفضت متابعة وضعه وعلاجه، ونقلته من سجن لأخر مما جعل العملية دون جدوى".

    وذكر أبو الرب، أن الاحتلال أستمر بعقاب محمد بسبب مواقفه النضالية ومقاومته له خلال فترة مطاردته في انتفاضة الأقصى، ولم يراع وضعه الصحي، فتعرض للعزل والنقل، وأضاف "بعد 5 سنوات من العذاب والمعاناة المريرة، أجريت له عدة فحوصات طبية، وتبين انه يعاني من تقرحات في الأمعاء، ولا علاج له إلا بالجراحة الخارجية، لكن الاحتلال رفض ذلك"، وأضاف "لم يكتف الاحتلال بحكمه وهدم منزلنا، وأمراض السجون يريد تنفيذ تهديداته التي أطلقها خلال ملاحقته بتصفيته، ما عجزوا عنه وهو مطلوب يريدون إنجازه بالإجهاز على ابني في السجون".

    الأسير المحكوم بالسجن الفعلي لمدة 24 عاما، بتهمة العضوية بسرايا القدس، ومقاومة الاحتلال، وأمام إهمال وضعه، قرر رفع قضية ضد مصلحة السجون للمطالبة بعلاجه، ويقول والده "أمام خطورة حالته، رفع ابني قضية، وحصل على قرار من المحكمة بعلاجه، لكن إدارة السجون لم تنفذ القرار، فكرر نفس المحاولة، لكن الاحتلال يصر على عقابه والانتقام منه"، وأضاف "في عام 2013م، أقر الأطباء إعادة إجراء العملية السابقة، ورغم نقله لمستشفى العفولة، أعادته مصلحة السجون وما زال ينتظر، ولم تجد كافة المناشدات وحملات الضغط على الاحتلال"، ويكمل "قبل فترة، تعرض محمد لمضاعفات جديدة، وأصيب بنزيف دموي حاد وآلام كبيرة لمكان العملية الجراحية التي كانت قد أجريت له سابقاً، الخطر يهدد حياة ابني".

    محطات من حياته
    يعتبر الأسير محمد، باكورة أبناء العائلة المكونة من 13 نفرا، ولد وعاش ودرس حتى الثانوية العامة في بلدته قباطية، ولنشاطه ودوره الوطني، اعتقل بالمرة الأولى وهو على مقاعد الدراسة، ويقول والده "عام1995م، اعتقل وحوكم 5 شهور، وبعد تحرره استأنف دراسته ونجح في الثانوية العامة، وواصل دوره النضالي، واعتقال عام 1999م، لمدة 7 شهور"، ويضيف "بعد اندلاع انتفاضة الأقصى، التحق سرا بسرايا القدس، ولدوره البطولي في مقاومة الاحتلال، طورد لمدة عام تعرض خلالها لعدة محاولات اغتيال".

    الاعتقال والحكم
    استمر محمد بقيادة سرايا القدس في بلدته قباطية، حتى حوصر واعتقال في 07/03/2003م، وروى والده الستيني أبو محمد، أن الاحتلال مارس بحقه كل صنوف التعذيب، وبينما كان يتعرض للعزل والتحقيق، اقتحموا منزلهم وخلال دقائق هدموه، ويضيف "كنا قلقين على وضع محمد الذي انقطعت اخباره ومنع من زيارة المحامين بسبب التحقيق، وفي الليل، طردونا من منزلنا المكون من طابقين، وبلمح البصر تحول تعب وشقى العمر لأنقاض"، وأضاف "تأثرنا واصابنا الحزن، لكن الأهم بالنسبة لنا، كانت نجاة محمد من الاغتيال وسلامته، فمهما كان عذاب السجن لن يغلق بابه على أحد، والمنزل سنبنيه من جديد، وكلنا فداء لابني البطل الذي رفع رأسنا عاليا دوما".

    مناشدة
    منذ اعتقال محمد، حرم الاحتلال اشقاءه من زيارته، وتأثرت صحة والدته من شدة الحزن والبكاء عليه، لكن ما يؤلم العائلة هو وضعه الصحي، لذلك ناشدت والدته، كافة المؤسسات التدخل، وتقول "لم أبك عندما هدموا منزلنا، لكني أبكي خوفا على صحته، فعمره يضيع خلف القضبان، وصحته بتدهور، وأستصرخ الجميع انقاذ حياة ابني قبل فوات الأوان، وأطالب بإدخال طبيب متخصص لمتابعة علاجه ومنعهم من تصفيته خلف القضبان".

    المصدر/ صحيفة القدس الفلسطينية


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43%

19.8%

34.9%

2.3%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

بدأ تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار على الجهة المصرية مع الاحتلال الذي يستمر مدة 90 يوماً حسب مضمون المبادرة الأمريكية المعروف باسم (روجرز)

08 أغسطس 1970

قوات من جيش التحرير الفلسطيني وقوات العاصفة وقوات التحرير الشعبية تنفذ عملية "الحزام الأخضر" ضد بعض المستوطنات الصهيونية

08 أغسطس 1969

محاولة اغتيال المندوب السامي البريطاني هارولد ماك مايكل على يد مجموعة إرهابية من اليهود

08 أغسطس 1944

الأرشيف
القائمة البريدية