الخميس 20 يناير 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    محمد مرادوي .. حين يجتمع الأسر والعزل والمرض

    آخر تحديث: الإثنين، 22 أغسطس 2016 ، 10:00 ص

    يمر العام ال18 في الاعتقال على الأسير محمد مرداوي، بألم وحزن مضاعفين في زنزانة إنفرادية بمعتقل "هداريم"، بقرار من مخابرات الاحتلال بحجة تشكيله خطرًا على الأمن ودون تحديد مدة للعزل.

    الأسير مرداوي من مواليد قرية عرابة قضاء جنين تفتحت عيناه على الحياة في العام 1977 وسط 5 أشقاء و4 شقيقات، في بيت متواضع ليتربى على معاني حب الأرض الوطن والالتزام، فالتحق بصفوف المقاومة بقيادة الشهيد إياد حردان الذي ارتقى في العام 2001 خلال انتفاضة الأقصى.

    في 17.8.1999 كان مرداوي على موعد مع الاعتقال عندما وقع في كمين لقوات الاحتلال، بالقرب من بلدة يعبد، بعد اعترافات عليه بتشكيل خلايا للمقاومة في المحافظة.

    60 يومًا من التحقيق القاسي والصعب تعرض لها مرداوي، في مركز "الجلمة" شمال فلسطين، حعلت عائلته لا تتعرف عليه في الصورة الأولى التي خرجت بعد انتهاء التحقيق، فقد خسر نصف وزنه وبدت عليه علامات الضرب والتعذيب.

    18 عامًا من غياب محمد في الزنازين "عسقلان، والنقب، ونفحة، ومجدو، وريمون"، كانت حافلة بالأفراح والأحزان على عائلة مرداوي كحال بقية عائلات الأسرى التي لا تعرف للفرح طريقًا حتى في أعراس أبنائها في ظل شعورها الدائم بالنقص لغيابهم في المعتقلات.

    شقيقه أحمد مردواي، لم يتلق به سوى في المعتقل وغادره في العام 2015 بعد 27 شهرًا من الاعتقال، وهي الفرصة الوحيدة للعيش معه والالتفاف على قرار الاحتلال بمنع العائلة من الزيارة، يؤكد "لأنين القيد" أن "محمد يتصف بطيبة غير اعتيادية ودائمًا ما ينشغل بالاخرين، وأقل حدث يمكن أن يجعله يحزن لأيام أو يفرح بشكل كبير، ورغم أنه في المعتقل إلا أنه يظل يسأل عن الجميع، الكبير والصغير ويقلق علينا لأقل التفاصيل".

    ويضيف "من يسمع أن محمد محكوم بالسجن ل28 سنة وعلى قضايا عسكرية، يتخيله شخصية قاسية وصلبة، ولكنه في الواقع إنسان بسيط وحساس جدًا".

    الحدث الأقسى في حياة محمد كان وفاة والدته في العام 2011 بعد صراع طويل مع الأمراض، التي حرمتها من زيارته، وتركت أثارها عميقة في قلبه حيث كان يتمنى أن يخرج ليعيش معها أيامًا وسنوات في الحرية.

    ويبين شقيقه "لأنين القيد" أن "الوضع الصحي لمحمد صعب في المعتقل، فقبل اعتقاله كان يعاني من وجود ماء على رئته اليسرى ولا يعيش إلا على رئة واحدة، الأمر الذي تضاعف مع الأجواء الصحية السيئة والرطوبة داخل الزنازين، حيث أصيب بجرثومة قبل سنوات كادت تؤدي بحياته، وقبل شهر أجرى عملية لإزالة كيس دهني من رأسه".

    وبعد يوم واحد فقط من إجراء محمد عملية إزالة الكيس الدهني من الرأس، أبلغته إدارة معتقلات الاحتلال أنه منقول للزنازين الإنفرادية في عزل "هداريم"، لوجود "ملف سري" بحقه ولمدة مفتوحة خاضعة لمزاج ضباط المخابرات.

    العائلة تحتفظ برسائل خطها محمد من داخل الأسر، كانت وسيلة الاتصال الوحيدة بينهم لمدة 4 سنوات كاملة خلال الانتفاضة، عاشتها العائلة تترقب أي خبر عنه ولا تعلم مكانه سوى من الأسرى الذين يتحررون من عنده.

    أمنية وحيدة تعيش له العائلة أن تجتمع مجددًا بعد أن فرقت شملها المعتقلات لسنوات طويلة، وتعيش فرحة زفاف محمد وخروجه من الزنانزين إلى فضاء الحرية الواسعة.

    المصدر/ أنين القيد


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

44.9%

19.2%

33.3%

2.6%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

وزير الحرب الصهيوني المجرم اسحاق رابين يعلن عن سياسة "القوة والعنف والضرب" (تكسير العظام) لمواجهة شباب انتفاضة الحجارة

20 يناير 1988

اغتيال الشهيد محمود المبحوح القيادي في حركة حماس في مدينة دبي على أيدي أفراد من جهاز الموساد الصهيوني

20 يناير 2010

استشهاد المجاهد صلاح الدين عبد الفتاح أبو العيش من مدينة رفح في مواجهات مع قوات الاحتلال قرب بوابة صلاح الدين جنوب قطاع غزة

20 يناير 2005

استشهاد المجاهد سالم محمد سمودي من سرايا القدس أثناء اشتباك مسلح قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية

20 يناير 2011

استشهاد الأسير المحرر محمد مطيع أبو رية من مدينة الخليل متأثرا بالتعذيب الذي تعرض له أثناء اعتقاله في سجون الاحتلال

20 يناير 1996

استشهاد الأسير عمر أحمد عوض الله "أبو احمد" في سجن عسقلان نتيجة الإهمال الطبي والشهيد من سكان مخيم جباليا

20 يناير 1975

الأرشيف
القائمة البريدية