الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    نقل عدد من الأسرى المضربين في "عسقلان" إلى مستشفى "برزلاي"

    آخر تحديث: السبت، 20 مايو 2017 ، 11:26 ص

    قالت اللجنة الإعلامية للإضراب، إن إدارة السجون الإسرائيلية نقلت مجموعة من الأسرى المضربين عن الطعام إلى مستشفى "برزلاي"، بعد توقف عدد منهم عن شرب الماء تدريجيا، ووصولهم لمرحلة صحية صعبة.

    وأوضح محامي نادي الأسير خالد محاجنة، نقلا عن الأسير المضرب محمد أبو الرب من جنين والمعتقل في سجن "عسقلان"، أن إدارة السجن تمارس ضغوطا كبيرة على الأسرى، عدا عن استمرارها بالإجراءات التنكيلية بحقهم، وفرض العقوبات عليهم.

    وأفاد الأسير أبو الرب بأن إدارة سجن "عسقلان" حولت أحد الأقسام إلى عيادة ميدانية تفتقر لأية معدات طبية، وأن ما تحاول فعله هناك فقط عرض "الجلوكوز" على الأسرى، الذين يرفضون بالمقابل أخذه.

    وقال إن إدارة السجن حاولت مرارا الجلوس مع الأسرى وتقديم عروض لهم، إلا أن الأسرى كانوا واضحين بالرد ورفضهم لأية حوارات دون قيادة الإضراب.

    وفي السياق ذاته، أكد الأسرى المضربون في سجن عسقلان (50 أسيرا)، في رسالة وصلت إلى اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة، أنهم لا يزالون يسطرون أسمى معاني الصمود والثبات رغم كل الإجراءات التنكيلية والقمعية التي تنتهجها حكومة الاحتلال وإدارة السجون بحقهم منذ اليوم الأول للإضراب.

    وقال الأسرى في رسالتهم: "34 يوما وما زلنا نتنفس الحرية والكبرياء، نسير إلى الموت مبتسمين، ونتربع على بطانية سوداء هي كل ما تركوه لنا حول كأس ماء وقليل من الملح، نغني للوطن ولربيع الانتصار القادم، عن أجسادنا لا تسألوا فلقد خانتنا وتهاوت منذ أيام، أما عن أرواحنا وإرادتنا نطمئنكم فهي بخير، صامدون كما الصخر في عيبال والجليل، أقسمنا اليمين على أن نواصل حتى النصر أو الشهادة، وعاهدنا أرواح الشهداء ألا تكون هذه المعركة إلا شمعة انتصار نضيئها بأرواحنا وأجسادنا على درب الحرية والاستقلال".


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

45.9%

17.6%

33.8%

2.7%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

اغتيال القائد في سرايا القدس المجاهد يوسف إسماعيل مطر بانفجار عبوة ناسفة وضعت بسيارته من قبل أحد عملاء الاحتلال في مدينة رفح

30 نوفمبر 2003

الأسيران المجاهدان محمد حاج صالح ومحمد رمضان، تمكنا من الهرب من سجن عسقلان العسكري الصهيوني، واجتازا كل الاحتياطات الأمنية

30 نوفمبر 2002

الأرشيف
القائمة البريدية