الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الأسير عرفة بوضع مستقر والأسير الصالحي ما يزال في العناية المكثفة

    آخر تحديث: السبت، 12 أغسطس 2017 ، 11:36 ص

    تمكن محامي نادي الأسير مأمون الحشيم، من زيارة الأسيرين الجريحين المعتقلين عبد العزيز عرفه، ورائد الصالحي وكلاهما من مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم بالضفة المحتلة.

    وبين المحامي الذي قام بزيارتهما في مستشفى "هداسا عين كارم" الإسرائيلي، أن الوضع الصحي للأسير عرفه مستقر وهو يعاني من تكسر في عظام ساقه اليسرى، بينما الأسير الصالحي مازال محتجزاً في غرفة العناية المكثفة لصعوبة وضعه الصحي حيث يعاني من إصابة في البطن والفخذ. 

    وفي شهادة  للأسير عرفه حول ما جرى معه أثناء عملية اعتقاله أفاد: "بأنه وعند الساعة الرابعة والنصف من فجر السابع من آب الجاري، خرج من بيته متوجهاً لمكان عمله في بلدية الدوحة، وكونه يعمل كعامل نظافة يتطلب منه الحضور باكراً، إلا أنه تفاجأ بتواجد عدد من الجنود أمام منزله وقام أحدهم بإطلاق رصاصتين واحدة كانت في الهواء وأما الرصاصة الثانية وهي من نوع دمدم متفجر فقد أصابته بشكل مباشر في قدمه اليسرى تحت الركبة، وبعدها حضر إليه الجنود ووضعوه على الحمالة وتوجهوا به إلى باب بيته وهناك انزلوه، وفي حينه طلب منهم أن يتحدث مع الضابط إلا أنهم رفضوا وقاموا بالصراخ عليه ثم وتوجهوا به إلى باب المخيم ووضعوه داخل السيارة العسكرية حيث نُقل إلى منطقة النشاش وهناك أُبقي على الأرض لمدة نصف ساعة، إلى أن نُقل إلى المستشفى." وذكر الأسير أنه ومنذ لحظة وصوله للمشفى وهو مكبل بالقيود ورغم إصابته.

    يُشار إلى أن الجريحين جرى اعتقالهما في نفس اليوم الموافق السابع من آب الجاري، وقد عقدت لهما جلسة تمديد اعتقال دون حضورهما في محكمة "عوفر" العسكرية يوم الخميس الماضي.


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

45.9%

17.6%

33.8%

2.7%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

اغتيال القائد في سرايا القدس المجاهد يوسف إسماعيل مطر بانفجار عبوة ناسفة وضعت بسيارته من قبل أحد عملاء الاحتلال في مدينة رفح

30 نوفمبر 2003

الأسيران المجاهدان محمد حاج صالح ومحمد رمضان، تمكنا من الهرب من سجن عسقلان العسكري الصهيوني، واجتازا كل الاحتياطات الأمنية

30 نوفمبر 2002

الأرشيف
القائمة البريدية