الأربعاء 27 أكتوبر 2021 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    مهند الحلبي: فجر "انتفاضة القدس" وأرعب الصهاينة ولم تهدأ الأرض بعده

    آخر تحديث: الأربعاء، 03 أكتوبر 2018 ، 11:53 ص

    في رحاب ذكراه الثالثة

    "حسب ما أرى فإن الانتفاضة الثالثة قد انطلقت، ما يجري للأقصى هو ما يجري لمقدساتنا ومسرى نبينا وما يجري لنساء الأقصى هو ما يجري لأمهاتنا وإخواتنا، فلا أظن أن شعبنا يرضى بالذل، الشعب سينتفض، بل ينتفض".. كلمات كتبها الشهيد مهند حلبي قبل أين ينتفض نصرةً لأمه وأخته وقدسه.

    مهند شفيق محمد حلبي، الشهيد الذي كتب بدمه حكاية نضال شعب يرزح تحت جلاد الاحتلال، يدنس ويقتل ويتجبر، فجر ثورة السكاكين، وكان لاستشهاد زميله ضياء التلاحمة نقطة تحول.

    فقد استشهد التلاحمة، زميله في الجامعة ورفيقه في الرابطة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في جامعة القدس أبو ديس حيث يدرس، وأمام كل زملائه بالجامعة هنأ والد ضياء بشهادته قبل أيام من استشهاده وهمس في أذنه بكلمات "سنثأر له إن شاء الله".

    ذكراه تمر، وقد تخضبت الأرض بالدم، الضفة والقدس المحتلتين وقطاع غزة المحاصر، كلً يقاوم بطريقته، وعلى درب مهند الحلبي يسير المناضلون، فغزة تسقي أرضها كل يوم بدم الشهداء في مسيرات العودة الكبرى، وفي الضفة يكتوون بنار الاعتقالات والملاحقات ، وفي القدس على أبواب المسجد يعتقلون ويصابون ويسشهدون.

    ولد مهند في 17 نوفمبر 199، في بلدة سردا شمال مدينة رام الله درس الحقوق في جامعة القدس أبو ديس وهو أحد أعضاء الرابطة الإسلامية، الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي.

    ويعد مهند الابن الثاني لأبيه وأمه وكان محبوب بين عائلته له 4 اخوة وهو طالب يدرس الحقوق في جامعة القدس أبو ديس.

    خرج الشهيد الحلبي في 3 أكتوبر 2015  لتنفيذ عمليته حيث قام بطعن عدد من المستوطنين بسكين قبل أن يقدم على خطف سلاح احدهم ويطلق النار باتجاههم، ما أدى إلى إصابة 5 مستوطنين بجروح متفاوتة وأعلن عن مقتل اثنين لاحقاً، في باب الأسباط.

    وقد نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشهيد المجاهد مهند حلبي منفذ عملية القدس البطولية، وباركت العملية، معتبرةً أنها تطور نوعي للمقاومة الفلسطينية، ورد طبيعي على جرائم الاحتلال ضد شعبنا ومقدساتنا.

    كما واعتبرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن عملية القدس البطولية رد طبيعي على استمرار العدوان، مؤكدةً أن المقدسات خط أحمر تجاوزه سيشعل الأرض ناراً تحت أقدام المحتلين.

    وباستشهاد مهند كانت الانتفاضة الثالثة التي توقعها، ولكنه بالتأكيد لم يكن يعرف أنه هو من سيقودها وأن ما قام به سيكون الفتيل الذي سيحرق به من يعتدي على نساء فلسطين ومرابطات الأقصى.

    فانطلقت "الهبة الشعبية" او "انتفاضة القدس" أو كما اسماها "ثورة السكاكين"، في انحاء متفرقة من الضفة، وفي القدس، وشهدت ارتقاء شهداء وجرحى، يقدر عددهم بأكثر من 340 شهيداً، فيما قُتل في المقابل مايقارب 30 مستوطناً.

    وبعيد استشهاد مهند، وثأراً من عائلته هدمت قوات الاحتلال منزل الشهيد وشرد اهله، لكن بفضل أهل الخير تم بناء منزل جديد لعائلة الشهيد، واعتقل والد الشهيد الحلبي وأضرب عن الطعام خلال اعتقاله قبل أن يفرج عنه لاحقا.

     


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

45.9%

17.6%

33.8%

2.7%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد فادي صبح من سرايا القدس باشتباك مسلح مع القوات الصهيونية الخاصة بمخيم الفارعة في طوباس شمال نابلس

27 أكتوبر 2006

اغتيال المجاهدين أحمد جود الله وعلاء خضرية من سرايا القدس على يد وحدة صهيونية خاصة بشارع رأس العين في نابلس

27 أكتوبر 2002

استشهاد القائدين شادي مهنا ومحمد قنديل من أبرز قادة سرايا القدس في عملية اغتيال صهيونية شمال قطاع غزة

27 أكتوبر 2005

استشهاد المجاهد جهاد صبحي عفانة أحد مجاهدي سرايا القدس خلال مهمة جهادية شمال قطاع غزة

27 أكتوبر 2010

الأرشيف
القائمة البريدية