الأسير المريض محمود سلمان: نموت كل يوم ووضعنا لا يطاق

 

قال الأسير المريض محمود محمد رضوان سلمان البالغ من العمر 50 عاما، والذي يقبع في مستشفى سجن "الرملة" الصهيوني، وهو من سكان بيت لاهيا في قطاع غزة، "نموت كل يوم ووضعنا لا يطاق". وأوضح رضوان خلال لقائه مع محامي وزارة الأسرى فادي عبيدات أن أوضاع الأسرى المرضى في ذلك السجن أصبحت أكثر سوءا بعد عزلهم في قسم جديد يفتقد للحد الأدنى من المقومات الصحية والإنسانية.
وقال "المرضى يموتون كل يوم بسبب الإهمال الطبي والاستهتار بهم وعدم تقديم العلاجات اللازمة لهم وأن الوضع أصبح لا يطاق". وأشار إلى أن معظم الأسرى المقيمين في مستشفى سجن "الرملة" قد أغلقت ملفاتهم الطبية ولا يتلقون سوى المسكنات، وأنه تم إلغاء كافة العمليات الجراحية المقررة لعدد من المرضى ما تسبب في مضاعفة آلامهم وشكل خطورة بالغة على حياتهم.
وأشار إلى أن معاناة يومية يعيشها الأسرى المقعدون والمشلولون والمصابون بأمراض صعبة، وبعضهم يعيش حالة نفسية وعصبية سيئة للغاية نتيجة الوضع الذي يعيشونه. 
وناشد الأسير سلمان كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل لإغلاق مستشفى سجن "الرملة" ونقلهم إلى مستشفى تتوفر فيه الشروط الصحية الملائمة، مشبها وجودهم في قسم المستشفى بالأحياء المحشورين في قبر ينتظرون نهايتهم في أي لحظة.
وذكر عددا من الحالات المرضية الصعبة كحالة الأسير منصور موقدة الذي يعاني من شلل نصفي، وحالة الأسير أمير صبارنة الذي يعاني من عدة إصابات بالرصاص، وحالة الأسير خالد الشاويش المصاب بشلل نصفي وحالة الأسير ناهض الأقرع المعاق، وأشرف أبو ذريع المعاق، ورياض العمور الذي يعاني من مرض القلب وغيرهم.
يذكر أن الأسير محمود سلمان اعتقل بتاريخ 6/5/1994 وحكم بالسجن المؤبد، ويعاني من تضخم وانسداد بالشرايين، وتقرر إجراء عملية قلب مفتوح له دون تحديد موعد ذلك. ويعاني من مضاعفات صحية أخرى مثل أوجاع في يده اليسرى ونزيف يرافق البول والتهابات في الأسنان وورم في اللثة، وهو محروم من زيارات الأهل منذ أكثر من 5 سنوات.

(المصدر: صحيفة الحياة الجديدة، 02/12/2011)