أسير مريض بالكلى ترك دون غسيل سبعة أيام في معسكر حوارة

 

أفاد تقرير صادر عن وزارة الأسرى أن الوضع الصحي للأسير زهير رشيد حامد لبادة الذي يقبع في مستشفى سجن الرملة الصهيوني يتدهور بشكل كبير وأصبح مهدداً بالإصابة بالشلل. وكان الأسير زهير لبادة (48 عاماً) سكان مدينة نابلس اعتقل بتاريخ 6/12/2011 وهو متزوج ويعيل أربعة أطفال، ويعاني من فشل كلوي، ونتيجة لغسيل الكلى أصيب بالتهاب في الكبد وأصبح يعاني من تشمع في الكبد.
وأفاد الأسير لبادة لمحامي وزارة الأسرى فادي عبيدات الذي زاره في مستشفى سجن الرملة مؤخرا أنه عندما جرى اعتقاله تم تركه لمدة سبعة أيام دون غسيل للكلى في معسكر حوارة ولم تكترث إدارة السجن لوضعه الصحي ما تسبب له بأضرار جسدية وطبية كبيرة.
وقال الأسير لبادة أنه يعاني من التهابات في مفاصل الرجلين والتهاب الكبد الوبائي بسبب غسيل الكلى، وأنه لا يتم إعطاؤه العلاج المناسب، وهو بحاجة إلى زراعة كلى. وقال أنه بدأ يشعر مؤخراً أن جسمه فقد الإحساس ولم يعد يشعر بنصف القدم وسبب ذلك التأثيرات السلبية لمرض الكلى إضافة إلى أمراض أخرى كهشاشة العظام.
وأفاد لبادة أنه جراء إعطائه المسكنات يبقى طوال الوقت فاقداً للوعي، وأن الأدوية التي كان يتناولها قبل اعتقاله لا تتوفر في المستشفى، ويتم إعطاؤه أدوية بديلة تؤدي إلى الإرهاق وإبقائه فاقداً للوعي. وناشد الأسير لبادة كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى في سجن الرملة الصهيوني, وقد وصف الوضع هناك بالمأساوي بسبب ضيق مساحة القسم الذي يتواجد فيه الأسرى المرضى وإحضار أعداد كبيرة من المرضى من مختلف السجون، ما سبب ضغطاً نفسياً على المرضى الدائمين.
وقال لبادة إن القسم الذي يتواجدون فيه هو قسم عزل لا يستطيعون التحرك بداخله وأن المتنفس الوحيد لهم هو زيارة المحامين.

(المصدر: صحيفة الحياة الجديدة، 05/02/2012)