تكريم الأسرى المحررين في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى

نظمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية مهرجان تكريم الأسرى المحررين في إطار الدفعة الثالثة لأسرى ما قبل أوسلو، وذلك بمشاركة كافة الفصائل الوطنية والإسلامية و أهالي الأسرى والأسرى المحررين وذلك أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة.
وفي كلمة لجنة الأسرى رحب المهندس حسن المصري ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لجنة الأسرى و منسق لجنة الأسرى لهذه الدورة الجديدة من العام بالأسرى المحررين (إبراهيم أبو علي، رامي بربخ، محمود سلمان) وأكد المصري على أن انتصار الأسرى المحررين كان نتيجة قوة إيمان وعقيدة المجاهد والأسير الفلسطيني، وأن السبب الرئيسي في هذا الانتصار هو صمود أهالي الأسرى وشعبهم ومقاومتهم في مواجهة غطرسة العدو الصهيوني، مشدداً على ضرورة تكاثف الجهود من كافة الجهات الرسمية و الفصائلية لوضع برنامج فلسطيني موحد واستثمار العام الجديد من أجل إيجاد حراك رسمي وشعبي ضاغط على المحتل الصهيوني والمؤسسات الدولية والحقوقية من أجل وضع حد لمعاناة أسرانا داخل السجون.
وطالب المهندس المصري المؤسسات الحقوقية والدولية أن تنظر لمعاناة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال  الصهيوني نظرة عادلة، حيث شدد على مطالبته الصليب الأحمر الدولي  بأن ينحاز لقضية الأسرى المرضى وإيجاد اللجان الطبية المختصة لفحص الأسرى، وضرورة توفير الأغطية والملابس للأسرى في هذا الشتاء القارص.
من جانب آخر طالب المصري باسم لجنة الأسرى المفاوض الفلسطيني بأن يضع ملف الأسرى المرضى على سلم أولويات عمله وجلسات تفاوضه مع العدو الصهيوني.
وفي كلمة الأسرى المحررين  التي ألقاها الأسير المحرر "إبراهيم أبو علي" ابتدأ الأسير المحرر بإرسال برقيات التهنئة لشعبه وقيادته ومقاومته ولأهله الذين بسببهم تحقق هذا الحلم و الانتصار.
الأسير المحرر أبو علي وجه تحية للأسرى الأبطال الذين ما زالوا في سجون الاحتلال الصهيوني ينتظرون حلم الحرية والعودة للأهل وإلى أحضان شعبهم المقاوم.
ونقل الأسير المحرر إبراهيم رسالة الأسرى داخل السجون الذين طالبو القيادة الفلسطينية وقادة الفصائل الفلسطينية بأن يتوحدوا ويكثفوا الجهود من أجل إنهاء الانقسام وإيجاد برنامج وطني موحد ينهي معاناة الأسرى بداخل سجون الاحتلال الصهيوني.
هذا وشاركت اللجنة الشعبية للاجئين في مدينة خان يونس بهذا المهرجان الذي كان عنوان لنصرة الأسرى المرضى في السجون، وطالبت اللجنة الشعبية بنصرة الأسير المريض إبراهيم البيطار والذي يعاني تدهور مستمر في حالته الصحية. شارك في الوقفة التضامنية عائلة الأسير البيطار وعدد من أعضاء اللجنة الشعبية للاجئين في مدينة خان يونس.
وأشار  ممدوح البيطار شقيق الأسير البيطار إلى  أن مديرية السجون بما فيها الطواقم الطبية هي المسئولة عن حياة شقيقه والذي تم نقله إلى مشفى الرملة من اجل توفير العلاج اللازم له وتم تشخيص الحالة وإقرار عشرة أدوية له ولم يتم صرفها له سوى علاج الكورتزون والذي يؤدي إلى استفحال المرض.
وأوضح  أن شقيقه ونتيجة للألم الذي لا يحتمل وسياسة الإهمال الطبي لا يستطيع النوم، ولا يتناول الغذاء  بشكل كافي، ما يهدد حياته في أية لحظة.
وفي ختام المهرجان قدمت لجنة الأسرى درع الوفاء للأسرى المحررين حيث شارك في تقديم  هذا الدرع عدد من قادة الفصائل الفلسطينة وممثلي لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية.

شاهد رابط صور: اضغط هنا

(المصدر: مهجة القدس، 06/01/2014)