الأسير القائد "منيف أبو عطوان" مهدد بفقدان نظره

حمّل أمجد النجار مدير نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل اليوم الخميس، حكومة الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية عن حياة الأسير منيف أبو عطوان (40 عاما) من محافظة الخليل يعاني من إهمال طبي متعمد ومهدد بفقدان نظره.
وأوضح النجار في بيان صحفي، أن أبو عطوان يعاني من ضعف نظر يتصاعد بشكل كبير، وظهرت المشكلة بعد تلقيه ضربة على رأسه أثناء التحقيق معه، كما يعاني من الآلام في الظهر والمفاصل، ولا يُقدم له أي علاج.
وأوضح أبو عطوان لمحامي نادي الأسير الذي زاره، أنه طالب مرارا إدارة السجن خلال السنوات الماضية بمعالجته ولكن دون جدوى، ما اضطره إلى اللجوء إلى المحكمة عام 2008 لطلب العلاج وبدون أي فائدة، لافتا إلى أنه قاطع عيادة سجن الرملة التي يعتبرها "مسلخا وليست مستشفى".
وحمّل أبو عطوان إدارة السجون المسؤولية عن ضعف نظره، حيث يوجد تجمد في شبكيات العين، مما أدى لعدم قدرته على الرؤية الواضحة.
وأضاف، أن طبيب مستشفى سوروكا الذي رفض أن تجرى له أية عملية قال له: "بعد أن يصبح أعمى سيعمل له حفلة، مستهترا بالحالة الصحية التي وصل لها".
يذكر أن والدة الأسير مريم عود الله أبو عطوان "75 عاما"، قد استشهدت بعد زيارة الأسير منيف في أسره، وتؤكد التقارير الطبية وجود جلطة أدت لانهيارها، وأنه لم تتم متابعة حالتها بالشكل المطلوب عند نقلها لمكان داخل السجن.
يشار إلى أن الأسير القائد "منيف أبو عطوان" أحد قادة سرايا القدس من قرية الطبقة الواقعة ببلدة دورا قضاء الخليل جنوب الضفة المحتلة، يقبع في سجون الاحتلال منذ عام 2002م، ومحكوم بالسجن (خمسة مؤبدات وعشرين عاما) بتهمة الوقوف وراء عملية "عتنائيل" البطولية والتي نفذها الاستشهاديان محمد مصطفى شاهين، وأحمد عايد الفقيه، من سرايا القدس والتي قتل فيها 6 صهاينة وأصيب 12 آخرين بتاريخ 26/12/2002 في شهر رمضان المبارك.

(المصدر: نادي الأسير، 30/1/2014)