الخميس 01 ديسمبر 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    آخر تحديث: 2022-09-20

    أحمد سليمان فريد رداد

    البيانات الشخصية

    رقم الهوية: 906250014

    تاريخ الميلاد: 1974-07-06

    الوضع الاجتماعي: أعزب

    الجنس: ذكر

    المنطقة: الضفة الغربية

    المحافظة: طولكرم

    مكان السكن: صيدا

    البيانات الأكاديمية والمهنية

    المؤهل العلمي: الثانوية العامة

    المهنة: عامل بناء

    مكان العمل: حر

    بيانات الاستشهاد

    تاريخ الاستشهاد: 2006-02-07

    كيفية الاستشهاد: مواجهات

    مكان الاستشهاد: نابلس

    تفاصيل الاستشهاد:

    الشهيد من أبناء حركة الجهاد الاسلامي ومن كوادر الحركة الطلابية (الجماعة الاسلامية) الرابطة الاسلامية حالياً, تعرض للاعتقال أكثر من مرة على أيدي الاحتلال والسلطة الفلسطينية, عمل في صفوف سرايا القدس في محافظة طولكرم, شارك مع زملائه واخوانه في سرايا القدس, في غالبية العمليات العسكرية ضد جنود الاحتلال, أصبح المطلوب الأول لقوات الاحتلال, تعرض لأكثر من محاولة إغتيال, وبعد مطاردة وملاحقة دامت أكثر من عشر سنوات تمكنت قوات الاحتلال من تحديد مكانه في محافظة نابلس, اقتحمت قوات الاحتلال معززة بآلياتها العسكرية ودارت بينه وبين قوات الاحتلال اشتباكات دامت لأكثر من 6ساعات إصيب بها ثلاثة من جنود الاحتلال وارتقى الشهيد أحمد رداد إلى علياء السماء. بعد أن سطر بدمه أروع صور المقاومة والجهاد.

    نبذة عن الشهيد:

    أبرز قادة سرايا القدس في شمال الضفة أحمد رداد بين المطارة والشهادة.. رحلة كبيرة من المقاومة والجهاد من بلد الأبطال ولدت قصة بطولة . من ارض الفداء نسجت خيوطها المتينة ممزوجة بعبق الثوار.. مشبعة بأنوار الشهادة. من صيدا الفداء والإباء تبدأ قصتنا.. احمد سليمان رداد اسم يصنع مع كل حرف من حروفه صدى للشجاعة والبطولة والإقدام. النشأة: احمد رداد سليمان فريد رداد المولود في العام 1974 في بلدته صيدا قضاء طولكرم . درس في مدارسها حتى الصف العاشر . ظل ناشطا في الجماعة الإسلامية "الرابطة الإسلامية" حالياً الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي حتى تم اعتقاله ليحرم من مواصلة تعليمة والحصول على شهادة الثانوية العامة إلا من خلف القضبان .  في العام 1997 يعتقل رداد ثانية ويقضي بضعة أشهر خلف القضبان، وما كاد يتنشق أنسام الحرية حتى يعاد اعتقاله وهذه المرة في سجون السلطة الفلسطينية ثاني يوم من عقد قرانه، وبعد وساطات لحوحة يتم الإفراج عنه. في العام 2000 يتزوج القائد: احمد رداد من إحدى فتيات بلدته وتدعى أمل, وحول حياتها معه تقول أمل:" كان زوجاً مثاليا، حنوناً وطيب وكتوم لأبعد الحدود " قضيت معه حياة شوهتها مداهمات الجنود الصهاينة للبحث عنه" زوجته وصفت حياتها مع رداد بالمغامرة الكبرى قضتها متنقلة بين بيوت الأقارب في وقت أصبح في احمد رداد مطاردا منذ العام الأول لزواجهما. زيارات خاطفة: عام تلو عام يمر على أسرة الشهيد القائد: احمد رداد وسط المداهمات ونوبات الرعب التي كان يمارسها عدو حاقد جبان ضد أسرة يجتمع بها أطفال بعمر الورد ( ساجد واخته تسنيم( فتارة ينفجر الباب اثر قنبلة وتارة يتحطم الأثاث على وقع الضربات الموجهة من قبل جنود يبحثون عن احمد وبشكل يومي اعتاده الأطفال قبل الزوجة، وتارة تقضي الأم مع أطفالها ساعات في المطر والبرد ريثما يتم التنقيب بين الأثاث عن احمد!. ويأتي عام 2004 ليغادر احمد بلدته صيدا ولا يعود إليها ويقضي وقته متنقلا هو وإخوانه من الشهداء القادة القائد العام لسرايا القدس: لؤي السعدي وصديقه العزيز الشهيد القائد: شفيق عبد الغني والشهيد: رائد عجاج والشهيد: علي أبو خليل، بين طولكرم وجنين والأحراش المحيطة بالمدينة يقاسي برد الشتاء وحرارة الصيف في المغارات  التي أصبحت منزله وشوقه يشده إلى أبنائه وأسرته والذين يصبح لقاؤهم حدثاً يخطط له بتدبر ويحتاج أياماً من التكتيك ليسترق النظر إلى أطفاله أو يلقى نظرة على أهله وسط جو مشحون من الترقب بين الأشجار أو في احد البيوت المهجورة. وفي أوائل تشرين ثاني 2005 وفي بداية شهر رمضان المبارك يختار السكن في نابلس في إحدى الشقق المفروشة وبطريقة مدبرة يتم نقل الزوجة والأطفال ساجد البالغ من العمر 5 سنوات وتسنيم البالغة 3 سنين وبتول ابنه الشهور الخمس ولمّ شملهم أخيراً تحت سقف واحد بعد فراق دام أكثر من عام . ولمزيد من الاحتياطيات ينتقل رداد وأسرته إلى شقة أخرى في عمارة الأشقر الواقعة في شارع جنيد يقضى فيها شهر كامل دون أن يغادر البيت قيد أنملة. رداد يجند خلية ضاربة تكاثرت محاولات اغتيال القائد: احمد رداد  .فقد ادرج اسمه من بين المطلوبين للتصفية ونجا بالفعل من عدة محاولات كان آخر جملة اغتيالات راح ضحيتها جملة من أصدقائه مثل الشهيد: الفتاح رداد  و الشهيد المجاهد: شفيق عبد الغني الذي كانت تربطه بالشهيد أحمد رداد علاقة قوية يشد رعاها هدف واحد ويكللها بالنجاح فكر الجهاد الإسلامي . وبعد أن استقر بشهيدنا المطاف في نابلس واصل عطاءه المتدفق ليبني نواة خلية ضاربة تقتحم الأهوال وتنفذ ضربتها القاصمة في عمق العدو وكل هذا في سرية كاملة وتكتم منقطع النظير. الاغتيال على غير عادته في تلك الليلة يقرر احمد النوم باكرا وفي حدود الساعة الرابعة والنصف من فجر يوم 7/2/2006 ينفجر الباب الحديدي ومدخل الشقة التي يقيم فيها رداد مع أسرته والغريب انه ورغم الانفجار العنيف لم يستيقظ رداد أو زوجته ! إلا بعد أن تحطم الباب الخشبي لغرفة نومهما وتناثر الزجاج على اثر إطلاق النار الذي صار ينهمر حولهما من كل حدب وصوب. عن تلك اللحظات القاسية تتحدث أمل رداد: "وجدتني اصرخ مع أبنائي ذعرا وقد غطتنا شظايا الزجاج المحطم واخذ الجنود يشدوني بعنف وقسوة لمغادرة البيت وبإشارة من احمد الذي توارى في زاوية الغرفة على نحو لا يراه فيه احد غادرت شقتي مع أبنائي المذعورين مكرهة وقد تواصل إطلاق النار وإلقاء القنابل". وفجأة ينطلق صراخ الجنود ويهبطون سلم البناية وقد غطت الدماء ثلاثة منهم ويبدأ الجنود المذعورين والذين فوجئوا بوجود مسلح في البناية وأصابتهم بإصابة مباشرة قاتلة، قاموا بجر أمل وأطفالها وهم يصرخون في وجوههم حتى اقتادوهم إلى قبو البناية واطفأوا الأنوار وحانت لحظة حاولت فيها أمل اللجوء إلى احد البيوتفي البناية ولكن المصعد كان معطلا وهجم عليها الجنود وقد اشهروا سلاحهم في وجهها وصراخ أولادها يتعالى . كانت البناية ثكنة عسكرية ينبع الجنود منها من جميع الجهات وتم نقل الأم وأطفالها في جيب عسكري بعد وصول سيارات الإسعاف لحمل جرحاهم إلى منطقة بعيدة لا تعود قادرة منها على متابعة الحال.  تتحدث أمل رداد عن هذا الموقف فتقول:" كانوا مصابين بنوبة من الجنون وصراخهم يعلو على بعضهم البعض وأخيراً حضر ضابط عرف نفسه انه "كابتن غزال قائد منطقة نابلس العسكري" واخذ يضغط علي ويهددني ويرعبني ليجبرني على البوح بمكان احمد ومن فرط خوفي ورعبي أخبرته أن احمد في البيت ولكنه عاد يصرخ بعصبية بالغة: كم معه من الأسلحة ؟ وما نوعها؟ وكم معه من المقاومين؟ وتضيف أم ساجد: "اخذ يعرض علي أنواع الأسلحة ليصل لنوع السلاح الذي بحوزة احمد، كنت اعرف تماما أن احمد يحمل مسدسا وبندقية أم 16 وذخيرة ولكن هذا الكابتن المهووس ظل مصراً على أنني كاذبة وانه لابد من وجود مجموعة في الشقة وأنها مسلحة بأنواع أخرى من الأسلحة". مرت ساعات ثقيلة وأشرقت الشمس وساجد وتسنيم ينادون والدهم ودموعهم تنهمر وأوصالهم ترتجف رعبا وبردا. وصراخ وعويل بتول الرضيعة يعلو دون أن يكترث احد بهم وأخيراً جاء الكابتن غزال ومعه طعام وقال:" كلي وأطعمي أبناءك" ولكن أمل رفضت تناول الطعام أو حتى شرب الماء ورفضت إطعام أبنائها . ويوافق غزال على طلب أمل بإرضاع ابنتها بوجود جنديين معها في الجيب ! وبعد مشادة كلامية بينهما يقرر اصطحابها إلى احد البيوت ويسمح لها بإرضاع طفلتها لخمس دقائق لا أكثر !. بعدها يقتحم الجنود الغرفة عليها ويجذبونها خارجا. احمد هرب.. الكابتن يلطم رأسه قهراً: غاب كابتن غزال عن أمل ساعة ونصف وقد قاربت الساعة على العاشرة عندما حضر وقد ارتسمت على وجهه معالم الخيبة والقهر واخبرها بان احمد هرب. تقول أم الساجد: شعرت بالفخر يملؤني وسألته: كيف تمكن من الهرب منكم؟ اخذ كابتن غزال يزوم كثور هائج بعد كلماتي ولطم على رأسه بيديه! ثم هب صارخاً في وجهي خاصة واني أتحدث إليه بلهجة ساخرة واخبرني بأنه مضطر لان يتصرف معي تصرفا آخر. ثم احضر ورقة وطلب من الزوجة رسم مخطط للشقة اخذ يدون عليها ملاحظاته . تقول أم الساجد: " تعمدت إعطائه معلومات مغلوطة وكنت أتوقع منهم أذى كبيراً ولكن بعد احمد لم يعد يهمني شيء" محاولات فاشلة: شهود عيان للواقعة تحدثوا عن عدة محالات فاشلة لاقتحام الشقة كان أولها تكثيف إطلاق القنابل من قاذفات نصبت على الأسطح المجاورة للبناية المكونة من طوابق ثمان. ومحاولة أخرى لعمل فتحة من أرضية الشقة والصعود منها وأخرى في سقفها ولكن دون جدوى كل هذا وإطلاق الرصاص مستمراً من داخل الشقة وقائد سرايا القدس احمد يقاوم لآخر رمق،  بعد ذلك خمدت الحركة دخل الشقة وسقط قائد سرايا القدس أحمد رداد شهيدا . ثم ادخلوا روبوت "رجل آلي" إلى الشقة يتم التحكم به عن بعد ليتأكدوا من استشهاد احمد ثم انزلوا مرآة كبيرة مربوطة بعصا عبر النافذة لرؤية أشلائه الطاهرة التي تناثرت وملأت الشقة بعد تفجير قنبلة بجسده المسجى، ثم استولوا على ملابسه وعلى جميع الأوراق الثبوتية الخاصة بزوجته. قائد سرايا القدس الأسد الهصور احمد استشهد: في حدود الساعة الحادية عشرة حضر الكابتن غزال وقال :" أمل أنا آسف .. احمد استشهد" تصف أمل الموقف بقولها : "كانت لحظة تضاربت فيها مشاعري بين الحزن والقهر والغضب والفرح" فقلت: الله يرحمه.. ذهب إلى الجنة.. وماذا عنك ؟ أجاب بعد صمت وقد أثاره استخفافي بالخبر: لا اطمئني نحن بخير فقط إصابتين طفيفتين. أجبته مباشرة: " لا رأيتهم بنفسي كانوا ثلاثة وكانت إصابتهم قاتلة" بعد كلماتي ضرب الجدار بيديه و صفق الباب في وجهي واخذ يصرخ بالعبرية على جنوده ويلومهم واخبره أنهم أخذوني إلى مكان مظلم عندما وقعت الإصابات في صفوفهم. عاد كابتن غزال إلى ثانية وقال:" نحن أيضاً سوف نذهب إلى الجنة، زوجك قاتل .. قتل العديد من الأبرياء وهو اكبر مطلوب في الضفة الغربية منذ الانتفاضة الأولى، وأنا أتابع تحركاته بنفسي منذ شهر ونصف. صرخت في وجهه:" سيأتي مئة احمد وسترون الويل منهم " أجابني بغضب واضح:" انتو شو؟؟؟ ما بتخافـوا ؟؟؟؟؟ اجبته صارخة: لا نخاف أبدا وسأكون مجاهدة مثل احمد وسأربي ابني ليكون مثل أبيه. يجيبني: زوجك اختار هذا المصير ولكن احترسي أن تفعلي هذا مع ابنه علميه حب الحياة . ثم انتابت أمل نوبة عصبية جعلتها تصيح في الجنود: "اقتلوني معه أيضا " في تلك اللحظة صوب عشرات الجنود أسلحتهم نحو أمل وأطفالها وسحبوا زناد بنادقهم والشرر يتطاير من عيونهم. أخاف أن يسمعنا اليهود ساجد يتحدث باستمرار عن تلك الواقعة ويقول: " أبي قتلوه الجيش " ويقول هامسا: " أنا أحب بابا" وترد والدته عليه: " وهو يحبك ولكن لماذا تهمس؟  قل أحبه بصوت عالي، فيرد الصغير ولم يفارق ذاكرته مشهد القتل والدمار الذي حل ببيته: كلا يا ماما اللي بيحب بابا بيطخوه. بعد الرحيل رحل قائد سرايا القدس وأبرز المطلوبين لجيش العدو الصهيوني أحمد رداد بعد مطاردة استمرت أكثر من 15 عاماً وبقي طيفه في النفوس يغذيها بسالة ويرويها شجاعة ويزرعها عطاء ويهزها ثورة وجهاد ويترنم فيها إيمانا ويحلق فيها نحو المجد نحو الخلود نحو الجنة.

    إنجازات الشهيد:

    تجنيد خلاية عسكرية.

    المشاركة مع إخوانه في سرايا القدس في التخطيط والإعداد لعمليات تستهدف جنود الاحتلال.

    المشاركة في صد اجتياحات قوات الاحتلال المتكررة للضفة الغربية.

    زرع عبوات ناسفة وإلقاء قنابل على دوريات الجيش.

    الاعتقال الأخير

    تاريخ آخر اعتقال: 2000-00-00

    تاريخ الإفراج: 2000-00-00

    اسم السجن: سجون السلطة الفلسطينية

    التهمة: الإنتماء لحركة الجهاد الإسلامي

    جهة الاعتقال: سلطة

    بيانات الاعتقال السابقة

    عدد الاعتقالات: 3

    مدة الاعتقالات: 9 شهر, 1 سنوات

    جهة الاعتقال: احتلال

    تاريخ الاعتقال: 1997-00-00

    تاريخ الإفراج: 1997-00-00

    مدة الاعتقال: 1 شهر, سنة

    جهة الاعتقال: احتلال

    تاريخ الاعتقال: 1994-00-00

    تاريخ الإفراج: 1995-00-00

    مدة الاعتقال: 0 شهر, 1 سنة

    التنظيم الذي ينتمي إليه: الجهاد الإسلامي

    تاريخ الإنتماء للتنظيم: 1990

    المصدر: مؤسسة مهجة القدس

    تحميل شهادة فخر واعتزاز بالشهيد


    إرسال رسالة تعزية بالشهيد


    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42.2%

18.9%

36.7%

2.2%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

الاستشهاديان محمود حلبية وأسامة محمد بحر ينفذان عمليتين استشهاديتين في القدس تقتل10 صهاينة وتجرح 180 آخرين

01 ديسمبر 2003

استشهاد المجاهد مصطفى رمضان أبو حسنين من سرايا القدس متأثراً بجراح أصيب بها أثناء الإعداد والتدريب في منطقة البريج وسط قطاع غزة

01 ديسمبر 2012

الأرشيف
القائمة البريدية