الخميس 26 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    عزل الرملة قبر حقيقي للأسرى

    آخر تحديث: الأحد، 26 فبراير 2012 ، 00:00 ص

     

    "زنازين‎ ‎العقاب‎ ‎والعذاب‎ ‎في‎ ‎عزل‎ ‎سجن‎ ‎الرملة ‏)‎ايالون(‎ تعتبر‎ ‎قبور‎ ‎حقيقية‎ ‎للاسرى"... ‎‎ بهذه‎ ‎الكلمات‎ ‎وصف‎ ‎الأسير يحيى‎ ‎إبراهيم‎ ‎حسن‎ ‎السنوار‎ ‎من‎ ‎خانونس‎ ‎في‎ ‎قطاع‎ ‎غزة‎ ‎أوضاع‎ ‎العزل في‎ ‎السجن‎ ‎.‎ وأضاف: "‎إنني‎ ‎معتقل‎ ‎منذ‎ ‎‎عام‎ ‎‏1988‏‎ ‎وقد‎ ‎دخلت‎ ‎على‎ ‎أقسام‎ ‎العزل والزنازين‎ ‎في‎ ‎كل‎ ‎السجون‎ ‎ولكن‎ ‎لا‎ ‎يوجد‎ ‎أي‎ ‎زنازين‎ ‎أسوأ‎ ‎من‎ ‎زنازين‎ ‎‎عزل الرملة،‎ ‎فهي‎ ‎قبر‎ ‎يفتقر‎ ‎إلى‎ ‎جميع‎ ‎مقومات‎ ‎الحياة‎ ‎الأساسية‎ ‎والمشكلة الأكبر‎ ‎والأهم‎ ‎هي‎ ‎أنها‎ ‎عبارة‎ ‎عن‎ ‎‎صناديق‎ ‎من‎ ‎الباطون‎ ‎لا‎ ‎يدخلها‎ ‎الهواء أو‎ ‎الشمس‎ ‎فكل‎ ‎ما‎ ‎في‎ ‎الغرفة‎ ‎هو‎ ‎عبارة‎ ‎عن‎ ‎شباك‎ ‎صغير‎ ‎فوق‎ ‎الباب‎ ‎يطل ‏على‎ ‎الممرات‎ ‎الداخلية‎ ‎للقسم‎ ‎ولا‎ ‎يوجد‎ ‎أي‎ ‎شباك‎ ‎على‎ ‎الخارج".

    معزولين‎ ‎آخرين
    سنوار‎ ‎المحكوم‎ ‎بالسجن‎ ‎المؤبد‎ ‎‎‏4‏‎ ‎مرات،‎ ‎كشف‎ ‎لمحامي‎ ‎النادي‎ ‎أن‎ ‎هناك أربعة‎ ‎أسرى‎ ‎يقبعون‎ ‎في‎ ‎العزل‎ ‎معه‎ ‎هم‎ ‎أحمد‎ ‎المغربي،‎ ‎والضرير‎ ‎‎عبادة بلال )‎علي‎ ‎سعيد(‎،‎ ‎ووليد‎ ‎عقل،‎ ‎وذكر‎ ‎المحامي‎ ‎أن‎ ‎الادارة‎ ‎منعته‎ ‎من مقابلة‎ ‎المغربي‎ ‎وبلال‎ ‎‎لصدور‎ ‎قرار‎ ‎بحرمانهما‎ ‎من‎ ‎الزيارة‎ ‎لكونهما‎ ‎في إضراب‎ ‎مفتوح‎ ‎عن‎ ‎الطعام.‎
    وذكر‎ ‎سنوار،‎ ‎أن‎ ‎الادارة‎ ‎نقلته‎ ‎‎في‎ ‎‏20‏ - ‎‏6‏‎ ‎من‎ ‎سجن‎ ‎هداريم‎ ‎لعزل‎ ‎أيلون ووضع‎ ‎مع‎ ‎الأسير‎ ‎وليد‎ ‎عقل،‎ ‎وفي‎ ‎البداية‎ ‎مدد‎ ‎عزله‎ ‎لمدة‎ ‎‏14‏‎ ‎يوما‎ ‎‎وبعدها حضر‎ ‎ضابط‎ ‎مسئول‎ ‎من‎ ‎المنطقة‎ ‎وأصبح‎ ‎يمدد‎ ‎مرة‎ ‎كل‎ ‎شهرين.‎
    وأشار‎ ‎الأسير‎ ‎إلى‎ ‎أن‎ ‎الأسيرين‎ ‎أحمد‎ ‎‎المغربي‎ ‎وعبادة‎ ‎بلال‎ ‎قد‎ ‎دخلا في‎ ‎إضراب‎ ‎مفتوح‎ ‎عن‎ ‎الطعام‎ ‎في‎ ‎‏4‏- ‎‏10‏‎‎، ونتيجة‎ ‎ذلك‎ ‎سحبت‎ ‎الادارة جميع‎ ‎‎الأغراض‎ ‎والأجهزة‎ ‎من‎ ‎غرفهم،‎ ‎حيث‎ ‎أنه‎ ‎عند‎ ‎معاقبة‎ ‎الأسير‎ ‎في غرف‎ ‎العزل‎ ‎يتم‎ ‎سحب‎ ‎جميع‎ ‎الأغراض‎ ‎‎باستثناء‎ ‎الحاجيات‎ ‎الأساسية من‎ ‎اللباس‎ ‎وغطاء‎ ‎للنوم،‎ ‎أما‎ ‎الطعام‎ ‎والأجهزة‎ ‎الكهربائية‎ ‎وغيرها‎ ‎فيتم سحبها‎ ‎‎جميعها.‎‏ وذكر‎ ‎أن‎ ‎عقل‎ ‎لم‎ ‎يدخل‎ ‎في‎ ‎الإضراب‎ ‎لكونه‎ ‎مريض‎ ‎سكري،‎ ‎وطالب الأسير‎ ‎نادي‎ ‎الأسير‎ ‎بمتابعة‎ ‎‎أوضاع‎ ‎الأسيرين‎ ‎المغربي‎ ‎وبلال.‎‏ ‏‏‎ ‎

    14 معزولا
    وأبلغ‎ ‎سنوار‎ ‎محامي‎ ‎النادي،‎ ‎أن‎ ‎عدد‎ ‎المعزولين‎ ‎بقرار‎ ‎مخابرات‎ ‎‎في السجون‎ ‎يبلغ‎ ‎‏14‏‎ ‎أسيرا‎ ‎وهم: ‎يحيى‎ ‎السنوار‎ ‎ووليد‎ ‎عقل‎ ‎من‎ ‎غزة،‎ ‎أحمد المغربي‎ ‎وعبادة‎ ‎بلال‎ ‎في‎ ‎عزل‎ ‎‎ايالون‎ ‎الرملة،‎ ‎عبد‎ ‎الله‎ ‎البرغوثي‎ ‎من رام‎ ‎الله،‎ ‎عباس‎ ‎السيد‎ ‎من‎ ‎طولكرم ‎ومحمد‎ ‎عرمان‎ ‎من‎ ‎القدس‎ ‎في‎ ‎عزل ‏ريمون،‎ ‎أحمد‎ ‎سعدات‎ ‎من‎ ‎رام‎ ‎الله‎ ‎وجمال‎ ‎أبو‎ ‎الهيجاء‎ ‎من‎ ‎مخيم‎ ‎جنين‎ ‎في عزل‎ ‎نفحة،‎ ‎الأسير‎ ‎عاهد‎ ‎أبو‎ ‎غلمي‎ ‎من‎ ‎‎رام‎ ‎الله‎ ‎وحسن‎ ‎سلامة‎ ‎من‎ ‎غزة، وضرار‎ ‎السيسي‎ ‎من‎ ‎نابلس‎ ‎في‎ ‎عزل‎ ‎عسقلان،‎ ‎إبراهيم‎ ‎حامد‎ ‎من‎ ‎رام‎ ‎الله في‎ ‎‎عزل‎ ‎هشارون،‎ ‎محمود‎ ‎عيسى‎ ‎من‎ ‎القدس‎ ‎نقل‎ ‎مؤخرا‎ ‎من‎ ‎سجن‎ ‎عزل رامون‎ ‎إلى‎ ‎عزل‎ ‎جلبوع،‎ ‎زاهر‎ ‎جبارين‎ ‎‎من‎ ‎سلفيت‎ ‎ومحمود‎ ‎عارضة‎ ‎من عرابة‎ ‎في‎ ‎عزل‎ ‎جلبوع.‎‏ ورغم‎ ‎تنقل‎ ‎الأسير‎ ‎وليد‎ ‎زكريا‎ ‎عبد‎ ‎الهادي‎ ‎عقل) ‎‏48‏‎ ‎‎عاما(‎ من‎ ‎غزة، بين‎ ‎أقسام‎ ‎العزل‎ ‎لكن‎ ‎معاناته‎ ‎بلغت‎ ‎ذروتها‎ ‎في‎ ‎عزل‎ ‎الرملة‎ ‎حيث‎ ‎ترفض الادارة‎ ‎منحه‎ ‎إبر‎ ‎‎الأنسولين‎ ‎لمرض‎ ‎السكري‎ ‎في‎ ‎موعدها‎ ‎ولدى‎ ‎احتجاجه رد‎ ‎عليه‎ ‎المدير‎ ‎فقال:"‎لست‎ ‎في‎ ‎فندق".
    عقل‎ ‎المعتقل‎ ‎منذ‎ ‎‎‏19‏ - ‎‏1‏- ‎‏1992‏‎‎،‎ ‎والمحكوم‎ ‎بالسجن‎ ‎المؤبد‎ ‎‏20‏‎ ‎مرة،‎ ‎روى لمحامي‎ ‎نادي‎ ‎الأسير‎ ‎أن‎ ‎الادارة‎ ‎نقلته‎ ‎من‎ ‎سجن‎ ‎‎ريمون‎ ‎في‎ ‎‏20‏ - ‎‏6‏‎ ‎بشكل مفاجئ‎ ‎إلى‎ ‎عزل‎ ‎الرملة‎ ‎وهناك‎ ‎تم‎ ‎تبليغه‎ ‎من‎ ‎قبل‎ ‎مدير‎ ‎السجن‎ ‎أنه معزول‎ ‎لمدة‎ ‎‏14‏‎ ‎‎يوما.‎
    وذكر‎ ‎أنه‎ ‎بعد‎ ‎مرور‎ ‎الـ‎ ‎‏14‏‎ ‎يوماً‎ ‎حضر‎ ‎ضابط‎ ‎من‎ ‎الاستخبارات‎ ‎وأخبره‎ ‎أن عزله‎ ‎تم‎ ‎تمديده‎ ‎لمدة‎ ‎شهرين‎ ‎‎وأخبره‎ ‎أن‎ ‎السبب‎ ‎في‎ ‎عزله‎ ‎هو‎ ‎أن‎ ‎وجوده‎ ‎في الأقسام‎ ‎العادية‎ ‎يشكل‎ ‎خطر‎ ‎على‎ ‎أمن‎ ‎الدولة‎ ‎ويؤثر‎ ‎على‎ ‎الخارج،‎ ‎‎وأصبح يمدد‎ ‎عزل‎ ‎الأسير‎ ‎مرة‎ ‎كل‎ ‎شهرين،‎ ‎منوها‎ ‎إلى‎ ‎أن‎ ‎مجموع‎ ‎سنوات‎ ‎العزل لديه‎ ‎منذ‎ ‎اعتقاله‎ ‎عام‎ ‎‏1992‏‎ ‎‎وصلت‎ ‎إلى‎ ‎‏15‏‎ ‎سنة.‎

    تأخير‎ ‎الأبر
    واشتكى‎ ‎الأسير‎ ‎عقل‎ ‎من‎ ‎ظروف‎ ‎اعتقاله‎ ‎وعدم‎ ‎توفير‎ ‎الدواء‎ ‎المناسب‎ ‎له ‏بانتظام‎ ‎كونه‎ ‎يعاني‎ ‎من‎ ‎مرض‎ ‎السكري،‎ ‎وأفاد‎ ‎أنه‎ ‎رغم‎ ‎تقديم‎ ‎عدة‎ ‎طلبات للادارة‎ ‎لتزويده‎ ‎بخبز‎ ‎أسمر‎ ‎لكونه‎ ‎‎يعاني‎ ‎من‎ ‎مرض‎ ‎السكري‎ ‎ولكنها‎ ‎ما‎ ‎زالت ترفض،‎ ‎وذكر‎ ‎أن‎ ‎مشكلته‎ ‎الرئيسية‎ ‎تتمثل‎ ‎في‎ ‎إبر‎ ‎الأنسولين.‎‏ وقال: "إنه‎ ‎يتم‎ ‎إعطاؤه‎ ‎إبرة‎ ‎الأنسولين‎ ‎متأخرة‎ ‎ساعتين‎ ‎على‎ ‎الأقل عن‎ ‎موعدها‎ ‎الأمر‎ ‎الذي‎ ‎يؤدي‎ ‎إلى‎ ‎ارتفاع‎ ‎نسبة‎ ‎‎سكري‎ ‎الدم‎ ‎لديه‎ ‎بشكل دائم‎ ‎ويسبب‎ ‎خطرا‎ ‎على‎ ‎صحته"‎،‎ ‎وذكر‎ ‎أنه‎ ‎تحدث‎ ‎مع‎ ‎مدير‎ ‎السجن‎ ‎أكثر من‎ ‎مرة‎ ‎‎بالموضوع‎ ‎ولكن‎ ‎المدير‎ ‎أخذ‎ ‎يصرخ‎ ‎به‎ ‎وأخبره‎ ‎أنه‎ ‎ليس‎ ‎في‎ ‎فندق حتى‎ ‎يأخذ‎ ‎الإبر‎ ‎في‎ ‎موعدها.‎
    وذكر‎ ‎محامي‎ ‎‎النادي،‎ ‎أن‎ ‎الأسير‎ ‎عقل‎ ‎احتج‎ ‎على‎ ‎تعامل‎ ‎الإدارة‎ ‎معه بخصوص‎ ‎الدواء‎ ‎وامتنع‎ ‎عن‎ ‎أخذ‎ ‎الإبر‎ ‎ليوم‎ ‎كامل،‎ ‎‎ويواظب‎ ‎على‎ ‎تنفيذ خطوات‎ ‎احتجاجية‎ ‎بشكل‎ ‎دوري‎ ‎حيث‎ ‎يرفض‎ ‎أخذها‎ ‎من‎ ‎وقت‎ ‎لأخر‎ ‎، ولكن‎ ‎بدون‎ ‎فائدة،‎ ‎لذلك‎ ‎‎ناشد‎ ‎النادي‎ ‎التحرك‎ ‎بهذا‎ ‎الخصوص‎ ‎بالسرعة الممكنة‎ ‎وتقديم‎ ‎طعن‎ ‎بخصوصه‎ ‎ورفع‎ ‎قضية‎ ‎للمحكمة.‎

    (المصدر: صحيفة القدس الفلسطينية، 26/2/2012)

     


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

اغتيال الأخوين المجاهدين محمود ونضال المجذوب من سرايا القدس، بتفجير سيارتهما في مدينة صيدا اللبنانية

26 مايو 2006

معركة الرادار بين المجاهدين العرب والعصابات الصهيونية بالقرب من مدينة القدس المحتلة

26 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية