الثلاثاء 17 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الوحيدي: الأسير خضر عدنان يقود انتفاضة من نوع آخر ولا رجعة عنها وتصاعد حملة التضامن مع صموده

    آخر تحديث: الأربعاء، 22 فبراير 2012 ، 00:00 ص

    أكد الناشط الحقوقي نشأت الوحيدي أن معركة الحرية والكرامة والأمعاء الخاوية التي أطلقها ويقودها الأسير خضر عدنان موسى منذ 18/12/2011م هي انتفاضة من نوع آخر وهي انتصار لحقوق الإنسان في العالم وانتصار على جرائم الحرب في الاعتقال الإداري وتجديد الاعتقال الإداري الذي تمارسه الكيان الصهيوني بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
    وندد الوحيدي بقيام الاحتلال الصهيوني بمحاكمة الأسير الشيخ خضر عدنان داخل غرفة الطعام بمستشفى يطلقون عليه اسم "زئيف" في شمال مدينة صفد مؤكدا أن المحاكمة صورية وغير قانونية ولا تخضع للمعايير الإنسانية وهي انتهاك صارخ لنصوص القانون الدولي الإنساني.
    وقال الوحيدي بأن الستار قد أسدل على دعاة وحماة ورعاة حقوق الإنسان في العالم وعلى رأسهم الأمين العام للأمم المتحدة الذي استثنى أهالي الأسرى من لقاءاته في الأراضي الفلسطينية وهم يمثلون عنوان الجرح والمأساة للشعب الفلسطيني حيث الحرمان من الحرية والزيارة والعلاج ومن أبسط الحقوق الإنسانية حسب المواثيق والأعراف واتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة والنصوص الدولية الإنسانية.
    وأضاف بأن صمود الأسير القائد خضر عدنان أمام سياسة الاعتقال الإداري وتجديد الاعتقال الإداري التي تمارسها الكيان الصهيوني هو انتصار لحقوق الإنسان وانتزاع واسترداد للحقوق الفلسطينية في الحرية والكرامة في معركة بطولية من المتوقع أن تكون الشرارة لانتفاضة ثالثة تندلع من قلب السجون الصهيونية بانضمام الآلاف من فرسان الحرية الأسرى الفلسطينيين والعرب يوم الأحد 12/02/2012.
    وشدد نشأت الوحيدي على أن المعركة مع السجان الصهيوني هي معركة الشعب العربي الفلسطيني بكافة قواه ومؤسساته وقياداته الوطنية والإسلامية وعليه فلا بد أن يقف الكل الفلسطيني أمام مسؤولياتهم في إسناد معركة الحرية والكرامة التي يقودها الأسير القائد خضر عدنان الذي يسطر بصموده وشموخه وبأمعائه الخاوية منذ بداية إضرابه أروع ملاحم المقاومة وانتزاع الحقوق من بين أنياب السجان الصهيوني.
    وأوضح بأن عدد أيام الإضراب المفتوح عن الطعام التي سطرها وما زال يسطرها الأسير خضر عدنان بصموده قد فاقت عدد سنوات عمره.
    ودعا الوحيدي لتكاتف وتوحيد الجهود الفلسطينية "إعلاميا وحقوقيا وشعبيا" وعلى كافة الصعد بتفعيل المشاركة في فعاليات التضامن مع الأسرى وإسناد الأسير خضر عدنان في معركة الحرية والكرامة والأمعاء الخاوية التي يخوضها ضد السياسات والقرارات والقوانين والمحاكم العنصرية الصهيونية.

    أنصار الأسرى
    ومن ناحيتها قالت منظمة أنصار الأسرى أن حياة الأسير خضر عدنان تزداد سوءاً وفي خطر شديد مما استدعى عقد جلسة الاستئناف الذي قدمه محامي الدفاع يوم السبت 10/02/2012، في ساحة الطعام بالمستشفى لعدم استطاعته وقدرته التوجه لمقر المحكمة. وأضافت أن هذا الأمر يستدعي تحركاً سريعاً للتدخل لإنقاذ حياته.
    ورحبت أنصار الأسرى بتصريحات روبروت سيري منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط والذي أشار إلى متابعة الأمم المتحدة بقلق لقضية الأسير عدنان وطالب الحفاظ على صحته وحل قضيته.
    واعتبرت تصريحات روبروت سيري مهمة ولكن غير كافية، وطالبته بتحرك سريع وعاجل وجدي لإنقاذ حياته من خلال إجراء الاتصالات السريعة واللازمة مع الجهات المعنية وحكومة الاحتلال والضغط عليها للإفراج عن الشيخ خضر عدنان وخاصة في ظل القلق الشديد والمتزايد على حياته.

    قراقع: إضراب في بعض المعتقلات
    وأكد وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، أن الوضع داخل معتقلات الاحتلال أصبح خطيرا، وأن عددا من معتقلات الاحتلال شهدت يوم الأحد 12/02/2012 إضرابا عن الطعام تضامنا مع الأسير خضر عدنان.
    وأشار قراقع إلى أن هناك اتصالات يجريها الرئيس محمود عباس مع جميع الأطراف بما فيها الجانب الصهيوني للإفراج عن الأسير خضر عدنان.
    وأضاف، أن سلطات الاحتلال لا تزال مصرة على اعتقاله رغم جميع هذه الاتصالات، وناشد المؤسسات الحقوقية والدولية للإفراج عن الأسير خضر لنظرا لتدهور وضعه الصحي.
    وأوضح وزير شؤون الأسرى والمحررين أن الحركة الأسيرة بصدد القيام بخطوات جماعية احتجاجية في شهر نيسان 2012 المقبل لتحسين ظروف الاعتقال ورفضا لسياسة إدارة معتقلات الاحتلال القمعية.

    مسيرة طلابية واعتصام في عرابة
    وشهدت بلدة عرابة جنوب غرب جنين، يوم الأحد 12/02/2012، مسيرات طلابية تضامنا مع الأسير خضر عدنان، المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال.
    وانطلق الطلبة من مدرسة بنات عرابة الثانوية، ومدرسة أبو علي مصطفى باتجاه خيمة الاعتصام المنصوبة أمام منزل الأسير، معبرين عن تضامنهم، ومرددين الشعارات الداعية لإطلاق سراحه، وإطلاق سراح كافة الأسرى في سجون الاحتلال.

    العمل الصحي تحمل الاحتلال المسؤولية
    وعبرت مؤسسة لجان العمل الصحي عن خشيتها على حياة الأسير خضر عدنان. وقالت المؤسسة أن الأسير عدنان الموجود في مستشفى "زيف" قرب صفد يعاني من نقص حاد في الوزن ونوع من الهزال ناجم عن تردي وضعه الصحي المرتبط بإصراره على مواصلة إضرابه المفتوح عن الطعام والذي بدأ عدد من الأسرى الآخرين الالتحاق به رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري التي تمارسها دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني. ودعت المؤسسة في بيان صادر عنها جماهير الشعب الفلسطيني وقواه الحية لمناصرة عدنان في معركته لنيل كرامته وكرامة الأسرى الآخرين من خلال المشاركة في كافة الفعاليات التضامنية معه. كما طالبت المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية للعمل على التواصل مع الأسير بشكل دائم ومستمر حتى يبقى دائم الشعور بأن هناك من يتابع حالته وينقل أخباره للعالم. وأكدت المؤسسة أن من يتحمل المسؤولية عن حياته هو الاحتلال الذي لا يزال يمارس العديد من الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني ومنها الاعتقال الإداري، ودعت كذلك لجعل قضية عدنان عنواناً للضغط على المحتل لوقف هذه السياسة التي أدت لاعتقال عشرات آلاف الفلسطينيين من دون وجه حق. وشددت العمل الصحي على ضرورة إنقاذ حياة الأسير عدنان خضر الذي يتعرض لحالة من الإعدام الممنهج على يد جلاديه الصهاينة.

    اجتماع مع الصليب الأحمر في طوباس
    واجتمع محمود صوافطة مدير نادي الأسير ومنسق الهيئة العليا للأسرى في محافظة طوباس مع ديما محاجنة المديرة الميدانية للصليب الأحمر في جنين وطوباس.
    وشرح صوافطة خطورة ما وصلت إليه حياة الاسير خضر عدنان وطالب الصليب الأحمر بتحرك عاجل من أجل إنقاذ حياة الأسير خضر عدنان. وشرح صوافطة ما يعانيه الأسرى في سجون الاحتلال وما يعانيه أهاليهم أثناء الزيارات من استفزازات دائمة ويومية ومن إذلال على حواجز الموت والتفتيش. ودعا الصليب الأحمر إلى ممارسة دوره وإلزام الكيان الصهيوني بالالتزام بالمواثيق والاتفاقيات الدولية وتحديدا اتفاقية جنيف الرابعة بخصوص الأسرى والمعتقلين وطالب الصليب الأحمر الدولي ببذل كل الجهود من أجل إنهاء معاناة الأسرى والمعتقلين.

    نقابة العاملين في وزارة التخطيط تنظم وقفة تضامنية
    ونظمت نقابة العاملين في الوظيفة العمومية "فرع وزارة التخطيط والتنمية الإدارية" وقفة تضامنية مع الأسير خضر عدنان، حيث شارك جميع الموظفين في الوقفة أمام مقر الوزارة بحضور وزير التخطيط والتنمية الإدارية د. علي الجرباوي.
    وعلى هامش الاعتصام أكد رئيس النقابة الفرعية إبراهيم ربايعة أن هذه الوقفة تأتي كتعبير صغير عن الالتفاف الشعبي حول هذا المناضل العملاق والذي فاق بما فعله سطوة السجان وانتصر لكرامة كل فلسطيني أينما وجد، داعياً في الوقت ذاته كافة أبناء الشعب الفلسطيني الخروج والانتصار لخضر عدنان.
    وفي بيت لحم نظمت المبادرة الوطنية الفلسطينية، بالتعاون مع مركز مبادرة التضامن الدولي والحراك الشبابي المستقل يوم الأحد 12/02/2012، اعتصاما تضامنيا مع الأسير خضر عدنان، في ساحة المهد في بيت لحم.
    ودعا مازن العزة منسق المبادرة الوطنية الفلسطينية، في المحافظة، إلى استنهاض المقاومة الشعبية لإسناد صمود الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة الأسير خضر عدنان. وأكد أن الاعتقال الإداري مناف للقانون الدولي ولاتفاقية جنيف الثالثة خاصة المادة الثالثة منه.
    وقال فادي قطان مدير مركز التضامن الدولي: «أن الأسير خضر عدنان يخوض إضرابا أسطوريا هو الأطول في تاريخ الحركة الأسيرة وهو مضرب عن الطعام ليدافع عن كرامته وكرامتنا، وعن حقوقه وحقوق زملائه الأسرى ضد سياسة الاعتقال الإداري وضد الظلم وضد سياسة التعسف بحقوق أبنائنا وبناتنا داخل السجون الصهيونية، وأنه لا يمثل نفسه كفرد وإنما يمثلنا جميعا ويمثل إرادة الشعب الفلسطيني».
    وأكد أن حجم التضامن مع الأسرى عامة ومع الأسير خضر عدنان على وجه الخصوص ليس بالحجم المطلوب، وأن هناك تقصيرا رسميا وشعبيا سواء في الضفة أو قطاع غزة.
    ودعا محمد بشير الناشط في الحراك الشبابي المستقل، ومنسق المكتب الطلابي للمبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة بيت لحم، إلى تنظيم مزيد من الفعاليات والأنشطة، في مختلف محافظات الضفة، مطالبا المجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل للإفراج عن الأسير عدنان، وإنقاذ حياته من الخطر الذي يهدده.
    وطالبت منى مطر منسقة القطاع النسوي للمبادرة الوطنية الفلسطينية كل من الرئاسة والحكومة الفلسطينية وكافة قطاعات الشعب الفلسطيني وفصائله، وكذلك الأسرى في سجون الاحتلال بالوقوف صفا واحدا في مواجهة هذا الاحتلال، وتنظيم الفعاليات التضامنية في كافة أرجاء الوطن: «من أجل أن نوصل رسالة للاحتلال أن الأسير خضر عدنان وهو يرسم مرحلة جديدة من مراحل النضال الفلسطيني، لن يكون وحيدا بل إن كل الشعب الفلسطيني خلف قضية الأسرى ولن يتوانى الشعب الفلسطيني لحظة واحدة عن نصرة الأسرى».
    وردد المشاركون الذين حملوا الأعلام الفلسطينية وصور الأسير عدنان، الهتافات المنددة بالسياسة الصهيونية بحق الأسرى في سجون الاحتلال، محملين الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياته.

    (المصدر: صحيفة الحياة الجديدة، 13/02/2012)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهدين عثمان صدقة ومصطفى عبد الغني من سرايا القدس بعد اشتباك مسلح مع القوات الصهيونية التي حاصرتهم في مدينة نابلس

17 مايو 2006

استشهاد المجاهد خالد إبراهيم الزق أثناء تصديه لقوات الاحتلال المتوغلة في منطقة بيت حانون

17 مايو 2003

استشهاد الأسير المحرر ماجد عبد الحميد الداعور نتيجة سنوات السجن الطويلة حيث أمضى ما يقارب 10 سنوات في السجون الصهيونية وهو من مخيم جباليا

17 مايو 1999

ستة أسرى من حركة الجهاد الإسلامي ينجحون بتنفيذ عملية هروب ناجحة من سجن غزة وهم مصباح الصوري، سامي الشيخ خليل، صالح شتيوي، محمد الجمل، عماد الصفطاوي، وياسر صالح

17 مايو 1987

الأرشيف
القائمة البريدية