الأحد 29 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    ذوو الأسرى يطالبون بالإفراج عن الأسير المريض معتصم رداد

    آخر تحديث: الخميس، 20 يونيه 2013 ، 00:00 ص

    ناشد ذوو الأسرى في محافظة طولكرم المؤسسات الدولية والحقوقية إلى بذل مزيد من الضغوط على سلطات الاحتلال الصهيوني، للإفراج عن الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، خاصة المرضى والمضربين عن الطعام.
    وأكدوا خلال اعتصامهم الأسبوعي اليوم الثلاثاء، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في طولكرم، أن قضية الأسرى أصبحت من أهم القضايا التي تستدعي مزيدا من الحشد والتضامن مع الأسرى الذين يعيشون ظروفا غاية في القسوة.
    وشددوا على ضرورة فضح ممارسات الاحتلال بحق الأسرى خاصة سياسة الإهمال الطبي المتعمدة الذي راح ضحيته المئات ما بين مريض بأمراض خطيرة منها السرطان، وشهداء ارتقوا إلى العلا، وآخرون دخلوا مرحلة الخطر الشديد وبانتظار الموت كما حالة الأسير معتصم رداد من قرية صيدا الذي يعاني من سرطان استفحل في أمعائه.
    وقالت والدة رداد: إن آخر ما وصلها من أخبار حول وضع ابنها الصحي، أنه يرقد حاليا في مستشفى الرملة وحالته خطيرة، معربة عن قلقها الشديد على مصيره المجهول، واستهجانها من الصمت تجاه ما يجري لولدها وللأسرى المرضى، مشددة على ضرورة إنقاذ حياة هؤلاء فورا قبل الإفراج عنهم بالأكفان.
    وقالت حليمة ارميلات مسؤولة نادي الأسير بطولكرم، إن الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام والعزل يناشدون العالم من مؤسسات دولية وإقليمية ومحلية لمساندتهم في وضعهم الحالي الذي يوصف بالمأساوي، مشيرة إلى أن هؤلاء أعلنوا بشدة عدم فك إضرابهم عن الطعام إلا بالإفراج عنهم فورا.
    ووصفت حالة الأسير معتصم رداد بأنها سيئة للغاية، خاصة أن إدارة السجون تتعمد إساءة حالته من خلال تأخيرها في نقله إلى المستشفى وسلوكها طرقا بعيدا وملتوية لتأخير وصوله على المستشفى بالوقت المحدد وبذلك تكون حالته قد ساءت، معتبرة ذلك قتلا مقصودا ومتعمدا للأسير رداد.
    وأكدت أن إدارة السجون تواصل اعتداءاتها المتكررة على أقسام الأسرى خاصة ما حصل في سجن عسقلان مؤخرا حيث عمليات التفتيش والعبث بممتلكات الأسرى ومنعت إدخال الكتب والملابس لهم وفرضت الغرامات عليهم، تحت ذريعة العقاب الجماعي الذي لا مبرر له.
    وقالت زوجة الأسير فتحي رجا الخطيب المحكوم 29 مؤبدا و30 عاما، قضى منها 12 عاما ويقبع حاليا في سجن هداريم، إن قضية الأسرى أصبحت تشكل كابوسا لأهالي الأسرى خاصة مع ما يتعرضون له من معاملة سيئة أدخلت أعداد كبيرة منهم بأمراض مزمنة أقلقت ذويهم خاصة وأن كل يوم تتوالى عليهم أخبار أصابتهم بالأمراض الخطيرة.
    وناشدت المسؤولين والمؤسسات الدولية والمحلية وضع قضية الأسرى على سلم الأولويات، كونها قضية ملحة ومحورية تستدعي أيضا حراكا شعبيا وجماهيريا مكثفا.
    وأضافت أنها ضمن قائمة الممنوعين أمنيا من الزيارة إلا كل ثمانية أشهر، بعد مدة طويلة يتخللها معاناة كبيرة تبدأ بالحواجز والمعابر والتضييق أثناء مدة الزيارة التي لا تتعدى 45 دقيقة فقط.
    وشارك في الاعتصام عدد من ممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية وفصائل العمل الوطني، والمشاركين في مخيم جمعية رعاية الأم والطفل الصيفي، وأهالي قرية صيدا مسقط رأس الأسير رداد، الذين رفعوا صوره واليافطات التي تدعو للإفراج عنه وعن جميع الأسرى.

    (المصد: شبكة فلسطين الإخبارية، 19/06/2013)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد سائد فحماوي من سرايا القدس خلال تصديه لقوات الاحتلال المتوغلة بمدينة جنين

29 مايو 2003

مجلس الأمن يصدر القرار رقم 50 القاضي بوقف إطلاق النار لمدة 4 أسابيع بين الفلسطينيين والصهاينة، وهذا إعلان للهدنة الأولى في حرب فلسطين

29 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية