الثلاثاء 09 أغسطس 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    في ذكرى الوهم المبدد.. هل تتكرر وفاء الأحرار؟

    آخر تحديث: الأربعاء، 25 يونيه 2014 ، 12:23 م

    يوافق اليوم الأربعاء 25-6-2014 الذكرى السنوية الثامنة لتنفيذ عملية "الوهم المبدد"، التي استهدفت فيها موقعًا للجيش الصهيوني على الحدود الشرقية لمدينة رفح، حيث قتل فيها عدد من الجنود الإسرائيليين، وأسر حينها الجندي جلعاد شاليط.
    وظلت العملية على مدار خمس سنوات مضت كابوسًا يلاحق الصهيوني في أحلامهم فيقض مضاجعهم، شعباً وحكومةً، ساسةً وعسكر، بل أثرت أكثر من ذلك في كونها أحدثت خلافات وانقسامات داخل المؤسسة الأمنية الصهيوني.
    ونفَّذت بمهارة وتقنيّة عسكريّة عالية المستوى تخطيطًا وأداءً في أقلّ من 15 دقيقة في معسكر صهيوني، وانسحب المهاجمون ومعهم شاليط دون أن يمكن تعقبهم، رغم الإنذارات الساخنة حولها، قامت بها كل من كتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام.
    والعملية -وفق الإمكانات الفلسطينية المحدودة- ورغم استشهاد اثنين من منفذيها، وعدد من المخططين لها لاحقا، كانت ردًا قويًا على التمادي الصهيوني في قتل المدنيين واستمرار الاغتيالات خصوصًا بعد المجزرة التي ذهبت ضحيتها عائلة الطفلة هدى غالية على شاطئ بحر غزّة.
    ويحسب لحماس على مدار خمس سنوات، تمكنها من إخفاء شاليط للمرة الأولى في تاريخ المقاومة في الإطار الجغرافي لفلسطين، وفشل كافة المحاولات العسكرية والأمنية للوصول إليه.

    فاتورة باهظة
    ودفع الفلسطينيون ثمن هذه الحملات، فاستشهد حتى ديسمبر/ كانون الأول 2006 أكثر من 400 شهيد، فضلا عن الجرحى وتدمير المنازل وحالة الحصار الاقتصادي الخانق؛ ولكن ظلّت هناك حالة شبه إجماع فلسطينية على ألا يفرج عن الأسير دونما عملية تبادل أسرى.
    وبالطبع لم يفُت الفلسطينيين أن يشعروا بالازدراء من مظاهر نفاق المجتمع الدولي، وانشغاله بإطلاق شاليط بما في ذلك المواقف الأميركية والأوروبية واتصالات كوفي أنان وحتى بعض الزعامات العربية.
    وطوال تلك الفترة حاول الكيان الصهيوني الاستفادة من عنصر الزمن في البحث عن الأسير، وفي الضغط على حماس، وفي القيام بحملات القتل والتدمير، وفرض الحصار والسعي لإسقاط حكومة حماس، لكنه فشل في كل ذلك.
    لكنَّه في الوقت نفسه ترك المجال للتفاوض بشأن عملية تبادل الأسرى، مراهنا على أن إطالة أمد التفاوض ستخفف من الشروط الفلسطينية، وخصوصا بشأن أعداد الأسرى وشخصياتهم ونوعية الأحكام التي يواجهونها.
    دولة الاحتلال كانت تصرّ على عدم الالتزام بمبدأ التزامن في إطلاق السراح، وفي اختيار من تشاء من الأسرى لإطلاقهم وهو ما كانت ترفضه حماس التي تمسكت بالإفراج عن عدد كبير من أصحاب المحكوميات الطويلة.
    وفي 11 أكتوبر 2011 تحقق هدف عملية الوهم المبدد، وخضع الاحتلال الصهيوني أخيرًا لإرادة المقاومة، وأجبر على القبول بأغلب مطالب المقاومة، وتم التوقيع على صفقة تبادل الأسرى برعاية مصرية.
    وبموجب الصَّفقة، أفُرج عن 1050 أسيرًا وأسيرة مقابل شاليط الذي أسر من داخل دبابته العسكرية التي كانت رابضة على الحدود تنتظر فريسة فلسطينية لاقتناصها.
    بدوره أكد الناطق الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين محمد البريم "أبو مجاهد" أن عملية "الوهم المتبدد" شكلت علامة فارقة في تاريخ المقاومة الفلسطينية ونموذجاً يحتذى به للإفراج عن الأسرى.
    وقال إن الذكرى الثامنة تأتي لتجديد العهد مع أسرانا على مواصلة طريق "أسر الجنود" للإفراج عنهم وخاصة في ظل ما يعانونه من ظلم وقهر السجان وخوضهم إضرابهم المفتوح عن الطعام.


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43%

19.8%

34.9%

2.3%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

اغتيال المجاهدين أمجد عجمي ومحمد عتيق من سرايا القدس بقصف صهيوني في جنين

09 أغسطس 2006

قوات التحرير الشعبية تنسف بنك ديسكاونت، وتنسف مبنى الإدارة المدنية الصهيونية، وتهاجم ثلاث مجنزرات

09 أغسطس 1969

الأرشيف
القائمة البريدية