الخميس 28 يناير 2021 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    انتصار الأسرى امتداد لانتصار المقاومة في معركة "البنيان المرصوص"

    آخر تحديث: الإثنين، 22 ديسمبر 2014 ، 8:40 م

    ثورة يتبعها ثورة وانتصار يتبعه انتصار، هذه الانتصارات التي تحققها الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال لم تكن لتتحقق لولا ثبات وصمود جنرالات الصبر من أبناء حركة الجهاد الإسلامي الذي فتحوا باب الانتصارات على مصراعيه؛ ليخُطُّوا بذلك مرحلة جديدة من مراحل صمود الأسرى وإجبارهم للسجان على الرضوخ لمطالبهم.
    "ثورة النهار" التي خاضها أسرى حركة الجهاد مؤخرًا داخل سجون الاحتلال، وانتصروا بها بعد إضراب عن الطعام  دام لأكثر من عشرة أيام وذلك رفضًا لسياسة العزل الانفرادي، وتضامنًا مع الأسرى المعزولين وعلى رأسهم الأسير نهار السعدي؛ تشكل حلقة من حلقات الانتصار الذي حققته الحركة الأسيرة وخصوصًا أسرى حركة الجهاد في وجه ما يُسمى بإدارة مصلحة سجون الاحتلال.

    امتداد لانتصار المقاومة
    وأكّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلّل أن الانتصار الذي حققه أسرى حركة الجهاد والأسرى المضربون عن الطعام داخل سجون الاحتلال خلال الإضراب الأخير، هو امتداد للانتصار الذي حققته المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة خلال معركة البنيان المرصوص، مشددًا على أنه ومهما مارس الجلّاد الصهيوني من وسائل لقهر وإذلال الأسرى إلّا أن إرادتهم لم ولن تنكسر وستبقى دائمًا أقوى من إرادة العدو.
    وقال المدلّل: "معركة الأمعاء الخاوية التي انتصر فيها أبناء الجهاد الإسلامي منذ عطاف عليان مرورًا بالشيخ خضر عدنان وهناء الشلبي وثائر حلاحلة ومعتصم وغيرهم وصولًا إلى الأسير البطل نهار السعدي  تؤكد أن الفلسطيني الذي لا يملك سوى إرادته المستمدة من الله سيبقى رأس حربة في مواجهة العدو حتى في مواقع الاشتباك داخل السجون".
    وطالب القيادي في حركة الجهاد المستويين الرسمي والشعبي الفلسطيني بتكثيف التضامن والإسناد لقضية الأسرى باعتبارها قضية من قضايا الشعب الفلسطيني العادلة، داعيًا المستوى الرسمي الفلسطيني إلى استخدام أوراق القوة التي يمتلكها؛ للضغط على الاحتلال من خلال وقف المفاوضات والتنسيق الأمني معه، وفضح ممارساته داخل أروقة منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة وكافة المجالس الدولية.
    وجدد المدلّل تأكيده للأسرى على مواصلة حركته للفعاليات الداعمة والمساندة لهم في معاركهم التي يخوضونها داخل السجون، داعيًا إيّاهم بأن يكونوا دومًا في حالة "بنيان مرصوص" في مواجهة ممارسات العدو الصهيوني ضدّهم.

    تأسيس لانتصارات جديدة
    من جانبه، اعتبر الأسير المحرّر ومدير إذاعة صوت الأسرى، طارق عز الدين أن الانتصار الذي حقّقه أسرى الجهاد الإسلامي هو نقطة تحوّل في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، موضحًا أن هذه الثورة استطاعت أن تحقّق جميع المطالب التي وضعتها الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد خلال أيام معدودة.
    وأكّد عز الدين أن انتصار الأسرى في ثورة النهار سيؤسس لانتصارات أخرى قادمة، مشددًا على أن المعركة والمواجهة مع السجّان الصهيوني وإدارة مصلحة السجون لم ولن تنتهي إلّا بتحرير الاسرى وتبييض كافّة السجون.
    وأوضح مدير إذاعة الأسرى أن الصلابة التي تمتع بها أعضاء الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد ممثلة بالأسرى: زياد بسيسي، وعمار زيود، وزيد سلمان، ومعتصم جرادات، وتميم سالم، إضافة إلى الدعم والإسناد من قبل قادة أسرى الجهاد كالشيخ طارق قعدان، وجعفر عز الدين وثائر حلاحلة، ومراد ملايشة وغيرهم هو الذي دفع ما يُسمي بإدارة مصلحة السجون للخنوع والرضوخ لمطالب الأسرى.
    وبيّن عز الدين أن كل ما يُقدّم للأسرى من قبل المستويين الرسمي والشعبي الفلسطيني ضعيف جدًا، ولا يكاد يُذكر أمام تضحياتهم، لافتًا إلى أن حملات الدعم والإسناد التي نظّمتها حركة الجهاد الإسلامي، إضافة إلى بعض التحركات الشعبية والجماهيرية الأخرى كانت بمثابة السلاح الداعم والمساند الذي استثار إرادتهم ودفعهم للثبات والصمود أمام مصلحة السجون.
    وكانت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال حدّدت مطالب الأسرى لإنهاء إضرابهم في ثلاثة بنود أولها، إنهاء عزل الأسير المجاهد نهار السعدي؛ والسماح لعائلته بزيارته، إضافة إلى إنهاء عزل أسرى الحركة في سجون الاحتلال المختلفة، وكذلك نقل الأسير المريض معتصم طالب داود رداد للمشفى في سيارة إسعاف مجهزة؛ وليس في بوسطة نقل عادية.
    يُذكر أن معركة "الأمعاء الخاوية" افتتحتها الأسيرة المحررة ابنة الجهاد الإسلامي عطاف عليان في أواخر التسعينات، واستكملها الأسير الشيخ خضر عدنان، ومن بعده المحرّرة هناء الشلبي، ومن ثمَّ الأسرى: بلال ذياب، وثائر حلاحلة، ومحمود السرسك، وجعفر عز الدين وحسن الصفدي، وأيمن اطبيش، وصولًا للأسير نهار السعدي.
    وأفضت تلك المعارك إلى تسطير أروع الإضرابات في تاريخ الحركة الأسيرة، وحقَّقت مطالب الأسرى الذين نالوا من خلالها حقوقهم واستطاعوا تغيير مبادئ الصراع مع الجلَّاد الصهيوني.


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.4%

17%

35.8%

3.8%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهدين مروان بصل، إياد الراعي، عثمان جندية، موسى دلول، أحمد أبو ركاب من سرايا القدس أثناء تصديهما للاجتياح الصهيوني لحي الزيتون بمدينة غزة

28 يناير 2004

عصابة الهاغانا الصهيونية تفجر برميل بارود في شارع عباس العربي في مدينة حيفا مما أدى لاستشهاد 20 فلسطينياً وجرح 50 وهدم عدد من البيوت

28 يناير 1948

الاستشهادية وفاء إدريس تنفذ عملية استشهادية في شارع يافا في القدس المحتلة بين حشد للمستوطنين والعسكريين الصهاينة فتقتل وتصيب عدد كبير منهم

28 يناير 2002

استشهاد المجاهدين نضال قمبع ويوسف السعدي من سرايا القدس في اشتباك صهيوني بمدينة جنين شمال الضفة الغربية

28 يناير 2003

الأرشيف
القائمة البريدية