الثلاثاء 09 أغسطس 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    حمزة أبو صواوين.. الأسير الثائر في وجه السجان

    آخر تحديث: الثلاثاء، 24 فبراير 2015 ، 9:28 م

    الأسير المجاهد حمزة أبو صواوين راقب حملة التنكيل المتصاعدة في سجن "ريمون"، فعبر عن رفضه بلون مختلف مدافعاً عن مئات الأسرى خلف القضبان.
    لم تكن الوتيرة في "ريمون" تمضي على نسق واحد؛ فإضافة للمضايقات اليومية، أقدمت إدارة السجن قبل يومين على نقل ممثل حركة الجهاد الإسلامي زيد بسيسو، ومن بعدها عزلت مجموعة من أسرى الجهاد في الزنازين، وانهالت بالضرب على بقية الحجرات.
    منذ ظهيرة أمس، والأخبار تحمل تفاصيل متطورة للهجمة في "ريمون" تكللت بمهاجمة الأسير أبو صواوين لضابط في السجن بآلة حادة، وإصابته بجراح حرجة في وجهه ورقبته.
    يمضي حمزة أبو صواوين (22 عاما)، الذي يقطن المنطقة الحدودية شرق دير البلح، حكماً بالسجن 13 سنة، بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، ويعيش حالياً مع مئات الأسرى في سجن "ريمون" في ظروف معيشية سيئة للغاية.
    وقصف الاحتلال منزل والده المقابل لموقع "كسوفيم" العسكري وهدمه بالكامل، قبل أن تطلق مدفعية الاحتلال (7) قذائف على شقيقه الشهيد سلمان (30 عاما) وتحوله إلى أشلاء، ثالث أيام الحرب الأخيرة.

    هادئ بطبعه
    حين علمت والدته المريضة بالسكر بقصة ابنها، تدهورت حالتها الصحية ونقلوها للمستشفى، وهي حتى الآن تمر بوعكة صحية وقلقة للغاية على حياة ابنها، الذي هاجمه الجنود وانهالوا عليه بالضرب، فأصيب بجراح نقل على إثرها لمستشفى "سوروركا" ببئر السبع.
    ويخيم القلق على والده وشقيقه؛ فلا جديد يرد من مستشفى "سوروكا" يطمئنهم عن صحة حمزة وحالته الصحية باستثناء بعض الأنباء التي نشرت على وسائل الإعلام بعيد وقوع الحادثة، وهم يرفضون الإدلاء بتصريحات صحفية لوسائل الإعلام حتى الآن.
    يوم السادس عشر من يناير سنة (2013)، شرق دير البلح، ألقى جنود الاحتلال القبض عليه وأجرى الشاباك معه تحقيقًا انتهى بالحكم عليه لمدة 13 سنة.
    يقول الأسير المحرر وليد محارب، الذي خرج من سجن "ريمون" قبل شهرين: "كنت مع حمزة واثنين آخرين، ثم انتقلنا للتحقيق في عسقلان وأمضينا سوياً 7 شهور في نفحة، ثم آخر 5 شهور في ريمون".
    ويؤكد أن الأسرى في "ريمون" كانوا يحاولون اتخاذ خطوات تصعيدية بسبب معاناة الزيارات والتفتيش العاري والطعام وحقوق الأسرى، وأن صديقه حمزة عانى كغيره، ومما فاقم معاناته استشهاد شقيقه وهدم منزله في الحرب الأخيرة.

    جدار الخزان
    عبد الناصر فروانة، الخبير في شؤون الأسرى، توقع بشكل صريح، انفجارًا في سجون الاحتلال في أي لحظة خاصة بعد تطورات سجن "ريمون".
    ويقول فروانة، في تصريحات صحفية، إن ما جرى مع الأسير أبو صواوين ترجمة طبيعية توازي الضغط المتصاعد الذي لا يزال يبقي باب الاحتمالات كلها مفتوحة لأسرى يعيشون حالة غير مسبوقة يحاولون التعبير فيها الدفاع عن كرامتهم.
    ويضيف: "حمزة نفسه تعرض للإهانة، قبل أن يهاجم الضابط، لذا أوصل رسالة للإدارة والعالم كله أن الأسرى لن يقبلوا هذه المعاناة".. هذا هو الأسير الفلسطيني إنه يذكرني بقصة غسان كنفاني رجال في الشمس ومن دقوا جدار الخزان، حمزة دق جدار الخزان!.

    تجارب قديمة
    في ديوان عائلة "أبو صواوين" القريب من الحدود يحاول الأسير المحرر جلال صقر طمأنة والد حمزة بسرد قصة مشابهة وقعت معه سنة (1994) حين هاجم أحد السجانين في ظروف مشابهة.
    ويضيف: "كانت إدارة السجون أيامها تنكل بنا بشكل كبير فقررنا الرد، ولما تمكنت من ذلك السجان ضربته وأصبته، انهال السجانون علي بالضرب المبرح، وبقيت طوال أسبوع في حالة صحية سيئة".
    ويذكر صقر حادثة التفتيش العاري بحق إحدى الأسيرات عام (2003) فقرر كافة الأسرى الانتقام من ضباط السجن وبقوا طوال شهرين يترصدوا مرورهم حتى تمكن أحد الأسرى وطعن (3) سجانين.
    أما المحرر محمد الحشاش، فيؤكد أن دفاع حمزة ضد الهجمة المتصاعدة على الأسرى تكشف عن شخصية شجاعة وإيمان وروح تضحية تكلف في بعض الأحيان الأسير حياته.


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43%

19.8%

34.9%

2.3%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

اغتيال المجاهدين أمجد عجمي ومحمد عتيق من سرايا القدس بقصف صهيوني في جنين

09 أغسطس 2006

قوات التحرير الشعبية تنسف بنك ديسكاونت، وتنسف مبنى الإدارة المدنية الصهيونية، وتهاجم ثلاث مجنزرات

09 أغسطس 1969

الأرشيف
القائمة البريدية