الإثنين 28 سبتمبر 2020 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    حفل إشهار ومناقشة لرواية "باب العامود" للكاتبة نردين أبو نبعة

    آخر تحديث: الأربعاء، 07 مارس 2018 ، 12:08 م

    برعاية دار الشاطئ للدراسات والتوثيق وصالون نون الأدبي في غزة

    غزة/ دار الشاطئ:

    نظمت دار الشاطئ للدراسات والتوثيق وصالون نون الأدبي مساء يوم أمس الثلاثاء في قاعة مركز عبد الله الحوارني للدراسات بمدينة غزة، حفل اشهار ومناقشة لرواية باب العامود للكاتبة والإعلامية نردين أبو نبعة والصادرة عن دار المعرفة بالقاهرة، وهي رواية فلسطينية تدور أحداثها حول رسائل متبادلة بين الأسير المجاهد ماهر الهشلمون وزوجته بهية خلال فترة أسره، وتقع الرواية في (218) صفحة من الحجم المتوسط.

    قدمت الأستاذة فتحية الصرصور حفل اشهار الرواية باستعراض سريع لأهم أحداثها؛ التي بدأت باستشراف للمستقبل وحفل زفاف أقيم مجدداً في العام 2025م على شرف الإفراج عن الأسير المحكوم بالسجن المؤبد على عروسه بهية التي عاشت مرارة الفقدان والبعد عن زوجها الأسير وحافظت على حبه وأصرت على تربية أبنائه تربية حسنة صالحة وأنشأتهم نشأة مفعمة بالحب للدين والوطن على نهج والدهم المجاهد ماهر.

    ثم تحدثت الروائية الأستاذة نردين أبو نبعة المتواجدة في عمان عبر تسجيل صوتي مفتتحة كلمتها باقتباس من الرواية بأن "القدس أول الصلوات وأول النصر" متمنية أن تكون مع الحاضرين وتشاركهم نقاشاتهم حول الرواية، معتبرة أنه من الصعوبة بمكان كتابة رواية فلسطينية في هذا الوقت بالذات الذي يهرول فيه الكل للتطبيع والبعد عن مركزية القضية، وأن كل من يكتب بهذه الصيغة الآن فهو غير مرحب به في المحافل الدولية، لأن المزاج العام العربي والعالمي يأخذ منحى مغاير.

    بدروه أكد الدكتور رياض أبو راس الناقد الأدبي أن هذه الرواية أبدعت كاتبتها في صياغتها واختيار الألفاظ والمصطلحات، وهذا دليل على امتلاك الكاتبة قاموساً أدبياً ولغوياً رائعاً وزاخراً، لكن دراستها الإسلامية كانت طاغية على عملها الروائي، وهناك العديد من الموضوعات الدينية والتاريخية التي أبدعت الروائية في كتابتها وصياغتها بأسلوب فني وأدبي راقي جداـ وطغت العاطفة الجياشة على الرسائل المتبادلة بين أسير وزوجته بلغ الحب بينهما أعلى درجات الحب والعشق.

    وأضاف بأن كاتبة الرواية تحدثت عن المرأة الفلسطينية وأبدعت في استعراضها لهذه النماذج الجليلة التي تضيف رصيداً لنضالات شعبنا، مشيراً إلى مدى تأثر القارئ بقصة الأسير داوود التي يقصها الأسير ماهر على زوجته في رسائله، وكيف أحبته نهاد الطالبة الجامعية، وطلبت الزواج منه، رغم أنه محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، متناولة قصص غاية التأثير في العاطفة للأسرى المتزوجين والذين صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد، متسائلة كيف ستكون علاقاتهم بزوجاتهم؟. إلا أن بهية وماهر أبطال الرواية ضربوا أروع الأمثلة في الحب والوفاء للدين والوطن وحفاظهما على الحب وتراكمه على مدار سنوات البعد والأسر التي مست بأعمارهم دون أن تمس بقلوبهم.

    وأشار إلى تفوق الكاتبة في رؤيتها للقدس وفلسطين، ومنطق الحق فيها الذي سيغلب الباطل مهما طال الزمن، التي اعتبرت أن القدس هي البوصلة، مستشهداً بكلام الدكتور المعلم فتحي الشقاقي -رحمه الله- بأن "أي بوصلة لا تشير للقدس فهي مشبوهة"، واعتبر أن الرواية عززت النماذج الحية في تاريخ صراعنا مع هذا المحتل المجرم، ومدى ارتباط هذا الشعب بالمدينة المقدسة وكيف للإنسان أن يتنازل عن كل أملاكه مقابل أن يحصل على مترين من الأرض يدفن بهما في المدينة المقدسة.

    من جانبها اعتبرت الدكتورة مي نايف مديرة صالون نون الأدبي بأن الكاتبة اختارت عنواناً رقيقاً ناعماً وهو باب العامود لرواية مليئة بالعواطف والعواصف والأحداث الزخمة والقاسية بين طياتها، وكان يحق لها اسم أقوى وأعنف لما احتوته، معتبرة أن الرواية منذ مطلعها بدأت بالفرح وانتهت بالفرح واستشرفت عام 2025م عاماً للنصر والتحرير، وأنها تسلسلت في أحداثها المجموعة بين ثنائية العبودية والحرية، وأن الأسير ماهر في مجمل رسائله أكد على أن العبودية اختيار كما أن الحرية قرار.

    وأضافت بأن الروائية أكدت على ما تتعرض له القدس من خطر حقيقي، يمس كل شيء فيها من حجر وبشر، مشيرة إلى دور المرأة التي ركزت عليه الرواية، وما تتطور له الأحداث في المنطقة العربية كلها، وأن تلك المرأة في كل دول المنطقة تعاني الاحتلال والحرب، وكأن الرواية تصرخ بلسان القدس والمرأة العربية فيها للعرب وللمسلمين بأن عليكم الاختيار ما بين الحرية والعبودية، ومن ثم تضرب المثال الأروع في ماهر بطل الرواية الذي ترك رغد العيش ليجند نفسه شهيداً مع وقف التنفيذ لأجل القدس، وينادي خلال عمليته البطولية بأعلى صوته وخلال محاكمته بأن القدس لنا.. القدس لنا.. القدس لنا.

    07/03/2018


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42.2%

15.6%

37.8%

4.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد الأسير المحرر مسلم عبد القادر الدودة، إثر مرض عضال نتيجة سنوات السجن حيث أمضى 16 عاماً في سجون الاحتلال

28 سبتمبر 2001

استشهاد الأسير المحرر محمد أحمد أبو النصر خلال اشتباك مع قوات الاحتلال، يذكر أن الشهيد أمضى 15 عاماً في سجون الاحتلال، وأطلق سراحه ضمن صفقة التبادل عام 1985م

28 سبتمبر 1986

اغتيال اللواء سعد صايل «أبو الوليد» القيادي في فتح وقائد القوات العسكرية الفلسطينية ومدير غرفة العمليات أثناء حصار بيروت 1982

28 سبتمبر 1982

معركة أم الزينات بين المجاهدين الفلسطينيين والقوات البريطانية

28 سبتمبر 1938

مقتل ضابطين صهيونيين في كمين نفذه مجاهدي سرايا القدس لسيارة صهيونية قرب طولكرم بالضفة المحتلة

28 سبتمبر 2003

اصابة مستوطنين بجراح في هجوم مسلح نفذته سرايا القدس على سيارة للمستوطنين بالقرب من مستوطنة سوسيا جنوب الخليل

28 سبتمبر 2001

استشهاد القائد ياسر ماجد الأدهمي أحد قادة سرايا القدس في عملية اغتيال صهيونية بالخليل

28 سبتمبر 2001

اقتحم الإرهابي اريئيل شارون وقوات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك فهب المصلون لمنعه من الوصول إلى المصلى المرواني، وشهدت باحات المسجد الأقصى مواجهات عنيفة

28 سبتمبر 2000

الأرشيف
القائمة البريدية