الخميس 28 يناير 2021 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    مؤتمر صحفي في رام الله لتوضيح ملابسات فض الاعتصام التضامني بالقوة

    آخر تحديث: الخميس، 15 أكتوبر 2020 ، 02:22 ص

    الاعتصام التضامني مع ماهر الأخرس

    رام الله/ وكالات:

    نظمت أسرة الأسير المضرب عن الطعام (ماهر عبد اللطيف الأخرس) وعدد من النشطاء والأسرى المحررين والمعتدى عليهم باقتحام مقرات الصليب الأحمر في جنين وطولكرم ورام الله وقفة احتجاجية ومؤتمر صحفي أمام الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في مدينة رام الله مساء أمس، لتوضيح ملابسات اقتحام مقرات الصليب والاعتداء عليهم بالقوة.

    وابتدأ القيادي خضر عدنان كلمته بتوجيه الشكر الجزيل للهيئة المستقلة لحقوق الانسان والقائمين عليها، على جهودها في تدعيم الحريات في فلسطين متوجها.

    وجدد عدنان استنكاره الكبير لاعتداء الأجهزة الأمنية على المعتصمين في مقرات الصليب الأحمر في رام الله وجنين وطولكرم، مؤكداً أن ما حدث دليلاً على الضعف الذي يعصف بالحركة الوطنية الفلسطينية بشكل عام.

    واستشهد عدنان بالعديد من المواقف التاريخية في مسيرة نضال شعبنا التي دب فيها الخلاف في نقاط معينة، إلا أنه لم يصل حد القوة والسحل، مشيراً إلى أن هذه المرة ليست الأولى التي يتم فيها الاعتصام في مقرات الصليب الأحمر فقد تكررت هذه الخطوات من قبل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في ثمانينات وتسعينات القرن المنصرم، وكذلك الأخوة النواب المبعدين من القدس من حركة حماس، ولم يتعرض لهم أحد بأذى.

    واستنكر عدنان غياب وسائل الإعلام المختلفة على تغطية النشاطات والفعاليات التضامنية المساندة لإضراب الأسير ماهر الأخرس، لاسيما الاعتصام المفتوح داخل مقرات الصليب الأحمر وكأن هناك توجيه بتجاهل هذه الخطوة.

    وطالب عدنان المؤسسات الحقوقية وفي مقدمتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ونقابة المحامين تبيان الحق القانوني للمعتصمين المعتدى عليهم في الاعتصام السلمي.

    وشكر عدنان فصائل المقاومة التي أدانت الاعتداء وكذلك وزارة الأسرى بغزة، وكل الجهات التي دعمتهم وساندتهم مؤكداً على أن جميع جماهير شعبنا تقف سنداً للأسير المجاهد ماهر الأخرس، داعياً لقراءة رسالة الأسير المحرر صدقي المقت التي عبر فيها عن مساندته الكبيرة لماهر ورفاقه.

    وأبرق عدنان بالتحية للأسرى الذي أضربوا في سجون عوفر ومجدو والنقب وخص بالذكر الصحفي الأسير المضرب عن الطعام لليوم الثاني مجاهد السعدي.

    وعن تفاصيل الاعتداء أوضح عدنان أن الاعتداء على المعتصمين في مقرات الصليب الأحمر تم من قبل العشرات من أفراد تابعين للأجهزة الأمينة بلباس مدني مدججين بالأسلحة النارية حيث قاموا بإطفاء الأنوار، ولم يعرفوا عن أنفسهم، مشيراً بأنه حتى اللحظة لم يصدر بيان لا من الأجهزة الأمنية ولا الداخلية ولا حتى الرئاسة، ولا حتى الصليب الأحمر متسائلاً هل يسمح الصليب لأحد أبناء الجهاد أو حماس المسلحين أن يدخل مقرات الصليب الأحمر إن كان مطارداً أو ملاحقاً من الاحتلال مثلاً.

    وعبر عدنان عن أسفه بضعف السلطة الذي انعكس على ضعف التعامل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وأوضح أن المعتصمين دخلوا مقرات الصليب الأحمر مساندة وتضامنا مع الأسير ماهر الأخرس، متسائلاً لعيون من تقتحم السلطة مقرات الصليب الأحمر وتفض اعتصام المتضامنين السلمي، مرسلاً بالتحية للأسير القائد أحمد سعدات وعائلته التي احتضنتهم برام الله بعد فض الاعتصام.

    وتحدى عدنان أي من المقتحمين التابعين للأجهزة الأمنية أن يفخر بما قام به أمام عائلته، بأن يصرح علناً بأنه شارك بسحل وطرد المعتصمين من مقرات الصليب الأحمر، معاتبا رئيس السلطة الذي حتى اللحظة لم يأت على سيرة ماهر الأخرس ولم يعبر عن تضامنه معه.

    جدير بالذكر أن الأجهزة الأمنية قامت مساء أول أمس باقتحام اعتصام المتضامنين مع الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس في مقرات الصليب الأحمر في جنين ورام الله وطولكرم، حيث قاموا بالاعتداء على المعتصمين قبل أن يقوموا بفض الاعتصام بالقوة.

    15/10/2020


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.4%

17%

35.8%

3.8%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهدين مروان بصل، إياد الراعي، عثمان جندية، موسى دلول، أحمد أبو ركاب من سرايا القدس أثناء تصديهما للاجتياح الصهيوني لحي الزيتون بمدينة غزة

28 يناير 2004

عصابة الهاغانا الصهيونية تفجر برميل بارود في شارع عباس العربي في مدينة حيفا مما أدى لاستشهاد 20 فلسطينياً وجرح 50 وهدم عدد من البيوت

28 يناير 1948

الاستشهادية وفاء إدريس تنفذ عملية استشهادية في شارع يافا في القدس المحتلة بين حشد للمستوطنين والعسكريين الصهاينة فتقتل وتصيب عدد كبير منهم

28 يناير 2002

استشهاد المجاهدين نضال قمبع ويوسف السعدي من سرايا القدس في اشتباك صهيوني بمدينة جنين شمال الضفة الغربية

28 يناير 2003

الأرشيف
القائمة البريدية