الإثنين 08 أغسطس 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الأسير أيوب عطا الله حكم بالسجن ست سنوات رغم تسبب القصف الصهيوني ببتر قدمه

    آخر تحديث: الإثنين، 15 ديسمبر 2014 ، 11:26 ص

    "عندما لم يتمكنوا منهم وظلوا أحياء، أردوا تعذيبهم وقتلهم نفسياً، فتلك هي صورتهم وممارساتهم التي عرفها العالم أجمع، والتي لم يستطع بمجمعه إيقافها، بل لم يتخط موقفه تجاهها عن الشجب والاستنكار إن وجد".. بهذه الكلمات، استهل المواطن أمين عبد الغني عطا الله، من عزبة بيت حانون في قطاع غزة حديثه، عن المعاناة المريرة التي يعيشها وعائلته من شدة خوفها وقلقها على حياة ابنها الجريح الأسير أيوب (22 عاماً)، الذي لم يكتف الاحتلال بما سببته صواريخه من مآس بحياته بعدما بترت قدمه، فاعتقله قبل أربع سنوات خلال عودته من رحلة علاج في الخارج، وما زال محروما من العلاج حتى اليوم.
    ومنذ اعتقاله بتاريخ 23 - 6- 2010 عن معبر ايرز، لم تتوقف عائلة أيوب عن قرع أبواب المؤسسات للضغط على السلطات لإطلاق سراحه في ظل تدهور حالته الصحية واهمال علاجه. ويقول والده لمركز أحرار لدراسات الأسرى "طوال الفترة الماضية، لم يتلق ابني أدنى علاج لقدمه التي بترت إثر اصابته بصاروخ من المروحيات الصهيونية، لم يكن مطلوبا او مسلحا، ولم يشكل خطرا على الأمن الصهيوني، لكنه يدفع الثمن ككل فلسطيني بسبب حقد الاحتلال ورغبته بالانتقام"، ويضيف "حتى فرحتنا بعلاجه وعودته، نغصها الاحتلال وحرمنا منها، وما زال يقبع في غياهب السجون ليدفع الثمن. وبحزن وألم، روى حسام عطاالله، شقيق الأسير أيوب، لمركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، تفاصيل اللحظات المؤلمة بحياة شقيقه الذي تعرض للإصابة بتاريخ: 28 / 4/ 2008، ويقول "في ذلك اليوم، كان أخي في طريقه إلى أحد المحلات التجارية، بينما كان القطاع يشهد في تلك الفترة اجتياحاً واسعاً شنته سلطات الاحتلال، التي كانت مروحياتها لا تغادر سماء غزة"، ويضيف "فجأة أطلقت المروحيات الصهيونية صاروخاً أصاب أخي ومجموعة من المواطنين، وبترت على إثرها قدم أيوب اليمنى، واثنين من أصابع يده، وأصيب بشظايا في كامل جسده، كما أصيب عدد من المواطنين بإصابات مختلفة".
    وبأعجوبة بالغة نجا ايوب من الموت، ويقول شقيقه " شارف على الموت، ومن شاهد الانفجار وأخي حينما أصيب مباشرة لم يتوقع له النجاة، لكن إرادة الله كتبت له الحياة، رغم أنه نزف الكثير من الدماء ومكث في العناية المركزة لأسابيع وعانى من مشاكل في التنفس"، وأضاف "استمرت رحلة علاجه والتنقل ما بين المشفى والبيت لمدة عامين، حتى تبنت عدة جمعيات ارساله للعلاج في الخارج مع مجموع من المصابين ومن بترت أطرافهم". ويكمل حسام: "كانت من بين تلك الجمعيات: الإغاثة الطبية وجمعية المعاقين، حيث أشرفتا على السفر وجميع الإجراءات هنا في الخارج، وسافر ايوب ومكث في سلوفانيا 22 يوماً وأجريت له الفحوصات وقدم له العلاج اللازم وأعطي طرفاً اصطناعياً يمكنه من المسير من جديد، بعد أن أصابته حالة نفسية قاسية بعد بتر قدمه وعدم قدرته على السير".
    عاشت العائلة ظروفاً سيئة في فترة غيابه قلقة على وضعه، ويقول شقيقه "كنا ننتظر اليوم الذي نرى فيه أخي يعود إلينا واقفاً من جديد والابتسامة تملأ وجهه، لكننا خسرنا معايشة تلك اللحظة وفرحتها بنبأ اعتقاله عن المعبر، ورغم وضعه الصحي خضع للتحقيق مدة شهرين متواصلين، ثم حكم عليه بالسجن 6 أعوام"، ويضيف "الأشد قساوة من كارثة الاعتقال، ان الاحتلال وبعد نقله للأقسام العامة في السجن صادر طرفه الاصطناعي مدعياً أن به عطل وسيقومون بتصليحه"، وتابع "تأثرت حياة أخي، وما زال حتى اليوم يعاني من صعوبات كثيرة تعترضه في الحركة والقيام والتنقل، فالاحتلال يرفض تسليمه الطرف الصناعي".
    في غيابه، لا تتوقف والدة الاسير ايوب عن البكاء، وتقول "أنه ظلم وعقاب تعسفي وظالم، إلى متى تصمت مؤسسات حقوق الانسان على اعتقال ابني وعذابه المستمر في السجون؟، أنه محروم من العلاج، وحتى طرفه الصناعي ممنوع من استخدامه "، اما والده فقال "اعتقالهم وصمة عار في جبين الديمقراطية وحقوق الانسان، لكن السجن مهما طال لن يغلق بابه على احد، واملنا بالله كبير ان يحمي ابني ويفرج كربه".
    من جهته، قال مدير مركز أحرار فؤاد الخفش "إن الاحتلال يعذب الاسري ايوب ويضرب بعرض الحائط كل الاعراف والمواثيق والقوانين الدولية التي تشير بشكل واضح لمعاملة ذوي الاحتياجات الخاصة والأسرى المرضي بشكل مميز الامر الذي لا تلتزم به دولة الاحتلال".


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43%

19.8%

34.9%

2.3%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

بدأ تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار على الجهة المصرية مع الاحتلال الذي يستمر مدة 90 يوماً حسب مضمون المبادرة الأمريكية المعروف باسم (روجرز)

08 أغسطس 1970

قوات من جيش التحرير الفلسطيني وقوات العاصفة وقوات التحرير الشعبية تنفذ عملية "الحزام الأخضر" ضد بعض المستوطنات الصهيونية

08 أغسطس 1969

محاولة اغتيال المندوب السامي البريطاني هارولد ماك مايكل على يد مجموعة إرهابية من اليهود

08 أغسطس 1944

الأرشيف
القائمة البريدية